«انكسار رادار الغطرسة وفجر الفطام السيادي»
لم تعد شاشات التغيب قادرة على مواراة سوأة “عقيدة السمسار” التي ترهن نبض شعوبنا العربية لمزاج “معتوه” يقتات على جثث الاستقرار. نحن الآن في قلب “المحرقة المبيتة”، حيث ثبت بالدليل القاطع أن “الحماية المستأجرة” لم تكن إلا “فخاً جيوسياسياً” حوّل جغرافيتنا إلى منصات إطلاق لمقامرات “طبقة إبستين” المنحلة. أربعون يوماً من “الإرهاب النفسي” المنظم كشفت زيف الوعود المضللة؛ فلولا تلك القواعد التي زرعت كألغام في جسد العروبة، ما تجرأ هذا المختل على التلويح بـ “شيطان النووي” ليحرق الأخضر واليابس. إننا اليوم لا نخاطب واشنطن المتآكلة من الداخل بـ “فيروس العصيان”، بل نضع “العقول الراشدة” في منطقتنا أمام مرآة الحقيقة العارية: هل تتركون شعوباً لا ناقة لها ولا جمل في محارقكم “غير الشرعية” وقوداً لمغامرة انتحارية؟ لقد سئمت أمتنا أن تكون “رهينة جغرافية” في ملهى ليلي يديره مقامر يبحث عن نصر وهمي فوق رمادنا. الساعة الآن هي ساعة “الفطام السيادي” التام، أو السقوط في هاوية التيه التي يخطط لها سماسرة الموت. “هل ما زالت مغامرة “طبقة إبستين” العسكرية ضد “النظام الإيراني”، أم أنها الآن — بكل وضوح — ضد شعب بأكمله؟ ومن يصمت على هذه الجريمة اليوم، فليعلم أنه سيُسأل غداً أمام التاريخ.
«تحريض العاجز».. ترامب يدعو الإيرانيين للانتفاضة ويعترف بأنه “خطير جداً عليهم”
أكد نبيل أبوالياسين أن تصريح ترامب الذي يدعو فيه الشعب الإيراني إلى “الانتفاضة ضد الحكومة” إذا تم إعلان وقف إطلاق النار، ثم يعترف بأنه “خطير جداً عليهم” القيام بذلك، ليس مجرد “زلّة لسان” عابرة، بل هو اعتراف صريح بالهزيمة الاستراتيجية، وتطبيق عملي لـ”عقيدة السمسار” اليائسة التي تبحث عن “خامن خامس” بعد أن فشلت كل أوراقها. وأوضح أن هذا التصريح يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ويتعارض مع كل مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. فكيف لرئيس دولة تزعم أنها “قوة عظمى” و”راعية للنظام العالمي” أن يخرج ليحرض شعباً بأكمله على الانتفاضة ضد حكومته؟ هذا ليس سلوك “قائد”، بل سلوك “مختل يائس” أدرك أنه خسر الحرب، وبات يراهن على “فتنة داخلية” تنقذه من هزيمته المذلة. وأشار إلى أن ترامب يمارس “ازدواجية المعايير” في أبشع صورها؛ فهو الذي يصف أي تدخل في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة بأنه “تهديد للأمن القومي”، يفعل نفس الشيء مع إيران. وهذا التصريح يعد إساءة بالغة للشعب الإيراني، الذي يعامله ترامب وكأنه “وقود” يمكن حرقه لإنقاذ مغامرته الفاشلة. فمن يطلب من شعب أن “ينتفض” ثم يعترف أن ذلك “خطير جداً عليهم”، هو ليس “داعماً للحرية”، بل هو “تاجر وهم” يبيع الأوهام ويترك ضحاياه يواجهون العواقب وحدهم. وأكد أن هذا التصريح هو الدليل الأكبر على انهيار “الحماية المستأجرة”؛ فمن يلجأ إلى “تحريض الشعوب” بعد أن فشل في “تحريك الجيوش”، هو ليس “قائداً قوياً”، بل “عاجز هزيل” يبحث عن “مخرج طوارئ” من حرب خاسرها. ونناشد “الرئة النفطية” أن تستوعب الدرس: إذا كان ترامب يحرض الإيرانيين على الانتفاضة بعد أن فشل في تدميرهم، فماذا سيفعل بالخليج الذي لا تزال قواعده العسكرية مفتوحة؟ لقد حان وقت الحسم.
«أزمة الضمير في البنتاغون».. صحيفة الجارديان وأعضاء الكونغرس يفضحون معضلة الضباط الأمريكيين
أكد نبيل أبوالياسين أن التقرير الذي نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية، والذي كشف أن تهديدات ترامب باستهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية تضع الضباط الأمريكيين أمام “معضلة أخلاقية وقانونية” حقيقية — إما عصيان الأوامر غير القانونية، وإما ارتكاب جرائم حرب — ليس مجرد “خبر صحفي” عابر، بل هو اعتراف رسمي من قلب المؤسسة الغربية بأن “طبقة إبستين” المنحلة تدفع جيشها نحو الهاوية. وأوضح أن الصحيفة سلطت الضوء على أن أكثر من 100 خبير في القانون الدولي أكدوا أن استهداف الجسور ومحطات الطاقة والمياه والمستشفيات في إيران “يشكل جرائم حرب”، مما يعني أن أي ضابط ينفذ هذه الأوامر سيصبح “مجرم حرب” في نظر المحاكم الدولية. وفي تطور موازٍ، خرج أعضاء الكونغرس الأمريكي ليوجهوا رسالة مباشرة إلى أفراد الجيش ومجتمع الاستخبارات: “نريد التحدث مباشرة إليكم.. الشعب الأمريكي بحاجة إليكم لتدافعوا عن قوانيننا ودستورنا.. لا تتخلوا عن السفينة”، في تمرد أخلاقي غير مسبوق من داخل المؤسسة الأمريكية. وأشار إلى أن وصف ترامب لهذه الرسائل بأنها “تحريضية” يكشف مدى ذعره من أن يستمع الجنود إلى ضميرهم قبل أوامره، ويثبت أن “طبقة إبستين” لا تثق حتى في جيشها. ولفت إلى أن الخبراء القانونيين استشهدوا بمبدأ “مسؤولية القيادة”، الذي يحمّل القادة العسكريين المسؤولية الجنائية عن جرائم مرؤوسيهم. وتساءل: إذا كان الجيش الأمريكي نفسه يعاني من “أزمة ضمير” حقيقية تدفع أعضاء الكونغرس إلى تحذير ضباطه من تنفيذ أوامر رئيسهم، فكيف لا تزال “الرئة النفطية” تراهن على “حماية مستأجرة” من هذا الجيش الذي يشك في شرعية حربه قبل أن يخوضها؟.
«عار يفضح المستنقع».. تاكر كارلسون: ترامب يسرق النفط ويعلنها أمامنا وجميعنا شركاء في الجريمة
أكد نبيل أبوالياسين أن التصريح المدوي الذي أطلقه الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، معلناً أن “الرئيس دونالد ترامب يسرق النفط من الدول الأخرى ويعلن ذلك أمامنا، ما يجعلنا جميعاً شركاء في الجريمة”، ليس مجرد “انتقاد إعلامي” عابر، بل هو اعتراف من قلب المؤسسة الإعلامية الأمريكية بأن “طبقة إبستين” المنحلة تمارس “القرصنة الدولية” علناً، وأن الشعب الأمريكي — الذي يزعم أنه “متحضر” — يكتشف اليوم أن رئيسه يعلن على الملأ أنه “يأخذ النفط لأنه رجل أعمال”، دون أي حياء أو خوف من القانون. وأوضح أن هذا التصريح يكشف أن “فضيحة إبستين” لم تكن مجرد “انحرافات فردية” في أقبية مظلمة، بل هي عقيدة سياسية تمارس على مستوى الدول: اغتصاب الطفولة في الأقبية يقابله اغتصاب النفط في الساحات، واليد التي اغتصبت الأطفال هي نفسها التي تسرق مقدرات الأمم. وأشار إلى أن كارلسون — الذي يمثل تياراً محافظاً معروفاً — فضح “المستنقع الأسود” من داخله، وأعلن أن “جميع الأمريكيين شركاء في الجريمة” إذا صمتوا على ما يفعله ترامب. وهذا هو العار الأخلاقي الذي يلاحق “طبقة إبستين” حتى داخل أمريكا، حيث لم يعد ممكناً التغطية على جرائم الرئيس بعد أن أعلنها بنفسه. ولفت إلى أن “سرقة النفط” التي يمارسها ترامب ليست “سياسة خارجية”، بل هي إرهاب اقتصادي يهدف إلى تدمير الدول ونهب ثرواتها. وتساءل: إذا كان الإعلامي الأمريكي المحافظ يصف ما يفعله ترامب بأنه “سرقة نفط” ويعلن أن “جميع الأمريكيين شركاء في الجريمة”، فكيف بدول الخليج التي يعلن ترامب أنها “ممتازة”؟ أليست هذه “شراكة في الجريمة” أيضاً؟
«توريط علني».. ترامب يعلن أن دول الخليج “ممتازة” في مخطط تدمير إيران.. فلماذا الصمت؟
أكد نبيل أبوالياسين أن التصريح الذي أطلقه ترامب في مؤتمر صحفي رسمي، يهدد فيه بـ”تدمير كامل لجسور إيران ومحطات توليد الطاقة”، ثم يعلن أن دول الخليج (السعودية، قطر، الإمارات، البحرين، الكويت) كانت “ممتازة” في مشاركتها، ليس مجرد “مديح” عابر، بل هو توريط علني لدول الخليج في جرائم حرب مكشوفة، ومحاولة لتوثيق “مشاركتها” كحقيقة أمام العالم. وأوضح أن ترامب يريد أن يظهر للرأي العام العالمي أن “طبقة إبستين” ليست وحدها في حربها الإجرامية، بل هناك “حلفاء خليجيون” يساندونها، في محاولة لإضفاء شرعية مزيفة على جرائمه. وأشار إلى أن ترامب يتجاهل تماماً أن دولاً أوروبية كبرى (إيطاليا، إسبانيا، النمسا، فرنسا) أغلقت قواعدها وأجوائها رفضاً للمشاركة، ويركز على “حلفاء لم يساعدوه” مثل اليابان وأستراليا، ليظهر أن الخليج هو “الحليف الوحيد” المتبقي. ولفت إلى أن هذا التصريح يضع دول الخليج أمام اختبار تاريخي: الصمت يعني التواطؤ في نظر الرأي العام العربي والدولي، وعدم النفي يعني أن هذه الدول “توافق” على أن تكون شريكاً في جرائم حرب. وتساءل: إذا كان حديث ترامب “حقيقياً” (أي أن دول الخليج تشارك فعلاً في هذه المغامرة)، فكيف لها أن تشارك في حرق المنطقة بأكملها؟ وأين مصلحة شعوبها في تدمير جسور ومحطات طاقة في دولة جارة؟ وإذا كان حديث ترامب “كاذباً” (وهو الأقرب للحقيقة)، فلماذا تصمت دول الخليج ولا تنفي هذا “التوريط العلني” الذي يثير غضب شعوبها ويجعلها هدفاً للإدانة الدولية؟ إن الصمت اليوم ليس حياداً، بل هو شهادة زور تمنح مجاناً لـ”طبقة إبستين” لتمرير جرائمها تحت غطاء “مشاركة خليجية”.
«البيت الأبيض ينفي».. اعتراف صريح بأن النية كانت استخدام السلاح النووي
أكد نبيل أبوالياسين أن البيان الذي أصدره البيت الأبيض عبر منصة “إكس”، نافياً عزم واشنطن استخدام السلاح النووي ضد إيران، ليس مجرد “توضيح روتيني” عابر، بل هو اعتراف صريح بأن “طبقة إبستين” كانت تخطط لاستخدام السلاح النووي، وأن التهديدات السابقة لم تكن “مجرد كلام”، بل كانت نية حقيقية أوشكت على التنفيذ. وأوضح أن القاعدة القانونية تقول: “من ينفي ما لم يُذكر فهو يقر بوجوده”. فلماذا يحتاج البيت الأبيض إلى نفي استخدام السلاح النووي، إذا كان الموضوع لم يُطرح أصلاً؟ هذا النفي هو “إقرار بالنية”، ويكشف أن ترامب كان يخطط لتوجيه ضربة نووية ضد إيران، قبل أن يتراجع تحت ضغط داخلي أو دولي. وهذا ما أكده الإعلامي المقرب من البيت الأبيض تاكر كارلسون، معلناً أن ترامب يواجه “خياراً بين خسارة كارثية للقوات في حرب برية أو استخدام الأسلحة النووية”، في اعتراف صريح بأن “الخيار النووي” كان على الطاولة، وأن نفي البيت الأبيض كان مجرد “تغطية” لا أكثر. وأشار إلى أن قطع إيران الاتصال المباشر مع واشنطن، رداً على تهديد ترامب بـ”تدمير الحضارة الإيرانية”، هو قرار صائب وحكيم، لأن التعامل مع “مختل” يهدد بإبادة جماعية ويخطط لاستخدام السلاح النووي، ليس تفاوضاً، بل هو تطبيع مع الإرهاب النووي. وتساءل: كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يظل صامتاً بعد هذا الاعتراف؟ أليس من واجب الأمم المتحدة ومجلس الأمن أن يجرموا تهديدات ترامب فوراً؟ وأكد أن هذا التطور يضع دول الخليج أمام حقيقة أكثر إزعاجاً: إذا كانت أمريكا تخطط لاستخدام السلاح النووي ضد إيران، فماذا ستفعل بـ”الرئة النفطية” إذا قررت “الفطام السيادي”؟
«الفيتو المزدوج».. الصين وروسيا تسدان فوهة “المحرقة النووية” وتفشلان شرعنة إرهاب ترامب
أكد نبيل أبوالياسين أن استخدام الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن، الذي كان يهدف لمنح واشنطن “تفويضاً دولياً” لفتح مضيق هرمز بالقوة، ليس مجرد “مناورة دبلوماسية” عابرة، بل هو “سد منيع” أفشل محاولة شرعنة “محرقة نووية” أو عسكرية تحت غطاء دولي، وكسر لأنياب “طبقة إبستين” التي كانت تبحث عن “غطاء قانوني” لجرائم حرب مكشوفة. بل إن المفارقة الأكثر إثارة للدهشة أن مشروع القرار تقدمت به البحرين — دولة خليجية — ثم يخرج وزير خارجيتها محذراً من “تبعات خطيرة على العالم” إذا لم يتحرك المجلس، وكأنها تهدد البشرية جمعاء إذا لم تشرعن حرب ترامب! وأوضح أن مشروع القرار كان يهدف لمنح ترامب “الضوء الأخضر” لتنفيذ تهديداته النووية والإبادة الجماعية تحت مسمى “حماية الملاحة”، لكن الفيتو المزدوج سحب البساط من تحت هذه المقامرة. وأشار إلى أن هذا الانقسام الدولي يثبت صحة رؤيتنا بأن “موازين القوى” التي يتحدث عنها نتنياهو وترامب هي أوهام تصطدم بواقع دولي يرفض الانتحار الجماعي. ولفت إلى أن الفيتو المزدوج يؤكد أن العالم يرفض منح ترامب “صكاً بياضاً” لحرق المنطقة، فمن الأولي أن يرفض قادة الخليج هذا التوريط. والأدهى أن البحرين تهدد العالم بـ”تبعات خطيرة” إذا لم يشرعن المجلس حرب ترامب، أليست هذه “شهادة زور” من دولة خليجية تحترق وتحترق معها المنطقة بأكملها تريد أن تمنح “طبقة إبستين” المنحلة صكاً على بياض لحرق المنطقة وتصفير استقرارها؟
«الكونغرس يطالب بعزل المختل».. الديمقراطيون يعلنون: ترامب “مجنون خطير” لا يصلح لمسك الرموز النووية
أكد نبيل أبوالياسين أن الموجة العارمة من الديمقراطيين في الكونغرس، التي تطالب بعزل ترامب فوراً بسبب تهديداته العلنية بارتكاب “جرائم حرب” و”إبادة جماعية” ضد الحضارة الإيرانية، ليست مجرد “مناورة سياسية” عابرة، بل هي اعتراف رسمي من قلب المؤسسة الأمريكية بأن “طبقة إبستين” المنحلة تضع العالم على حافة الهاوية، وأن من يمسك بالرموز النووية هو “مجنون مختل غير مستقر وخطير تماماً”، كما وصفه السيناتور إد ماركي. وأوضح أن الديمقراطيين لم يكتفوا بالمطالبة بالعزل، بل استدعوا “التعديل الخامس والعشرين” الذي يسمح بإعلان الرئيس “غير قادر على الاضطلاع بصلاحيات منصبه” بسبب حالته النفسية، في سابقة غير مسبوقة في التاريخ الأمريكي. وأشار إلى أن وصف النائب رشيدة طليب لترامب بأنه “مجرم حرب يهدد بالإبادة الجماعية”، ووصف النائب مارك بوكان له بأنه “غير مرتبك وخطير ومختل للغاية للحصول على الرموز النووية”، ليس مجرد “انتقاد”، بل هو شهادة خبير من داخل المؤسسة التشريعية بأن ما يفعله ترامب يتجاوز “السياسة” إلى “الجنون الإجرامي”. ولفت إلى أن هذا التصعيد الديمقراطي غير المسبوق — الذي يأتي بعد ساعات من تهديد ترامب بـ”موت حضارة بأكملة” و”تدمير الجسور ومحطات الطاقة” — يكشف أن الانقسام الأمريكي وصل إلى نقطة الغليان، وأن “عصيان واشنطن” الذي تحدثنا عنه لم يعد مقتصراً على أعضاء الكونغرس فقط، بل امتد إلى المطالبة بعزل الرئيس نفسه. وتساءل: إذا كان الديمقراطيون في الكونغرس يصفون ترامب بأنه “مجنون مختل لا يصلح لمسك الرموز النووية”، فكيف بدول الخليج أن تظل تراهن على “حماية مستأجرة” من هذا “المختل” الذي يريد حلفاؤه الديمقراطيون عزله؟ وأكد أن رد البيت الأبيض بوصف تصريحات الديمقراطيين بأنها “مثيرة للشفقة” هو دليل إضافي على انفصال ترامب عن الواقع، وتجاهله لحقيقة أن جزءاً كبيراً من المؤسسة السياسية الأمريكية يريد إزالته من منصبه.
ويختم نبيل أبوالياسين بيانه، بوقار الاستشراف وعزة السيادة، معلناً عبورنا من نفق “الاغتراب الإدراكي” إلى “صحوة الوجود”، قائلاً: لقد خضنا على مدار أربعين يوماً “ملحمة الأثير”، قاتلنا فيها بضراوة الفكر لاستعادة العقول التي ابتلعتها منصات “التغيب العبثي”. نجحنا في فك شفرات “خوارزميات التسلية” وتجريف أرضية التزييف، لنزرع بدلاً منها وعياً وطنياً صلباً يقف اليوم سداً منيعاً خلف قيادته. ولكن، وفي ذروة هذا النصر الساحق، نصطدم بـ “جدار العناد” الذي يشرع أبواب منطقتنا لخراب شامل. نحن الآن أمام الساعات الأخيرة لانتهاء “رهن الرحمة”؛ تلك المدة التي وضعتنا فيها “طبقة إبستين” تحت مقصلة الإرهاب النفسي، مستخدمةً “جحيم إيران” فزاعةً لحرق عواصمنا.
إن تهديدات “المختل ترامب” ليست موجهة لطهران، بل هي “استهداف ارتدادي” لسيادة الخليج أولاً. إن الصمت الذي نراه اليوم لا يجد التاريخ له مبرراً سوى أنه “موافقة ضمنية” على حرق الأخضر واليابس. فالخليج اليوم أمام خيار واحد لا ثاني له: إما “الفطام السيادي” الفوري والارتكاز إلى “ثالوث السيادة العربي” (مصر، السعودية، قطر) — صمام الأمان الوحيد المتبقي — وإما أن نكون جميعاً شهوداً على حرق “الرئة النفطية” وتحويل المنطقة إلى رماد استراتيجي في مغامرة انتحارية ليس لنا فيها ناقة ولا جمل. لقد دقت ساعة الحسم، وعلينا أن نختار: السيادة الكاملة الآن، أو ننتظر حتى يكتب التاريخ أننا كنا شركاء في جريمة تفكيك المنطقة بأيدينا. فاعتبروا يا أولي الألباب، فلم يعد هناك متسع من وقت.