تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الكاتب الصحفي إسماعيل أبو الهيثم يكتب : فقه الأسماء!

الكاتب الصحفي إسماعيل أبو الهيثم يكتب : فقه الأسماء!

إبراهيم مجدي 19 نوفمبر، 2022

 

لم أكن علي علم أن القانون قد حظر علي المصريين التسمي بعدد من الأسماء ووضع عقوبة لذلك تصل للحبس مدة لا تقل عن عام، وغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه، بدلا من العقوبة القديمة ، والتي تتمثل في غرامة لا تقل عن 100 جنيه ولا تزيد على 200 جنيه. إلا عندما اتصلت بي سيدة تطلب مني مساعدتها بأي طريقة في تغيير إسم إبنها الذي أصر والده علي تسميته بإسم لايجوز أن يتسمي به إنسان مسلم ، وقد حالت ظروف إنفصالها عن زوجها وتعنته في عدم التغيير من قدرتها علي تغييره ، حتي وجدت نفسها في مأزق وتبحث عن مؤسسة ( كالأزهر ) مثلا ، تعطيها مستندا تتكيء عليه في رفع دعوي قضائية تلزم الأب بالتغيير . بدعوي أن أسمه من الأسماء التي نهى الشرع عن التَّسمِّي بها .

 

وعندما سألت الأستاذ مصطفى ( نجلي ) المحامي أستشيره في الموضوع ، أكد لي : بأن القانون رقم ١٤٣ لسنة ١٩٩٤ والخاص بالأحوال المدنية والمعدل في العام ٢١١٨ قد حدد ٤ أنواع من الأسماء، يمنع على المصريين تسميتها، ومنها الإسم المخالف للنظام العام ، والإسم الذي يحمل إهانات وشتائم لصاحبه، أو يكون إهانة أو لفظا خادشا للحياء والأسماء المركبة أو الأسماء المنافية للشرائع السماوية. فإذا كان الإسم داخل هذا الإطار فعليها الاحتكام إلي القضاء للفصل في ذلك .

 

فثمنت ذلك القانون الذي يضبط الأسماء علي بوصلة القيم والرموز والأنبياء والعلماء والمصلحين ، بدلا من تلك الهوجة التي ابتليت بها الأسماء، ودعوت بالبركة لمقترحه ومصدره .

 

ثم تركت العنان الفكري أن يدور حول الغاية التي تغياها القانون من ذلك ، فخلصت إلي ما يلي :-

أنه يهدف أن يكون الإسم حَسَنًا ، بحيث لا يستقبحه الناس، ولا يستنكره الطفل بعد أن يكبُر ويعقل. و ألا يكون في الإسم قبحٌ، أو تزكيةٌ للنفس، وألا يوحي الإسم بالكِبْر والعَظَمة، وعلو الإنسان بغير الحق ، وألا يكون في التسمية إشارة إلى الشرك، مثل كل إسم مُعبَّد مضاف إلى غير الله سبحانه وتعالى، كعبد العزى، وعبد الكعبة، وعبد الدار، أو عبد فلان… إلخ ، وألا تشتمل التسمية على ما نهى الشرع عن التَّسمِّي به .

 

فلا يجوز التسمية بكل إسم خاص بالله سبحانه وتعالى، كالخالق والقدوس، أو الرازق أو الرب أو الرحمن ونحوها مما اختص بها الله عز وجل ، أو بإسم لا يصدق وصفه لغير الله عز وجل ، مثل ملك الملوك ، أو القاهر ونحوه ، وهذا النوع من الأسماء يحرم التسمي بها . قال الله عز وجل : ( هل تعلم له سميا ) .

[١٩/‏١١ ٢:٠٠ ص] اسماعيل ابو الهيثم: أو التسمي بأسماء الكفار الخاصة بهم ، أو التسمي بأسماء الأصنام أو الطواغيت المعبودة من دون الله ، كالتسمي بالات والعزي ..وغيرها من تلك الأصنام. أو بإسم أبليس .

 

ويكره التسمي بأسماء فيها معان تدل على الإثم والمعصية ، مثل سارق وظالم ، أو التسمي بأسماء الفراعنة والعصاة مثل فرعون وهامان وقارون أو بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة ، مثل الحمار والكلب والقرد ونحوها .

و تكره التسمية بكل إسم مضاف إلى الدين والإسلام ، مثل نور الدين وشمس الدين وكذلك نور الإسلام وشمس الإسلام ، لما فيها من إعطاء المسمى فوق حقه ، وقد كان علماء السلف يكرهون تلقيبهم بهذه الألقاب.

 

ياله من قانون عظيم ، لكونه يضبط الأسماء علي بوصلة القيم والرموز والأنبياء والعلماء والمصلحين ، ويأخذ بأيد الناس قصرا إلي ما أمر به رسولنا الكريم باختيار أحسن الأسماء حينما قال : ” إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسمائكم ” هكذا أمرنا رسول الله صل الله عليه وسلم، وهكذا كان مع صحبه ، فقد غير أسماء جماعة من صحابته ” رضوان الله عليهم ” حتي غدوا وما يعرف لهم إلا الإسم الأخير مثل “عبد الرحمن ابن عوف”وكان إسمه قبل الإسلام “عبد عمرو” وقيل “عبد الحارث”- وأمه هي “الشفاء” إسم دل علي مسمى لأنها قابلة الرسول عليه الصلاة والسلام والمشرفة علي ولادته ،أسلمت وهاجرت فشفت نفسها بالإسلام من النار والعار !!

 

تمنيت أن يقرأ زوج السيدة السائلة مقالي هذا ، ليحذوا نفس الحذو النبوي الكريم ، ولا يكن مثل بعض الأشخاص الذين أبوا أن يغيروا أسماؤهم علي عهده ” صلي الله عليه وسلم” مثل حزن إبن أبي وهب إبن أبي عائذ” جد “سعيد إبن المسيب” وهو صحابي جليل من مسلمة الفتح سماه المصطفي صل الله عليه وسلم ، سهل بدل من حزن ، فأبي وقال : إنه لا يغير إسم سماه به أبيه ، مدعيا أن السهل يوطأ ويمتهن ، واختار حزن علي سهل .

 

وهنا ملحظٌ مهمٌّ في الفلسفة النبويّة في اختيار الأسماء، إذ جعل النبيُّ عليه الصلاة والسلام أمر الإسم من شأن الإنسان، فلم يتعسّف –وحاشاه أن يفعل- في فرض إسم على أحد، بل ترك “حَزْنًا ” وما اختاره من تسمية أبيه له ؛ فالإسم من خصوصيات الرجل، وهو حقُّه وحقُّ أبيه كما شرح حَزْنٌ للنبيّ صلى الله عليه وسلم، ولم يجعله عاصيًا ولا منافقًا بفعله ذلك، بل احترم رغبته وإرادته، وهو يعلمُ أن الإمتثال لمقترح النبيّ صلى الله عليه وسلم خيرٌ له”

وبالفعل حاق بحزن (الحزونة) التي تفشت فيهم أمدا بعيداً ، كما أخبر بذلك إبن المسيب .. وقد قيل في الأثر : كل له نصيب من إسمه ؟

 

وذكر أن الخليفة الذواقة عمربن الخطاب “سأل رجلا أراد أن يستعين به على أمر عن إسمه وإسم أبيه فقال: “ظالم بن سراق، فقال عمر : “تظلم أنت، ويسرق أبوك؟”

ولم يستعن به”.

وهكذا يقدح في الحسن قبحُ إسمه ، كما ينفع القبيح حسن إسمه ، وترد عدالة الرجل بكنيته ، ولقبه ولذلك قيل: “اشفعوا بالكنى فإنها شبهة”.

 

هذا السؤال فتح الباب أمامي لتصفح مجموعة من الأسماء الحديثة ، التي قدمت الأسر علي تسمية أولادها بها ، فعلي الرغم من تجذر النزعة الدينية في المجتمع بشكل كبير ، و علي الرغم من أننا عشنا لسنوات مع أسماء ظلت فريدة في طبيعتها ومراميها ، إلا أن الساحة أصبحت تعج بأسماء منكرة تصك بها الآذان.

 

يحز في نفسي أن هذه الأسماء انتشرت في مجتمع تربى على قراءة التاريخ ويضج خياله الجمعي بأسماء من قبيل خالد ، وعمر وعلي وعثمان وسعيد وسعد وبلال وصلاح ومعاوية وحمزة ، وجميل ، وهارون وآدم وإبراهيم وزكريا ، وخديجة وعائشة وسلمى، وهند، وأسماء، وحفصة وفاطمة وعاتكة، وزبيدة ، وبثينة وفريدة ولبيبة وحفيظة وحنيفة وزينب وغيرها ، فبدلتها الأسر إلي آسر وإياد وأتيم ورام وروداينا و ريماس ومايا ولارا وريناد ويارا وراما ولمار وغيرها الكثير ، دون معرفة البعض لمعناها، كما لا حظ إنتشار أسماء مركبة وعدد من الأسماء المحرمة دينيا ، والتي لا تليق دينيا وغير جائزة إسلاميا !!؟

 

والطامة أنه إذا آب أحدهم إلى الفطرة فاهتدى لإسم سليم مثل “محمد ” يحوله أهله إلى “ حماده ” أو ” محمود ” حولوه إلي ” حوده ” وعبد الرحمن وعبدالله إلي عبده ، وعبد المنعم إلي منعم ، وإبراهيم إلي هيما ، ومصطفي إلي درش ، وهكذا الأهل يلوون جل الأسماء الجميلة ، إلي أسماء لا طعم لها ولا رائحة.

 

علم الله أني أنزعج وتقلس نفسي عندما أجد إسم جميل ومحترم يحول إلي إسم لا قيمة له ، أو مختزل بختزال مخل للمعني الجمالي للإسم الحقيقي ، أنظر معي كيف تحولت فاطمة لبطة ولفيفي ، وخديجة لخوخة ، ودواليك !! وعندما أجد الفتاة الحسناء كأنها الدنيا المقبلة لكنك ما إن تسمع إسمها حتى تُراع ويُستطار قلبك . و أيضاً الولد الجميل الذي يقرب لنا جمال سيدنا يوسف ، وكان حري أن يتسمي بإسمه ، فإذا به يسمي رام ، ولا أعرف هل يعلم الأب معني هذا الإسم، وعلي من يطلق في الهند !؟ إن كان يعلم فتلك مصيبة ، وإن كان لا يعلم فكيف له أن يختار من بين كل الأسماء هذا الإسم الذي يبتعد كل البعد عن الذوق السليم والفطرة السوية .

والطامة الأخرى هي أسماء الأولاد التي تقترب من أسماء البنات ، والعكس ، فأي ذوق هذا الذي يسمي الولد بإسم مشابه لأسماء البنات !؟

 

إن غالب أسماء العرب منقولة عما يدور في خزانة خيالهم مما يخالطونه ويجاورونه”، ومن ثم كان طبيعيا أن تنعكس الكثبان والصخور والحيوانات والنباتات على أسمائهم. وقد يبدو في الأمر محاكاة مباشرة لمكونات البيئة الطبيعية من حولهم .

وكانت لأحوالهم النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية. دور في تسمية أولادهم فلما كانوا لا ينفكّون عن القتال وشنّ الغارات، غلبت على أسمائهم “تسميةُ أبنائهم بأسماء مخيفة يخشاها العدو ، مثل المُهاب المخيف، أو ما دلّ على الشجاعة والقوة والفروسية والقسوة والخشونة ، مثل غالب وغلّاب وظالم وعارم ومُنازل ومقاتل وثابت، وسَمَّوا في مثل هذا الباب: مُسهِرا ومُؤرِّقا ومُصبِّحا وطارقا، وسمّوا بالسباع ترهيبا لأعدائهم، نحو: ليث وفراس وضِرْغام ودُريد وباسل ووَرْد، وبما غلظ من الشجر نحو طَلحة وسَمُرة وسَلَمة وقتادة وهَرَاسَة،( كل ذلك شجر له شوك) ، وسمَّوا بما غلظ من الأرض وخشن لمسه وموطئه مثل حَجَر وجَنْدَل وجَرْوَل، ويلحقه التسمية بأسماء الحرب وأدواتها، كتسميتهم: حربًا وسيفًا وسهمًا وكنانةً وأدهم وكُميتًا”.

وفي ذلك كلّه دلالات لا تخفى على طبيعة الحياة القاسية التي كان القومُ يعيشونها، في معارك لا ينقشع غُبار إحداها حتى تقوم أخرى !! وقريبٌ من ذلك تسميتهم نجدة ومُنقذًا، ففيه تبيانٌ للأخلاق التي كان المُجتمع يحضُّ عليها، ويعتمدُ على شيوعها والتمسك بها. ومنها تسميتهم عفيفًا وطاهرًا وغيرها مما يحتاجُه المجتمع للتماسك والتلاحم واجتناب أسباب الاختلاف والشقاق، وأهميّة العِرض وقيمته لديهم. ومنها تسميتهم كثيرًا ومُنجبًا في الرجال، وولّادةً في النساء؛ مما يدلّ على قيمة العُنصر البشريّ وأثر كثرته ووفرته في حياتهم..ويحسب لهم رغم عدم موافقتنا علي كثير من أسمائهم ، أنها كانت بعيدة عن المياعة والطراوة !!

 

ثم جاء الإسلام فدفع فلسفة التسمية في التفكير العربي إلى آفاق أرحب لتتلاءم مع مقتضيات التوحيد والشريعة ، وخصال البر وقيم المجتمع ؛ فكان لذلك انعكاسات في الأسماء .

فالإنسان إذا أسلم، كأنما وُلد من جديد فاستحقّ اسمًا جديدًا، ويكون الإسم عادةً مخالفًا لما دأب عليه العربُ من التسمية بالأسماء القاسية الخشنة، أو تلك التي لها دلالة وثنية، أو تحمل فألا سيئا أو معنى غير محبَّب.

وقد حفلت الفلسفة النبويّة في اختيار الأسماء بتغيير كثير من الأسماء ، مثل إسم العاصِ وعزيزٍ وعَتَلَةَ وشَيطانٍ والحَكَمِ وغُرابٍ وحُبابٍ، وشهابٍ فسماه هشاماً، وسمّى المضطجع المنبعث”.

ولم يقتصر هذا التغيير على الرجال فقط بل تعداهم إلى النساء؛ فقد كانت جميلة بنت ثابت أم عاصم بن عمر بن الخطاب “ تُسمَّى ‘عاصية‘ فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ‘جميلة‘”،و مطيعة بنت النعمان الأنصارية “كان اسمها ‘عاصية‘ فسماها رسول الله ‘مطيعة‘”.وهكذا .

 

بل إن النبي كان يغير الأسماء التي توحي بتزكية النفس ومدحها، ومن أدلة ذلك ونماذجه ما رواه مسلم -في صحيحه- عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سميت ابنتي ‘برة‘، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزكوا أنفسكم، إن الله أعلم بأهل البر منكم»، فقالوا: بم نسميها؟ قال: «سموها زينب» ونحن أن سمينا الآن زينب ، نناديها بزيزي ، أو زوزو ، أو زوبة !؟

أ

ومن طرائف أمثلة تغييره صلى الله عليه وسلم للأسماء ، أنه كان يغير ما يوحي منها بالكسل إلى ما يدل على النشاط، فقد سمّى المُضطجع المُنبعث”؛ أو تغييره الإسم الذي يفيد بالقلة إلى ما يعني الكثرة، فقد سمي أمه “كانت اسمها (عِنَبَة ) فسمّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عُنقودة) ”! ومن لطيف ذلك أيضا تغيير إسم نسائي وحشي اللفظ إلى آخر سلِس مأنوس؛ فقد سمي إحدى الصحابيات “وكان إسمها ‘الجَهْدَمَة‘ فسماها ” ليلى ”

 

و لم يقتصر تغييره صلي الله عليه وسلم للأسماء على الأفراد والبشر، بل شمل القبائل والأرضين والآبار؛ فغير إسم أرض تُسمَّى عَفِرةَ سماها خَضِرَة، وشِعْبَ الضَّلالة سَمَّاه شِعبَ الهُدى، وبنو الزَّنْيَة سمّاهم بني الرَّشدَة، مع أن الزَّنية هنا معناها الولد الأخير في العائلة وليست بمعنى الزنا، ولكنه غيّر إسمهم العائلي درءاً لتوهم العار بهم، وسمَّى بني مُغوِيَة بني رِشْدة”! وقد غير إسم مدينته من يثرب ، (وهو اللَّوْمُ والتَعْيير ) إلي طيبة .

 

ولعلّ المقاصد النبويّة كانت تَظهرُ أكثر في الألقاب التي كان يخلعُها على أصحابه المخلصين، كتلقيبه أبا بكر بـ‘الصدّيق‘، وعمر بـ‘الفاروق‘، ومثل تلقيبه حمزة بـ‘أسد الله‘ و‘سيد الشهداء‘، وخالدًا بـ‘سيف الله‘، وغير ذلك من الألقاب ذات الأثر الطيّب، المُلقية على حاملها شرفًا عظيمًا ومسؤولية أكبر في استحقاق ذلك اللقب.

وكما استعمل النبيّ صلى الله عليه وسلم ذلك في تكريم أصحابه وتعزيزهم، فقد اتخذه سلاحًا يكيدُ به عدوّه، لاسيّما زمن الكفاح السلميّ بمكّة؛ فكنّى عمرو بن هشام -الشهير بأبي الحكم- ‘أبا جهل‘! ثمّ لما أسلم ولده عكرمة نهى عن تكنيته بذلك إكرامًا للولد المسلم وصيانةً لمشاعره. كما لقّب أسماء بنت أبي بكر “

ذات النطاقين” مكافأة لجهودها له ولوالدها في الهجرة من مكة إلى المدينة.

 

الخلاصة

 

يجب الحرص علي تسمية الأولاد بالإسم الحسن ، بحيث لا يستقبحه الناس، ولا يستنكره الطفل بعد أن يكبُر ويعقل. و ألا يكون في الإسم قبحٌ، أو تزكيةٌ للنفس البشرية.

تصفّح المقالات

السابق حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت 19نوفمير حتى الاثنين 21نوفمبر 2022
التالي الحكم الدولي محمود البنا يدير ودية الإمارات وكازاخستان
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.