هل إسرائيل تضرب إيران
منذ عام ١٩٨٥
اصبحتا وإذا بإيران وإسرائيل قد بدأوا الصراع بالوكالة حيث أن إيران تعد ثاني دولة من حيث احتياطي الغاز ورابع دولة من حيث احتياطي البترول كما انها تمتلك السلاح النووي لذلك تعد من أعداء إسرائيل بالمنطقة وتعمل إسرائيل على محاربة إيران من خلال قطع اذرعها حيث عملت على التخلص من حسن نصر الله قاءد حزب الله وكذلك تعمل إسرائيل علي قطع ذراع إيران في سوريا .إيران تحارب وتدعم بشار الأسد وتعمل على اتساع نفوذها في المنطقة العربية فهي تسيطر على حكومة العراق ولها نفوذ قوي ممايزيد قوتها امتلاك العراق للطاقة وايضا موقعها الجغرافي فهو حدود لايران فإيران تسيطر الان على سماء العراق وسوريا وأرض العراق وسوريا وهنا تكمن خطورة إيران على إسرائيل وحلفاءها فهي تمتلك عصب الحياة البترول والغاز وتمتلك السلاح النووي وتسيطر على مساحة جغرافية لايستهان بها من الوطن العربي بل امتد نفوذ،إيران إلى اليمن أيضا اما تصدير الثورة الإيرانية الذي يعد هدف مهم للنظام الإيراني ربما بمتد إلى أبعد من ذلك بكثير اما اسراءيل التي تعتبر حربها حرب وجود وعقيدة فهي أيضا لها طموح غير مشروع لذلك هي مستمرة بهذا الصراع حتي حولت الانظار من غزة ال. لبنان وحزب الله ومن خلال تصريحات النتن ياهو فهو لن يتوقف بالجانب الاخر فهو يجد دعماً من أمريكا التي تعتبر إيران تهديد لمصالحها بالشرق الأوسط.
والسوال هل إيران الان تستطيع أن تواجه إسرائيل وامريكا ام ان الكيان الصهيوني سوف يضرب المفاعلات الإيرانية
الان إيران أطلقت العديد من الصواريخ واصابت أهداف لأنها هددت بعد اغتيال هنية انها سوف تثار فحفاظاً على ماء الوجه بعد أن اغتيل السيد حسن نصر الله وهو حليف قوي لإيران خجلاً من شعبها أطلقت صواريخ على الكيان الصهيوني
ماذا بعد لو إسرائيل ضربت المفاعل الإيرانية ماتاثير ذلك على الساحة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي وكذلك على القضية الفلسطينية فالايام القادمة سوف تكشف لنا النوايا
هل ستسقط رؤوس قادة كما حدث مع هنية ونصر الله ومن التالي هل النظام الايران يتغير بعد ضرب إيران وهل حلفاء إيران من حكومة العراق واليمن وسوريا ولبنان سوف يتساقطون كحبات الدومينو واحداً تلو الأخر وماذا عن إسرائيل وفلسطين ثم ماذا عن سفاح العصر هل ينتهي هو الاخر ربما المستفيد والرابح من هذه الحرب الان هي روسيا لان الأنظار الآن تتجه نحو الصراع في الشرق الأوسط ويبدو أن الايام القادمة حُبلي بالأحداث الساخنة فنحن نجلس على الساحل وننتظر ماذا تخبأ لنا الايام لان التطورات خطيرة ومتسارعة أصبح السلام بعيدا كما أري طبول الحرب تدق
فالسيف أصدق أنباءً من الكتب ..