تستحقين أن تجدي رجلاً واحداً، بين الآلاف، آلاف الرجال والذكور، يجيدُ عد محاسنكِ كل ليلة قبل النوم ليقول لكِ:
“أنت امرأتي التي قطفتها من السماء نجمةً
لأنني وجدت ضالتي في السماء.”
ويعد لكِ مساوئكِ على أصابعكِ العشرة، ليخبركِ عُقب كل صفة، إنه أحبك فيها أكثر، ميزتكِ عن سواكِ، ويضمد ما ذكر على ذلك، أنكِ أنتِ أنتِ امرأتهُ التي وجد ضالته بها.
تستحقين! لستِ في رواية كاتبتها لم تتجاوز سن المراهقة بعد، ولا في المسلسلات الشامية التي تعول على شاربٍ ملفوفٍ وشالٍ مزخرف يوحي بالأنوثة. لستِ خارجةً عن المألوف.
ليقاسمكِ يا متعبة ..
هدوء وحدتك، وضجيج فرحتك، يقاسمكِ مالم تستطيعي مقاسمته مع أحد من قبل.
نقاط ضعفك التي وصلتِ لمرسى ينص على أن الشريك الحقيقي لن يستخدمها ضدكِ، بل سيحميها على أن تظهر أمام سواه!
تستحقين من يعرف لونكِ المفضل، فيجمعُ لك الأقلام والدفاتر وأغطية المخدات، وعقدة شعركِ، وكوبكِ الذي تشربين به حتى الماء! ليأتي بهم جميعاً بما تحبين.
تستحقّين .. أن تقفي خلف الباب كل يوم، تنتظرين قدوم العيد، في وجهٍ يعرف كيف يجعل روحك تتزن مجرد رؤيته! وحضن يجمعُ أشتات غرابتكِ، لأنكِ، على يقينٍ الآن .. أنكِ لستِ مجرد امرأة، بل نجمةً هربت من السماء بعد أن وجد رجلٌ ما .. رجلٌ حلوٌ ما، ضالته في عينيك.