قليلا فى كتاباتى ان اشيد باداء قيادة تنفيذية او أشيد بأداء شريحة من العاملين فى المؤسسات الرسمية، لان كل انسان يتقاضى راتبا من ميزانية الدولة فهذا واجبه، ولكن حينما يكون الانجاز وطنيا وغير تقليدى ولايحمل ميزانية مصر ايه أعباء، وتاثيرة فى المجتمع ملموس، كان لابد ان اعلن ذلك امام الراى العام ليكون نموذجا يحتذى داخل كافة المؤسسات.
وأقصد بذلك قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات والذى أصبح وبحق أعز ما تملكه الدولة المصرية فى منظومة الاعلام الرسمى، نظرا لدورة المحورى في رصد المشاكل والتحديات التي تواجه المجتمع المحلي، ويسلط الضوء عليها، ويدعو إلى حلول لها، معتمداً على التوعية والتثقيف والتدريب، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة، وبناء الانسان، من خلال استراتيجية وطنية، تقوم على احترام ثوابت الدولة المصرية وترسيخ قيم المواطنة الكاملة، وإعلاء قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر، وتنمية الشعور بالمسئولية السياسية والاجتماعية لدى المواطنين، وتعزيز الانتماء والوحدة الوطنية، ورفع الوعى بالانجازات القومية، بالاضافة الى مواجهة الشائعات والفكر المتطرف.
عزيزى القارىء.. هل تعلم ان عدد الانشطة التى تنفذها مراكز الاعلام الداخلى تزيد عن 4000 اربعة الاف نشاطا فى العام مابين حملات اعلامية واحتفالات قومية وندوات تثقيفية وحلقات نقاشية ودورات تدريبية وجلسات استماع وغيرها من انشطة الاعلام المباشر بمشاركة اكثر من مليون ونصف قيادة محلية؟
هل تتخيل عزيزى القارىء ان ميزانية الانفاق على انشطة قطاع الاعلام الداخلى بمجمعاتة ومراكزه الاعلامية المنتشرة فى كافة المحافظات لاتتجاوز نصف مليون جنيه فى العام تقريبا؟، هل تعلم ان 75% من مراكز الاعلام الداخلى لايمتلك سيارة تساعدهم فى تنفيذ الانشطة؟
والحقيقة ان وراء هذا الانجاز فريق عمل وطنى يعمل طبقا لتوجيهات الكاتب الصحفى ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وهذا الفريق يقودة القيادة الشابه المحترمة وغير النمطية الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الاعلام الداخلى والذى يعد أصغر رئيس قطاع تولى هذا المنصب منذ انشاء الهيئة العامة للاستعلامات، كما يعتبر اول رئيس لهذا القطاع حاملا لرسالة دكتوراه فى الاعلام والعلوم السياسية، واستطاع بفكره المتحضر واخلاقه النبيله ان ينول احترام وتقدير كافة العاملين فى قطاع الاعلام الداخلى.
عزيزى القارىء.. احب ان تعرف ان قطاع الاعلام الداخلى من اهم قطاعات الدولة المصرية الذى يساعد فى طرح وتداول الأفكار والأنشطة التنموية، والسماح لمختلف الأفراد في إبداء رأيهم والمشاركة في الأنشطة والمبادرات المجتمعية والتفاعل مع الاجهزة الحكومية والمجتمع المدنى والقطاع الخاص، وتمهيد الطريق من أجل بناء القدرات البشرية وتشجيع الجهات والمؤسسات على تبنّي المواضيع والممارسات التنموية، وذلك كله من خلال تقديم خطاب اعلامى يخدم قضايا المجتمع المحلى، ويخلق رأى عام داعم لاجهزة الدولة، ويساند برامج التنمية المحلية، ويحسن جودة حياة المواطنين فى مختلف المجالات.