كتبت / سالي عبدالعزيز
الدجل أو الغش الصحي هو تقديم ممارسات طبية مزورة أو جاهلة. والدجال هو الممارس لهذا النوع من الممارسات الطبية أو الشخص الذي يدعي امتلاك المهارة والمعرفة أو المؤهلات التي تمكنه من ممارسة الطب وهو لا يمتلكها
وهكذا ماحدث لاسرة متوسطه للشاب السيد حسن سلامة العبادلي بلغ من العمر 18 سنة وبدأ الجميع في التجمع أمام منزل الأسرة
بدات الاحداث من تلبية طلب الدجّال وعلى الفور قاموا بتغسيل نجلهم وإذاعة خبر وفاته بجميع مساجد القرية في الشرقية ليهرع الجميع الى منزل الأسرة للمشاركة في مراسم تشييع الجثمان وسط حالة من الحزن الشديد على فقدان الشاب الصغير والذي مازال في عمر الزهور.
الحقوا “السيد” مات، تلك كانت الكلمات المتداولة بين أهالي قرية الشاب بـ الشرقية والذين كانوا في حالة من الصدمة.
وبعد ساعات من الانتظار فوجئ الجميع بخبرعودة الشاب المتوفى إلى الحياة ليتم الإسراع به وعرضه علي أحد الأطباء بمحافظة الإسماعيلية وطبيب آخر بمحافظة الشرقية ليؤكد لهم الجميع أن الشاب بخير وفي أتم صحة
قام بالكشف الطبي الدكتور إبراهيم الهربيط علي الضحية
السيد حسن سلامة العبادلي.
مشيراً إلى أن الشاب حضر إلى عيادته بقرية بحر البقر، في الساعة الثامنة من مساء أمس الأربعاء، وسط تجمع كبير من الأهالي، وحين سألهم عن سبب هذا التجمهر أخبروه أن الشاب كان قد توفي قبل ساعات وأنهم حضروا للتأكد مما إذا كان الشاب قد توفي بالفعل وعاد إلى الحياة مرة أخرى أم لا.
وأوضح الطبيب قائلاً: “ياريت نبطل هري بقي وكلام الخرافات ده وياريت الناس كدا ردا على الفيديو اللي عمله الأستاذ عن حالة الوفاة التي أثارت الجدل في بحر البقر ونيابة عن الأطباء الذين ادعي المذكور أنه ذهب إليهم وقالوا إنه متوفي هو ذكر أنه راح لـ 3 دكاتره من القنطرة والإسماعيلية وقالوا إنه متوفى.
وتابع الطبيب: أولا طبيًا الكلام ده كذب وتدليس لأنه مستحيل حدوثه شكلًا وموضوعًا .. ومين قال إننا بنعتمد نبض القلب في تقرير الوفاة.. فيه أكتر من علامة مؤكدة للوفاة غير كده خالص.
وعلي جانب آخر كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات ما تم تداوله على بعض المواقع الإخبارية تحت عنوان (القصة الكاملة لشاب الشرقية العائد من الموت)وتم القبض علي الدجال.