وائل السنهورى
إلتقى الكاتب والإعلامي رزق جهادي بسيادة اللواء الدكتور محمود خليفة المستشار العسكري للأمين العام لجامعة الدول العربية ومحافظ الوادي الجديد الأسبق على هامش ندوة ثقافية بمكتبة مصر العامة و دار نقاش بينهما يتسم بالزخم الفكرى السياسى والإستيراتيجى حول عدة محاور ماهية مفهوم الأمن القومي المصرى ؟ ودور مصر في دائرة الأمن القومي العربي ؟ وهل هناك ما يسمى بنظرية المؤامرة على الوطن العربي ؟
و قال الاعلامى رزق جهادى أجاب المستشار العسكري لجامعة الدول العربية عن تلك التساؤلات بإستفاضة
وأضاف المستشار العسكرى لجامعة الدول العربية موضحاً أن نظرية المؤامرة على الوطن العربي موجوده منذ قديم الزمان ولكن ما يساعد على نجاح أى مؤامرة ضد أى دولة عربية إنما يرجع فى المقام الأول إلى الوضع الداخلي لتلك الدولة ومدى إذا كانت الدولة قوية من الداخل أم كانت دولة هشة ومخترقة.
وطرح جهادى سؤال أخر عن طبيعة العلاقات الدبلوماسية بين الدول وما الذى يحكم تلك العلاقات ، ولماذا اليوم عادت العلاقات الدبلوماسية بقوة بين مصر وبعض الدول التى لم نكن نسمع عنها قديما أو بعضها كان بيننا وبينهم شبه قطيعه.
وأجاب المستشار العسكري لجامعة الدول العربية بأن الذى يحكم العلاقات الدبلوماسية بين الدول فى المقام الأول هو المصلحة الوطنية فصديق الأمس ممكن أن يصبح عدوا وبالمثل فعدو الأمس ممكن أن يصبح صديق اليوم فالعملية نسبية بين الدول وعلاقاتها ببعضها البعض ونظرتها للأمور وفقاً لمصالحها الوطنية ، وكم قالها قديمًا (تيشرشل) رئيس وزراء بريطانيا العظمى آن ذلك ” إن ليس لبريطانيا العظمى عدوا دائم أو صديق دائم وإنما لبريطانيا مصلحة دائمة “.
وأضاف المستشار العسكري لجامعة الدول العربية كذلك حتى النظرة لمفهوم الدفاع الشرعي على المستوى الدولي هو أيضا نظرته نظره نسبية تختلف حسب موقف الدولة ، وأضرب لك مثال على ذلك أظن أن من حق الشعب الفلسطيني أن ينعم بأرضه وتكون له دولته المستقلة فحين يقوم الشعب الفلسطيني بمقاومة الإحتلال يصبح إرهابا وتصبح إسرائيل تدافع عن نفسها.
وكشف المستشار الاعلامى لجامعة الدول العربية محمود خليفة نحن كدول عربية وشعوب عربية نقول العكس من الشعب الفلسطيني أن يقرر مصيره بنفسه ويدافع عن أرضه ، فى حين بعض الدول والشعوب الأوروبية تقول عليهم إرهابا ، كما فى كرة القدم فنظرتك تختلف عندما تسأل نفسك أنت تناصر أى فريق.
وأختتم رزق جهادى اللقاء موجهة الشكر سيادة اللواء الدكتور محمود خليفة على تلك المعلومات القيمة ، قائلا لسيادته أنه يحضر الماجستير فى العلوم السياسية والإستراتيجية بأكاديمية ناصر العسكرية ، حينها شد من أزره ورحب بتلك الخطوة التى خطاها فى طريق مسيرته السياسية متمنياً له التوفيق ومزيد من التقدم والنجاح خاتماً أن مصر بخير طول ما فيها شباب واعى يقظ يعرف معنى الوطنية ويساهم في نشر الوعي الجمعي .