أكد وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على أن التعاون مع التمثيل التجاري يُعد ركيزة أساسية في دعم جهود الهيئة للترويج الخارجي، حيث يشكل العمل المشترك ضمانة لتكامل الأدوار بين مختلف مؤسسات الدولة المعنية بجذب الاستثمارات، مثمنًا الدور الكبير الذي تقوم به مكاتب التمثيل التجاري بالخارج في دعم خطط الهيئة الترويجية والتعريف بالمقومات الاستثمارية للمنطقة الاقتصادية على الساحة الدولية.
وأشار إلى أن الهيئة تمكنت خلال السنوات الأخيرة من توقيع العديد من العقود مع مستثمرين دوليين في قطاعات متنوعة، وهو ما يعكس الثقة العالمية المتنامية في قدراتها، ومكانتها كنموذج للتعاون الاقتصادي الدولي من أجل التنمية.
كما استعرض وليد جمال الدين ما تحقق من إنجازات على صعيد البنية التحتية والمناطق الصناعية والموانئ التابعة، موضحًا أن المنطقة الاقتصادية تمتد على مساحة 455 كم²، وتضم 4 مناطق صناعية و6 موانئ بحرية على البحر الأحمر والبحر المتوسط، بما يجعلها منصة متكاملة للصناعة والخدمات اللوجستية، وأكد أن الهيئة تستهدف توطين 21 قطاعًا صناعيًا وخدميًا، تشمل صناعات المنسوجات، والأدوية، وصناعة السيارات، والصناعات التكميلية، وصناعات الطاقة الجديدة والمتجددة، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة محليًا ودعم الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال، استقبال وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، صباح اليوم بمقر الهيئة بالسخنة، الدكتور عبد العزيز الشريف، رئيس التمثيل التجاري، على رأس وفد من أعضاء الجهاز، وذلك في إطار التعاون لتعزيز جهود الترويج لمقومات المنطقة الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وعُقد اللقاء بحضور عدد من قيادات الهيئة، وأعضاء مجموعة من مكاتب التمثيل التجاري من مختلف الدول عبر خاصية الزووم، حيث تم استعراض مقومات المنطقة الاقتصادية وإمكاناتها الصناعية واللوجستية والمشروعات القائمة بها.
وعقب اللقاء، قام وفد التمثيل التجاري بجولة ميدانية في منطقة السخنة الصناعية المتكاملة شملت زيارة عدد من المشروعات والمصانع، منها مصنع إيكوبات للتنمية الصناعية لتصنيع الألواح الجبسية، ومصنع ميديا مصر لأجهزة المطابخ وسخانات المياه، ومصنع شين شينغ لصناعة أنابيب حديد الدكتايل، ومصنع أتيكو فارما إيجيبت للأدوية.
بالإضافة إلى جولة بميناء العين السخنة للتعرف على أعمال التطوير الجارية به، وتأتي هذه الجولة بهدف الاطلاع على حجم الإنجازات والمشروعات القائمة على أرض الواقع، وتعزيز التعاون المشترك بين الهيئة والتمثيل التجاري لدعم الترويج الخارجي وجذب الاستثمارات.