تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • ابراهيم مجدى صالح يكتب : أطفال الشوارع… أطفال بلا ذنب

ابراهيم مجدى صالح يكتب : أطفال الشوارع… أطفال بلا ذنب

إبراهيم مجدي 21 يناير، 2026

 

 فى بداية مقالى اتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الهيئة القبطية الإنجيلية، لما تبذله من جهود مخلصة في تبني القضايا المجتمعية، ودورها الرائد في دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية، والمواطنة، والعيش المشترك

لقد أثبتت الهيئة، عبر برامجها ومبادراتها، التزامًا حقيقيًا بخدمة الإنسان دون تمييز، وإيمانًا عميقًا بأن التنمية الشاملة تبدأ من الإنسان وتستمر به.

 كما كان لحرصها على الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني أثرٌ واضح في إحداث تغيير إيجابي ومستدام داخل المجتمع

كل التقدير لقيادة الهيئة والعاملين بها والمتطوعين، على ما يقدمونه من عطاءٍ صادق وعملٍ دؤوب، راجين لهم دوام التوفيق، ومزيدًا من النجاحات في مسيرتهم الإنسانية والوطنية

ومن ضمن القضايا قضية اطفال الشوارع التى اتحدث عنها ففي زوايا الطرق، وتحت جسور المدن، وعلى أرصفة لا تعرف الرحمة، يعيش أطفال لم يختاروا مصيرهم، ولم يرتكبوا ذنبًا سوى أنهم وُلدوا في ظروف قاسية. إنهم أطفال الشوارع؛ وجوه صغيرة تحمل همومًا أكبر من أعمارها، وعيون تبحث عن أمان افتقدته مبكرًا

هؤلاء الأطفال ليسوا مجرمين ولا منحرفين بطبيعتهم، بل ضحايا فقرٍ مدقع، وتفكك أسري، وعنفٍ منزلي، وتسربٍ من التعليم، وإهمالٍ مجتمعي.

 الشارع لم يكن حلمهم، بل صار ملاذهم الاول والأخير بعد أن أُغلقت في وجوههم أبواب البيت والمدرسة

يعاني أطفال الشوارع من أخطار جسيمة؛ من الاستغلال والعنف، إلى الإدمان والأمراض، مرورًا بالحرمان من أبسط حقوقهم” التعليم، والرعاية الصحية، والحماية”

 ومع كل يوم يمر، تتسع الفجوة بينهم وبين المجتمع، فتتراكم الأحكام المسبقة بدلًا من مدّ يد العون

المؤلم أن المجتمع كثيرًا ما ينظر إليهم بعين الخوف أو الاتهام، متناسيًا أنهم أطفال بلا ذنب.

 أطفال الشوارع  يحتاجون إلى الاحتواء لا الإقصاء، وإلى الفرص لا العقاب.

فحين نمنحهم التعليم والدعم النفسي والرعاية الاجتماعية، نمنحهم مستقبلًا مختلفًا، ونحمي المجتمع بأسره

إن مسؤولية حماية أطفال الشوارع لا تقع على عاتق الدولة وحدها، بل هي واجب مشترك بين الأسرة، والمدرسة، والإعلام، ومؤسسات المجتمع المدني، والمنظمات الحقوقية ورجال الدين،والمساجد والكنائس وكل فرد قادر على إحداث فرق.

 حملات التوعية، ومراكز الإيواء، وبرامج الدمج، والتشريعات الرادعة للاستغلال، كلها خطوات ضرورية لإنقاذ طفولة تُسرق أمام أعيننا

في النهاية، أطفال الشوارع ليسوا مشكلة يجب التخلص منها، بل قضية إنسانية تستحق الإنصاف والتقدير.

 إنقاذ طفل واحد هو إنقاذ لمستقبل كامل.

 فلننظر إليهم بقلوبنا قبل أعيننا، ولنتذكر دائمًا هم أطفال… بلا ذنب

وبالأمس القريب كنت أحد المشاركين فى ورشه تدريبية نظمتها “الهيئة القبطية الإنجلية” تحت عنوان “تمكين الاطفال المعرضيين للخطر من الحصول عى حقوقهم ” لتضع اليد على الجرح وتستكمل رسالتها السامية وتفعل ميثاق الشرف المهنى للتعامل مع هذه القضايا الشائكه ؛ وتسلط الضوء على قضية من أخطر القضايا بإعتبارها قضية إنسانية وحقوقية فلها منا كل الإحترام والتقدير

تصفّح المقالات

السابق وكيل وزارة الصحه بالإسكندرية يستقبل مسؤول برامج الصحة الإنجابية بصندوق الأمم المتحدة.
التالي “مواساة” رحلة التواصل و التصالح مع الذات فى معرض القاهرة الدولى للكتاب 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.