كلما قررت الإمتناع عن الكتابة ، يجذبني شيئ خفي فى أعماقي
كي أكتب من جديد و يجبرنى حنيني أن أعود فى قراراتي
وأُعاود الكتابة مجددا
فعند الحنين يتضائل كل شيئ طالما لم يتعارض مع قيمك السوية
وما تؤمن به وتعتقد بأنه الصواب ؛
ولكن إلى متى يا نفس !!
يلازمك هذا الشعور الغريب وإن كُتِبت أبسط المعانى
لا أعلم لماذا ينتابني ذاك الشعور ولما أعاتب نفسي كثيرا ،
وطالما اقرر الإمتناع عن أي كتابة أخرى ; لكن حتى اللحظه لا استطيع ، وإن بدى الكثير منها مستترا بعبارات الحياء أو الغموض ، وبأحرفِ خرساء خامده لا تُطفيء ظمأ ولهيب الوجد منها ، فثمة شيئ يريح نفسي عندما أبوح بها وأسطرها رغم خرس الأحرف وصمت الكلمات
ولا أدري إلى متى ستظل النفس حائر تائهة هائمة لم تكتفِ بما تجرعته من عذابات لم تكتفِ بما تعانيه من معاتبه ليلاً و نهارا
وفى كل وقت وحين ، ألم ترحمي روحك التى انهكها الركض وراء الأماني فى طريقها الطويل ؛ آلا تجيبي وتُعلميني إلى متى يا نفسي سيظل هذا الشعور