كتب: جمال عبد المنعم
كلمة مكونة من ثلاثة أحرف يحمل اسمها تاريخ كبير وعريق منذ آلاف السنين..مصر القلب الذي ينبض وسط قارات العالم..جمعت قادة وزعماء ووفود أكثر من مائتا دولة من شتى بقاع الكوكب لينطلق على أرضها قمة المناخ COP27..لتنادي من خلالها بالحد من الانبعاثات التي غيرت في مناخ العالم باستخدام الطرق الحديثة والتي من شأنها تقليل الانبعاثات الحرارية التي توثر بشكل كبير على التغيرات المناخية حول العالم..مصر دائماً سباقه وتمد يدها نحو حياة أفضل للإنسان في شتى بقاع الأرض.. وعلى أرض السلام مدينة شرم الشيخ تستضيف مصر الآن قمة المناخ لتشارك العالم أجمع في وضع حلول لهذه المشكلة بأطروحات شبابها وشباب العالم الذي يمثل الركيزة الأساسية في البناء والفكر والتنمية..أيضًا هناك عائد كبير سوف يعود على مصر من استضافة هذه القمه وهي الترويج المباشر للسياحة التي افتقدتها مصر إبان ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيه 2013..فاستضافة مصر لمثل هذا الموتمر تعد فرصة ذهبية لعودة السياحة مرة أخرى إلى سابق عهدها..حيث تعتبر إحدى المصادر الرئيسية التي تعتمد عليها مصر بشكل كبير في توفير العملة الصعبة لكي تستمر قاطرة البناء والتنمية المستدامة.