الشرقية ـ أسماء أبو المجد
ناقشت الباحثة نرمين محمد مراعي، بقسم مقارنة الأديان بكلية الدراسات والبحوث الأسيوية بجامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية رسالة الماجستير بعنوان”المؤسسات الدينية ودورها فى تحقيق التعايش الإنساني”مجلس حكماء المسلمين”

ويدور موضوع الرسالة حول دور مجلس حكماء المسلمين في تحقيق التعايش السلمي، ولا شكَّ أنَّ التعايش ضرورة من ضرورات الحياة؛ ذلك أنَّ الاختلاف والتنوع أمرٌ لا يمكن الاستغناء عنه، ولمَّا كانت المؤسسات الدينية لها دور مهم في تحقيق التعايش الإنساني؛ إذ يمكن من خلالها الترسيخ لمبادئ التعايش، وحماية المجتمعات من الأفكار المتطرفة، دعت الحاجة إلى القيام بدراسات تبرز دور تلك المؤسسات حتى تنتبه المجتمعات إلى أهميتها، وإذا كانت المؤسسات الدينية قد تعددت، فإنني أتناول في هذه الدراسة أحد أبرز هذه المؤسسات، وهو مجلس حكماء المسلمين.

واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي النقدي، وذلك بتحليل فعاليات المجلس، ومؤتمراته، والمبادئ التي قام عليها، واستخراج ما يتعلق بموضوع بحثي، وكذلك بيان إيجابيات المجلس في تحقيق السلم، والعقبات التي تواجهه من أجل التغلب عليها، وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة، وقد تناول التمهيد التعريف بأبرز المؤسسات الدينية الرئيسية في العالم الإسلامي، وأهمها: منظمة المؤتمر الإسلامي، رابطة الجامعات الإسلامية، القيمة أو الأهمية والتأثير العالمي لمجلس حكماء المسلمين، وقد تناول الفصل الأول: مجلس حكماء المسلمين وآليات العمل والتطوير، وقد تناول الفصل الثاني تحليل مضمون المؤتمرات والفعاليات الإنسانية، وقد تناول الفصل الثالث: مجلس الحكماء وآليات تعزيز السلم العالمي، وقد توصل البحث إلى: أهمية تعزيز التعاون الدولي، ودعم الشباب والقادة الدينيين وتعزيز الحوار الداخلي.

وتكونت لجنة الإشراف والمناقشة والحكم على الرسالة من الدكتور محمد محمود أبوهاشم نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق مناقشاً ورئيساً ،الدكتورة هدي درويش استاذ ورئيس قسم الأديان المقارنة وعميد كلية الدراسات والبحوث الأسيوية بجامعة الزقازيق الأسبق مناقشا،الدكتور فتحى العفيفى أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الدراسات الأسيوية بجامعة الزقازيق مشرفاً ومناقشاً ،الدكتور أحمد سالم استاذ الحديث وعلومه بكلية الدراسات الإسلامية مشرفاً ومناقشاً.

وقد منحت لجنة المناقشة والحكم علي الرسالة الباحثة درجة الماجستير فى دراسات وبحوث الأديان بتقدير مرتبة الشرف الأولى .
حضر المناقشة الدكتور أحمد بيومى عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقرين والدكتور عبدالغني الغريب طه الأستاذ بجامعة الأزهر والشيخ زكريا الخطيب وكيل وزارة الأوقاف والدكتور محمد الصالحي،والدكتور عبدالفتاح الطاروطي والشيخ محمد مراعي وكيل الطرق الصوفية بالشرقية وعدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعتي الأزهر والزقازيق وطلبة الدراسات العليا،ولفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية.