تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الصالون الثقافي يناقش مشروع صاحب «موسم الهجرة إلى الشمال» الطيب صالح

الصالون الثقافي يناقش مشروع صاحب «موسم الهجرة إلى الشمال» الطيب صالح

إبراهيم مجدي 27 يناير، 2024

 

وائل السنهورى

نظم الصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55، ندوة عن الأديب السوداني الطيب صالح، على هامش مناقشة مشروعات السرد العربي، بحضور الدكتور محمد الأمين محمد من السودان، والدكتور مشاعر شريف سعيد من السودان، وأدار اللقاء بثينة خضر مكي من السودان.
واستهل الأمين محمد، حديثه عن الطيب صالح، ونشأته القروية وكيف أثرت في تكوين شخصيته وطريقة تعاطيه للثقافات المحلية، مؤكدًا أن القرية ظلت حاضرة في حياته وتواضعه وحسن معاملته.
وأضاف خلال الندوة، أن الطيب صالح رسم الطبيعة من خلال رواية موسم الهجرة إلى الشمال، بالإضافة إلى أنه وصف لنا الإنسان المناضل ودواخله، ورسم لنا مشهدا مركبا، وتفوقت ذاكرة طفولته وانعكست على وصفه الدقيق للأشياء داخل أعماله الأدبية.
فيما أكد شريف حتيتة، أنه من الصعب التحدث عن أديب تحدث عنه الكثيرون، ولازلنا نقرأ ونستمتع بقراءة عناوين الطيب صالح مثل ما نستمتع به في قراءة أعمال نجيب محفوظ، مشيرًا إلى أن الرواية السودانية كلها موسم الهجرة للشمال.
وأوضح أن الرواية السودانية حتى الآن لم تتجاوز إشكاليات التعايش، لذلك حديث موسم الهجرة إلى الشمال مطابق لحديث اليوم ونفس النتائج أيضًا.
وأشار إلى أن أعمال الطيب صالح جزء من تاريخ الأدب العربي الحديث، وموسم الهجرة إلى الشمال انتقلت من كونها رواية مصرية لرواية عربية، كما أن هناك ملامح تجريبية تخصها، فضلًا عن الطيب صالح وهويته الأفريقية، إذ يعد أديبا أفريقيا، وهذا انعكس على كتاباته.
ولفت إلى أن هناك جيلين بعد الطيب صالح، ولكن الحديث عنه لا يزال مستمرا وممتدا حتى الآن.
وقال مشاعر شريف سعيد، إن الطيب صالح ولد في قرية صغيرة على ضفاف النيل، وكان حكاءً لم يكن كاتبا فقط، فقد كان يختار كلماته بعناية شديدة، وكان دائم الحديث عن مجتمع القرية بالتفصيل، ولديه ملكة وصف الملامح الجسمانية لكل شخصياته بإتقان وامتلك موهبة لم تتوفر لغيره من الكتاب.

تصفّح المقالات

السابق رسميا هشام حطب يحضر إجتماع المجموعة السابعة للاتحاد الدولى للفروسية ممثلا عن مصر
التالي معرض الكتاب يناقش “الدين والدنيا فى علم الكلام”
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.