بقلم الكاتبة : سلوى عبد الكريم
« مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا»
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم عندما نشاهد كم الفيديوهات لتلك الأبنيه التى تتساقط بسبب الزلازل فى البلدان وتصبح أنقاض و رمال وكم الإبتلاء والخوف والفزع والدمار والخراب والخسائر والفقد الذى أصيب
به الكثير من العباد
فحقا استحى خجلاً من الله أن نشكوا بردا أو آلما عابر أو غلاءً ونحن نتقلب فى نعم الله التي لا تحصى ولا تعد
يا الله .. لك الحمد ولك الشكر على نعمك الكثيرة التى أنعمت بها علينا نصبح ونمسي فيها حتى ألفناها وقل لك حمدنا عليها
فالحمد لله على نعمة الستر والصحة
والحمد لله على نعمة الأمن والأمان
والحمد لله على نعمة المأوى
والحمد لله على نعمة الإستقرار
والحمد لله على نعمه عدم الإحتياج
والحمد لله على نعمة عدم الخراب والدمار والخسائر
والحمد لله على نعمة عدم الفزع والخوف
والحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله على نعمة عدم الفقد للأحبه
والحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه على فضلك وكرمك ورحمتك بنا يا الله
فاللَّهُمَّ إِنِّا نعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
فاللهم بإسمك الأعظم وصفاتك العلى ندعوك ونتوسل إليك أن تشمل ضحايا الزلزال فى كل مكان برحمتك ومغفرتك وعفوك وكرمك وجودك وأن تعوضهم خيرا وترحم موتاهم وتشفى مرضاهم وتلطف بهم فيما جرت به المقادير إنك ولي ذلك والقادر عليه برحمتك يا ارحم الراحمين ..
تعازينا الخالصة لضحايا الزلزال فى كل مكان