شابوه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على تقديم موسم درامى رمضانى راقى ، بعيداً عن الإسفاف و الابتزال .
الاختيار ٣
اري ان مسلسل “الاختيار ٣” أخذ حقه من المديح و الثناء و الإشادة بأبطاله و خاصة النجم ياسر جلال الذي ابدع و اجتهد في تقديم شخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي .
و ان كنت اري ان الواقع احلى بكثير مما حاولوا تقديمه و بأبطاله الحقيقيين .
نعم الواقع احلى بكثير
نعم السيسى احلي بكثير
نعم السيسى احلى
و اختيار الشعب كان و سيكون احلى من عشرات المسلسلات التي قدمت او سوف تقدم ، خاصة اننا عشنا تلك الأحداث يوم بيوم و ساعة بساعة و ثانية بثانية .
شابوه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مرات و مرات ، و نرفع القبعة للطبيب السيناريست باهر دويدار على مسلسله ” العائدون ”
المسلسل يحكى جانب خفى و يوضح دور جهاز المخابرات المصرية فى الحفاظ على مصرنا الحبيبية فى مرحلة من اصعب المراحل التى مرت بها و عاشتها مصر .
و حقيقة و بعلم اليقين اقول ان العمل ليس من وحى خيال المؤلف المبدع و لكنه معايشة لواقع و دراسة تفاصيل و اطلاع على احداث حقيقية ، خاصة و أننى كنت شاهداً على بعض الأوراق التى تؤكد واقعية العمل و هذا اثناء عملى في قسم الديسك المركزى في احد المواقع الصحفية .
علي آية حال ما يهمنى و شد انتباهى مشهد من مشاهد المسلسل و اخص “الحلقة ١٤” مشهد كاشف ، فاضح لما تتعرض له الدولة المصرية من مخططات و مؤمرات تهدف لهدم مصر .
مشهد عبارة عن حديث بين اثنين من قيادات جهاز المخابرات المصرية .
يتحدثون عن مخطط خطير يستخدمه أعداء الوطن ضد الشعب المصرى ..
المخطط قائم على
١- ضرب الثوابت الدينية
٢- ضرب الثوابت الوطنية
٣- نشر التعاطف مع الشذوذ الجنسى
و الهدف هو ضرب الانتماء و خلق جيل او اجيال فاقدة للإيمان و كافرة بكل القيم و المبادئ حتى يسهل تجنيدهم و السيطرة عليهم .
المشهد يعتبر من أقوى و اجرأ المشاهد فى الدراما الرمضانية هذا العام .
الدولة تعلنها صريحة و تشير و تفضح مخططات الترويج للإلحاد و الشذوذ الجنسى .
المخطط جد خطير و لا يجوز التعامل معه بآية تهاون او هوادة و هذا شكل جديد من اشكال حروب الجيل الرابع او الخامس يتم استخدامه بجانب سلاح التطرف كى يصلوا لما يخططون له .
المشهد
نهار داخلى
داخل جهاز المخابرات المصرية
حوار يدور بين اثنين من قيادات الجهاز ، مثل ادوارهم بعناية
المبدع الفنان محمد عبد المغنى و القدير محمد ابو داود .
* احنا متابعين يا فندم دعوات التشكيك و الالحاد المنتشرة على السوشيال ميديا بشكل مكثف الفترة اللى فاتت و تأكدنا انها موجهة مش عفوية ، فى جهات بتديرها بشكل منظم و تصاعدى و لها استراتيجية فى تصعيدها ، بس احنا الحمد لله توصلنا مين وراء الدعوات دى .
* هما طبعاً بيستغلوا الهزة اللي حصلت للناس و الشباب ، خصوصاً بعد تجربة الجماعة و ممارسات داعش و أخواتها ، بيحاولوا يشككوا الشباب فى كل الأديان .
* انا شايف يا فندم ان الموضوع ده مترتب له من قبل كده و مش جاى صدفة ، خصوصاً انه ماشى مع حملة الترويج الشذوذ الجنسى اللى بدأت من فترة ، واضح ان مرحلة ضرب الثوابت بدأت و بدأت بعنف .
* كل اللى حصل ده تمهيد لحرق الارض ، لانهم فعلاً بيحاولوا يضربوا كل الثوابت اللي فى المجتمع ” الأديان ،الوطن ، اللغة ، الأعراف و التقاليد ، حتى شكل الأسرة اللى اتربينا عليه ” .
* ما هى الثوابت دى بالنسبة لهم يا فندم “Bad Of Business ” و هى دى اللى واقفة عقبة امام مكاسبهم السياسية و الاقتصادية ، عاوزين مواطن او فرد مش متمسك بحاجة و لا منتمى لاى حاجة ، عشان يعرفوا يسيطروا على دماغه و مشاعره و أفكاره و يحركوه بالشكل اللى يكسبهم اكتر .
* عشان كده لازم نتوقع انها حتكون معركة طويلة و حتستمر لفترة و لازم نكون جاهزين لها .
انتهى المشهد و لم تنتهى المعركة ، مشهد فاصل و مهم فى معركة تشكيل الوعود ، تشكيل الوعود الجمعى .
المؤامرة مستمرة و رجالات المخابرات على اهبة الاستعداد و قمة اليقظة لدحض كل ما يحاك ضد مصر و ابطال مفعوله .
نرى انه على المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام متابعة مايقدم على شاشات الفضائيات بكل دقة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات رادعة و حاسمة ضد كل ما يحاك ضد وطننا .
تحية إجلال و تقدير لرجالات المخابرات
تحية إجلال و تقدير لرجالات الجيش المصرى
شابوه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية
و أخيراً
تحية إجلال و تقدير للرئيس عبد الفتاح السيسى الذى حمل المسؤولية .
انه السيسى ” اختيار الشعب ”
الاختيار الاول و الاخير
و تحيا مصر