بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الكاتب الصحفي سيد الدكروري، مسؤول ملف التعليم العالي والبحث العلمي، رجل الأعمال الأستاذ وليد حسن إسماعيل، وعضو أمانة العلاقات الحكومية بمحافظة الجيزة بحزب الجبهة الوطنية، في وفاة المغفور له بإذن الله هاني المهدي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
لقد كان الفقيد – رحمه الله – نموذجًا للخلق الرفيع والالتزام، ورجلًا وطنيًا بارًا بوطنه ومجتمعه، ترك أثرًا طيبًا في كل مكان عمل فيه، وكان مثالًا للمحبة والإخلاص في العطاء. وقد ساهم من خلال عضويته بأمانة العلاقات الحكومية بمحافظة الجيزة في دعم العمل الوطني والحزبي، فكان حاضرًا بقوة بين زملائه وأصدقائه، بجهوده وأفكاره وإخلاصه الذي يشهد به الجميع.
ونستذكر في هذا المصاب الجلل قول الله تعالى:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.
راجين من المولى عز وجل أن يجعل هذه الآيات بشرى للفقيد وأن يرزقه الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء والصالحين.
ويتقدم الكاتب الصحفي سيد الدكروري بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد وأهله وذويه، داعيًا الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.