كتب- اسامة خليل
يعد حيوان“ غرير العسل ” والمسجل في موسوعة جينيس، بأنّه اغرب الحيوانات إطلاقًا على وجه الأرض من ناحية القوة والذكاء مقارنة بالحيوانات الأخرى، إذ يتميز بعدوانيه الشديد وشجاع لا يَهاب جسده الحيوانات الأخرى حتى الأسود المفترسة.
لا يخشى أي حيوان مفترس حتى الأسود وذلك تنفيذا لشعار خير وسيلة للدفاع هي الهجوم فدائما ما يهاجم الحيوانات الاكثر شراسة منه وتظن أنه يخرج من المعركة ضحية فهي النتيجة الطبيعية ولكنه لا يهزم لامتلاكه كثير من الحيل التي تبقيه على قيد الحياة حتى تكوينه الجسدي يساعده في تلك المهمة وتظن بهذه المواصفات انه كائن خرافي غير حقيقي فما هو معروف أن الأسد هو ملك الغابة ولا يوجد من لا يهابه فمن هذا الحيوان الذي يوضح له شجاعته إمكانية محاربة أسد بل والفوز في المعركة.. هو “غرير العسل”.
ينتمي “غرير العسل” إلى الثدييات له جسم طويل وجلد سميك لدرجة أن مخالب أي حيوان شرس لا تتمكن من اختراقها رأسه مسطحة وأرجله قصيرة أما عيونه واذانه صغيرة وبرؤية أسنانه غير المنتظمة والصغيرة تظن على أنه لا يتمكن من التهام أي حيوان ولكنها في الحقيقة حادة للغاية فبعد أن يعتمد هذا الحيوان على الخنق في القضاء على ضحيته كأحد الأساليب المفضلة له من خلال قيامه بعض الحلق فإنه يعتمد على أسنانه في تناول ضحيته.
• جلده سميك جدًا جدًا لدرجة أن السهام والحربات البشرية لا تخترق جلده، وحتى إذا حاولت ضربه بساطور (machete) لن تخترق جلده إلا بعد ضربات عديدة متتالية. ومع ذلك فهو مرن جدًا ورشيق بشكل أسطوري ويشكل خطرًا كبيرًا على أي حيوان آخر لأنه، حتى إذا كان الحيوان الآخر أكبر وأقوى منه، فإنه يستطيع أن يضربهم بمخالبه في أعينهم ومناطقهم الحساسة ويتسبب في إصابات بالغة لهم.
• من هواياته المفضلة هي إنه يدخل خلايا النحل ويأكل العسل من داخل الخلية نفسها (ومن هنا تسميته بغرير العسل) وأثناء ما يأكل العسل، النحل يلدغه ويعضه عشرات الآلاف من اللثغات ولكنه لا يبالي ولا تؤثر فيه بأي شكل من الأشكال ويدمر خلية نحل بكاملها بمفرده وهو عمل لا يستطيع أن يقدم عليه حتى أقوى الحيوانات في المملكة كلها (الفيل الذي يدهس الأسود واقوى الحيوانات وكأنهم نمل، لا يخاف إلا من النحل!)
• عنده ذكاء خارق بالنسبة لحيوان ولا يستطيع العلماء حبسه في أي سجن بسيط لأنه يستطيع حل الألغاز ويفهم علاقات السبب والنتيجة وبالتالي يستطيع فتح الأبواب ويستطيع فتح الثلاجات وإستخدام الأدوات البشرية لصالحه وللهروب
• منيع وحصين تمامًا ضد جميع أنواع السموم ويعتبر أكثر ما يخشى منه الثعابين وأسوأ كوابيسهم، مهما حاولوا حقنه بالسم لا يؤثر فيه تمامًا وحتى إذا نجحت أقوى الثعابين بحقنه في السم في مكان حساس، فإن اسوأ سيناريو هو أنه يغمى عليه ساعة على الأكثر وبعدها يفيق ويمضي في طريقه كأن شيئًا لم يكن. يواجه الكوبرا وجهًا لوجه ويأكلها وكأنها دودة قز. ولا يؤثر فيه شوك القنفذ ولا أغلب دفاعات الحيوانات الأخرى.
• حفار ماهر جدًا ومخالبه قوية جدًا ويستطيع حفر أنفاق طولها أمتار في أقل من عشر دقايق في أي أرضية طبيعية تقريبًا مهما بلغت صلابتها. وايضًا أسنانه قوية جدًا لدرجة أنه يستطيع أكل جميع أجزاء ضحيته بما فيها أقوى العظام. بذكاؤه يستطيع تحليل اضعف نقاط في الخصم ويضربه فيه ليقتله بأكبر سرعة وكفاءة ممكنة.