تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • تحت مظلة وزارة الأوقاف المصرية ليلة مباركة من ليالي القرآن الكريم بنادي الصفوة الرياضي بالعاشر من رمضان

تحت مظلة وزارة الأوقاف المصرية ليلة مباركة من ليالي القرآن الكريم بنادي الصفوة الرياضي بالعاشر من رمضان

إبراهيم مجدي 10 مارس، 2026

 

 

حسين السمنودي

 

في أجواءٍ إيمانية مهيبة، امتزج فيها عبق القرآن الكريم بروح المحبة والسكينة، شهد نادي الصفوة الرياضي بمدينة العاشر من رمضان ليلة مباركة من ليالي مسابقة القرآن الكريم، تلك الليلة التي تجلت فيها معاني الإيمان والتنافس في حفظ كتاب الله وتلاوته، حيث اجتمع الحضور على مائدة القرآن التي لا ينضب خيرها ولا يخبو نورها.

وقد شرف الحفل حضور كوكبة من القيادات الدعوية والتنفيذية والشخصيات العامة، في مقدمتهم فضيلة الدكتور الشيخ محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف ومدير مديرية أوقاف الشرقية، الذي يُعد أحد الرموز الدعوية والإدارية البارزة في العمل الدعوي بمحافظة الشرقية، حيث عرف عنه نشاطه المتواصل في خدمة بيوت الله، ورعايته الدائمة للأنشطة القرآنية والعلمية، وحرصه المستمر على نشر الوسطية والفكر المستنير الذي يقوم على منهج الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.

وقد تجلى خلال هذه المناسبة الدور الريادي الذي يقوم به فضيلته في دعم حفظة القرآن الكريم وتشجيع النشء والشباب على التمسك بكتاب الله تعالى، إدراكًا منه بأن بناء الإنسان يبدأ من بناء الروح والعقل معًا، وأن القرآن الكريم هو الركيزة الأساسية في تشكيل الوعي الديني الصحيح. ولم يقتصر دور فضيلته على الجانب الدعوي فحسب، بل امتد ليشمل إدارة منظومة دعوية متكاملة داخل محافظة الشرقية، تقوم على التنظيم والانضباط والاهتمام بالعلم والتأهيل المستمر للأئمة والدعاة.

كما كان للحفل شرف حضور فضيلة الشيخ حازم رشاد عبد الخالق مدير إدارة أوقاف العاشر من رمضان، الذي يُعرف بين أبناء المدينة بجهوده الكبيرة في تنظيم العمل الدعوي وتطويره داخل المساجد، حيث استطاع من خلال رؤيته الإدارية والدعوية أن يرسخ حالة من النشاط القرآني والدعوي الملموس داخل المدينة، من خلال المسابقات القرآنية، والملتقيات الفكرية، والبرامج التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع.

ويُعد فضيلته نموذجًا للداعية الإداري الذي يجمع بين الحكمة في الإدارة والحضور الفاعل في الميدان الدعوي، حيث يحرص دائمًا على التواصل المباشر مع الأئمة والدعاة، وتشجيعهم على أداء رسالتهم في نشر صحيح الدين، وترسيخ قيم الأخلاق والتسامح والانتماء الوطني.

كما شهدت الليلة حضور عدد من الشخصيات العامة والقيادات المجتمعية، من بينهم النائب أحمد محمد حلمي، والنائبة سامية الحديدي، والأستاذ مدحت شهاب أمين حزب مستقبل وطن بمدينة العاشر من رمضان، في مشهد يعكس تلاحم المؤسسات الدينية مع القيادات التنفيذية والتشريعية والمجتمعية في دعم الأنشطة التي تعزز القيم الإيمانية وترعى النشء والشباب.

وقد عكست هذه المسابقة صورة مشرقة من صور الاهتمام بكتاب الله تعالى، حيث تنافس المشاركون في أجواء من الخشوع والوقار، مقدمين نماذج مشرفة من الحفظ المتقن والتلاوة العطرة، الأمر الذي أدخل السرور إلى قلوب الحاضرين، وأكد أن مصر ستظل دائمًا منارة للقرآن الكريم وحفظته.

إن مثل هذه الفعاليات القرآنية تمثل حجر الأساس في بناء مجتمع واعٍ متماسك، حيث تغرس في نفوس الأبناء حب القرآن الكريم والاعتزاز به، وتربطهم بقيمه السمحة التي تدعو إلى الرحمة والعدل والعمل الصالح.

وإذا كانت هذه الليلة المباركة قد جمعت القلوب حول كتاب الله، فإن الفضل في تنظيمها ودعمها يعود بعد الله إلى الجهود الصادقة التي يبذلها علماء ودعاة وزارة الأوقاف، وفي مقدمتهم الدكتور محمد إبراهيم حامد، الذي يقود العمل الدعوي في محافظة الشرقية برؤية واعية ومسؤولية كبيرة، وإلى جانب ذلك جهود فضيلة الشيخ حازم رشاد عبد الخالق الذي يعمل بإخلاص على تطوير العمل الدعوي في مدينة العاشر من رمضان، ليبقى القرآن الكريم حاضرًا في حياة الناس منهجًا وسلوكًا.

 

وهكذا تبقى ليالي القرآن الكريم علاماتٍ مضيئة في مسيرة المجتمع، تُذكِّرنا بأن أعظم بناء للأمم يبدأ من بناء الإنسان على هدي كتاب الله. ففي هذه الأجواء الإيمانية المباركة تتجدد العزائم، وتُغرس في القلوب محبة القرآن، ويشبُّ جيلٌ جديد يحمل بين جنباته نور الهداية وقيم الأخلاق والاستقامة.

لقد جسدت هذه الليلة المباركة نموذجًا حيًا للتكامل بين المؤسسات الدينية والقيادات المجتمعية في خدمة رسالة القرآن الكريم، كما أكدت أن الجهود الدعوية والإدارية المخلصة التي يبذلها العلماء والدعاة هي الركيزة الأساسية في ترسيخ الوعي الديني الصحيح وبناء مجتمع متماسك تسوده القيم النبيلة.

وإن الدور الرائد الذي يقوم به فضيلة الدكتور الشيخ محمد إبراهيم حامد في قيادة العمل الدعوي بمحافظة الشرقية، إلى جانب الجهد المخلص لفضيلة الشيخ حازم رشاد عبد الخالق في إدارة أوقاف العاشر من رمضان، يعكس صورة مشرقة للعالم والداعية الذي يجمع بين الحكمة في الإدارة والإخلاص في الدعوة، واضعين نصب أعينهم رسالة سامية قوامها نشر نور القرآن، ورعاية حفظته، وغرس مبادئ الوسطية والاعتدال في نفوس الأجيال.

فطوبى لحفظة كتاب الله، وطوبى لمن شرفه الله بخدمة القرآن وأهله، وستظل مثل هذه الليالي المباركة شاهدًا على أن مصر ستبقى – بإذن الله – أرض القرآن ومنارة العلم، يحفظها الله بكتابه، ويبارك في علمائها ودعاتها، ويجعل القرآن العظيم دائمًا نبراس هداية ونور طريق للأمة كلها.

تصفّح المقالات

السابق بروتوكول تعاون بين شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول “ميدور” ومؤسسة بهية
التالي رئيس جامعة القاهرة يشارك طلاب المدن الجامعية مائدة إفطار رمضان ويكرم الفائزين ببطولة الدورة الرمضانية
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.