•• ما أقسى أن تجد نفسك مضطرا للدفاع عن حقك فى الحياة ومهنتك وشرف كلمتك! نعم فكلنا فى الهم محامون للعدل والخير وسلام المجتمع
•• عندما رأيت موقف المحامون وإستمعت لمرافعتهم دفاعا عن أنفسهم ومهنتهم “صعب علي نفسى جدا” وإندهشت من الجبروت الذى وضعهم فى هذا الموقف الذى يضطر فيه المحامى الدفاع عن نفسه امام المحكمة فى قضية الغاء الفاتورة الألكترونية وشعرت بغصة وأسف!
كيف للحق أن يحتاج لكل هذا الجهاد ليثبت أنه حق؟؟
•• هل نحن فى حاجة الى إثبات حقنا الإنسانى فى الحياة الكريمة التى يتشدق بها إعلام الحكومة وقنواتها الفضائية التى تشعرنا بالعار وهم يتحدثون عن الحياة الكرامة، ونحن نعيش المهانة يوميا فى الأسواق وعلى الطرق وبكل دواوين الدفع التى -تقلبنا- وتحصل منا على رسوم على الهواء والنفس وحتى على الأسفلت المسروق؟؟
•• كيف تفعل بنا الحكومة كل ذلك ونحن -كالبهيمة المغمية- المربوطة فى الساقية وخلفها سوط يلهب ظهرها عندما تبطئ الخطوة لإلتقاط الأنفاس؟ فمرة زيادة رسوم ثم ضرائب عقارية وقيمة مضافة ثم فاتورة ملغمة وأخيرا تراخيص محلات وقبلها وقف بناء ونهب فلوس مصالحات!!
•• كيف تأتى علينا بكل هذا العنت وبكل القسوة وكأنها لا تريد لنا حتى لحظة نداوى فيها جرحانا ولا هدنة نرى فيها موضع القدم؟
•• ماذا تريد منا الحكومة بالضبط؟ وما هو الرهان التى قطعته على نفسها حتى تكسبه ونحن نهان أمام أنفسنا يوما أمام الفواتير والرسوم والمطالبات مع رواتب هزيلة ومعاشات مهينة؟ ماذا تريد أن تثبته الحكومة لنفسها وهى تضغط علينا بكل ما يقتل النفس ويعمق الإهمال ويرسخ التجاهل لأبسط حقوقنا الإنسانية؟
•• اندفاعى فى دفاعى عن حقى فى الكرامة وعن لقمة عيشى وعن نسمة حريتى وعن إنسانيتى وفطريتى التى فطرنى الله عليها فيها -قمة الإهانة للثوابت-! فيها ذل وفيها قهر وفيها تجاهل لوجودنا!
•• رهان الحكومة ستخسره لان التاريخ معنا والحق ثابت لنا وما الحكومة الا -قرار خاطئ-
وما الشعب الا صاحب السيادة وكلمته هى الحق والعدل والسلام
•• ويا مسهل