أحييكم جميعا بتحية الاسلام و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ،
مما لا شك فيه اننا جميعا حكاما و محكومين نشعر بالالم و الاسي و الحزن الشديد لما تمر بيه البلاد العربية و الاسلامية من حروب ودمار وأحداث تهتز لها المشاعر و الوجدان لانتهاك الحرمات و الاعتداء علي الاراضي و الاعراض و قتل النساء و الاطفال و اغتيال المجاهدين لاسترداد حقوقهم المشروعه و تدنيس المقدسات و التعدي علي حدود الله و حرماته و النيل من عقيدة الامة ، واجهدت الحروب والصراعات شعوب الارض جميعها وبات الكبار والصغار والاطفال يطمحون الي السلام الذي يؤمن لهم حياة رغيدة دون خوف من القذائف والقنابل والاسلحة النووية و بالرغم من كل هذه المصائب والكوارث والدمار الذي تجرد من اسمي معاني الانسانية ،
الا اننا نري صمتا وسكونا رهيبا من حكامنا وزعمائنا ورؤسأنا في الوقت الذي تنتظر فيه الشعوب العربية بوجه عام من الحكام موقفا واضحا شفافا قويا لا يكتفي بالاستنكار بل يتعداه الي المواقف الجاده و الحاسمة و العمليه الشجاعة التي تردع المعتدي حين يري وحدة المواقف و الرؤي ، فيري الجميع و هم علي قلب رجل واحد موقفاً واضحا ” حركةً و تعبيراً و عملاً ، و حسم الامور بالوقوف مع حق الشعب الفلسطيني يجب استرداد حقوقهم المشروعه التي سلبت منهم و حقهم في الدفاع عن وطنهم وارضهم و عرضهم . فهل سمعتم صرخاتهم واستغاثتهم بالحكام المسلمين و مناشدتهم و مناصرتهم و عونهم مادياً و معنوياً و نفسياً، هل فعلتم ذلك هل وضعتم هذه القضيةًفي بؤرة اهتمامكم، انطلاقاً من العقد المبرم بين الراعي و الرعيه و الامانة التي في اعناقكم و التي ستسألون عنها امام الله سبحانه و تعالي، فانكم ان فعلتم ذلك تتوسم فيكم شعوبكم الخير و يفديكم الجميع بأرواحهم و سيكون الله معكم و هو الغالب علي امره و الناصر لدينه ، لقد عاشت الشعوب في وهم السلام و معاهداته التي كبلت الشعوب و سلبت من اجل هذا الوهم و ثنت القوانين التي تحول بين المواطنين و عونهم المادي للمجاهدين و ها هو النظام الامريكي و صهيونيته الواضحه و دعمه الدائم للكيان الصهيوني المخادع فماذا بعد ان بدت العداوه و البغضاء و الحرب التي اعلنوها بين الشعوب العربية فنحن احوج ما نكون اليوم حكاما و محكومين ان يحقق لنا حكامنا الالتحام مع شعوبهم وأبناء أمتهم لكي يفسحون لهم مجال العمل و يتيحون لهم فرص الدفاع عن الارض و العرض و عن مصالح اوطاننا ، أننا جميعا في خندق واحد نعمل لنصرة هذه الامة و المحافظه علي قوتها و صلابتها و ارواحها و دمائها استجابة لمطالبها في معيشه حره أمنه يسود فيها الحق و العدل و الحرية ، يا حكامنا وزعمائنا ها نحن الشعوب نمد ايدينا لنتعاون فكونوا عند امانينا انكم لكل افراد الشعوب تحمون الارض و العرض فلتكن لكم وقفات حاسمه مع اعداء قضايانا ووقفات سياسية و إقتصادية فنتمني ان تسعدوا بأمتكم و أمتكم تسعد بكم فكونوا عند ظن شعوبكم بكم يا حكامنا ،
شعوبكم تريد منكم ان تستجيبوا لمطالبها التي منها التالي !
١- عقد مؤتمر للقمه العربية تدعي اليه كافة الدول العربية و الاسلامية لتحقيق معني الوحده و السلام و الاتفاق علي موقف واحد يتناسب مع الاحداث الجارية التي تعيشها الامة
-قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني و قطع كل المعاملات السياسية و الاقتصادية و غيرها لمحاصرته و شل حركته.
٣-دعم الشعب الفلسطيني بالمواقف السياسيه و المعونه الماديه و تزويدها بالسلاح كما تفعل امريكا مع الصهاينه
. ٤- فض المظاهرات الدامية.
٥- تجميد العلاقات مع امريكا التي ترعي الصهاينه و تساندهم ظلماً و زوراً.
-٦-الغاء معاهدة السلام المزعومه و المبرمه مع العدو الصهيوني ،
. ٧ -دعوة مركز الامن لعقد جلسه طارئه في اقرب وقت لاتخاذ قرار لادانة و معقابة الصهاينه علي افعالهم التي تهدد السلام والامن العالمي
٨ -دعوة دول الاتحاد الاوروبي لاتخاذ المواقف العادلة التي تطلبها تصرفات الصهاينه البربريه و التي تزيد من فرص تنامي العنف والقتل والدمار و الارهاب في العالم .
فهل جلستم علي مائدة الحوار و ناقشتم ذلك فتلك هي الحاله التي نعيشها نحن ،
فقدروا الامر حق قدره و كونوا عند حسن ظن شعوبكم والله الموفق .