سيد الدكروري
في حفلٍ مهيب جمع بين الأكاديميا والصناعة، وبحضور نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية والقيادات الصناعية، شهدت مقر إقامة سفير فرنسا في مصر، تدشين المرحلة الأولى من البرنامج الطموح للمنح الدراسية المشتركة بين الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر (UFE) وشركة “شنايدر إلكتريك” العالمية، وذلك بتكريم 22 طالباً وطالبة من المتفوقين كأول دفعة مستفيدة من هذا البرنامج الرائد.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، على أن هذا البرنامج يمثل ترجمة حقيقية لرؤية الجامعة في بناء جسور متينة بين التعليم النظري ومتطلبات السوق العملي. وأوضح الدكتور رشدي أن الشراكة مع عملاق الصناعة “شنايدر إلكتريك” لا تقتصر على تقديم دعم مالي للطلاب، بل هي استثمار استراتيجي في العقول المبتكرة وتهيئة الكوادر البشرية التي ستقود مسيرة التحول الرقمي والطاقة المستدامة في مصر والمنطقة.
من جانبه، أشار السيد سيباستيان رييز، المدير الإقليمي لشركة شنايدر إلكتريك، إلى أن هذه المبادرة تجسد فلسفة الشركة في الاستثمار في المواهب الشابة وتعزيز الابتكار. وأضاف أن التعاون مع الجامعة الأهلية الفرنسية يتخطى بكثير إطار برنامج المنح، ليشمل تطوير المناهج الدراسية، وتبادل الخبرات، وتصميم برامج تدريبية متخصصة تزود الطلاب بالمهارات العملية التي يتطلبها سوق العمل التنافسي.
ويُعد الطلاب الـ 22 المكرمون، الذين تم انتقاؤهم بناءً على معايير أكاديمية صارمة، بمثابة أولى ثمار هذه الشراكة الاستراتيجية. ويمنحهم البرنامج ليس فقط دعماً مالياً لمواصلة مسيرتهم التعليمية، بل أيضاً فرصاً ثمينة للتدريب العملي في شركة “شنايدر إلكتريك”، والاطلاع على أحدث التقنيات، وتلقي إرشاد مهني من خبراء الصناعة، مما يضعهم على المسار الصحيح ليكونوا قادة المستقبل في مجالات الهندسة والتكنولوجيا.
في نهاية الحفل، تم توجيه التهنئة للطلاب الفائزين، مع التمنيات لهم بمستقبل زاخر بالإنجازات، مؤكدين أن هؤلاء الطلاب هم خير سفير لهذا التعاون المثمر بين مصر وفرنسا في مجال بناء الإنسان وتنمية المعرفة.
