سيد نصر / الاء شيحه
في إطار توجيهات الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، نظمت الجامعة فعاليات “يوم الكليات” بحضور رفيع المستوى من القيادات الأكاديمية والتنفيذية، في خطوة تعكس حرصها على تعزيز التكامل بين التعليم قبل الجامعي والتعليم الجامعي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل. وشهدت الفعاليات حضور الدكتور إيهاب سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد الشربيني، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إلى جانب الدكتور روبرت باروا، المسؤول عن ملف التعليم بمكتب اليونسكو بالقاهرة، والدكتور حجازي إدريس، مستشار رئيس الجامعة للعلاقات الدولية.

كما شارك الأستاذ هاني عنتر ، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنوفية ، والسادة وكلاء وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنوفية ومدينة السادات، فضلًا عن نخبة من مديري مدارس اللغات والتعليم العا م.
وحضر كذلك الدكتور محمد ترك، المستشار الإعلامي للجامعة، والأستاذ حسن عمار، الأمين العام للجامعة، والأستاذ عبد الرحمن يحيى، الأمين المساعد للجامعة، في مشهد يعكس تكامل الأدوار داخل المنظومة المؤسسية للجامعة.
وبدأت الفعاليات بعزف السلام الوطني، أعقبه عرض فيديو تعريفي شامل استعرض كليات الجامعة التسع، وما تقدمه من برامج تعليمية حديثة تعتمد على أحدث النظم التكنولوجية، في إطار رؤية الجامعة لإعداد خريج قادر على المنافسة محليًا ودوليًا، وتأهيله للتعامل مع متطلبات سوق العمل المتقدمة.
وأكد الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة، أن تنظيم “يوم الكليات” يأتي في إطار رؤية الجامعة لبناء جيل مؤهل يمتلك مهارات المستقبل، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى إلى تقديم نموذج تعليمي متطور يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.

وأضاف أن الجامعة تضع جودة التعليم على رأس أولوياتها، من خلال تطوير البرامج الدراسية وربطها بالتكنولوجيا الحديثة، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية.
وفي ذات السياق، شدد على أهمية الانفتاح على التجارب الدولية، عبر التعاون مع جامعات عالمية، خاصة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، بما يسهم في نقل الخبرات وتطوير قدرات الطلاب.
الجدير بالذكر أن الجامعة تعمل على تقديم خدمات تعليمية ومجتمعية متميزة، تعكس دورها في دعم التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة، أن الجامعة تعمل وفق رؤية استراتيجية تستهدف إعداد خريج قادر على المنافسة في سوق العمل، من خلال تزويده بالمهارات الحديثة والمعارف التطبيقية التي تتوافق مع متطلبات العصر.

وأضاف أن “يوم الكليات” يمثل منصة مهمة لتعريف الطلاب وأولياء الأمور بالإمكانات التعليمية المتطورة التي توفرها الجامعة، والتي تم تصميمها وفق أحدث المعايير الدولية.
وفي ذات السياق، أوضح أن التعليم الحديث لم يعد قائمًا على الحفظ والتلقين، بل يعتمد على الابتكار والتفكير النقدي، وهو ما تحرص الجامعة على ترسيخه من خلال دمج التكنولوجيا، خاصة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في العملية التعليمية. وفي سياق متصل، أشار إلى أن الجامعة تسعى إلى بناء شراكات دولية قوية، تتيح فرص التدريب العملي والدرجات المشتركة، بما يعزز من فرص توظيف الخريجين.

كما أكد أن تطوير التعليم يبدأ من المراحل المبكرة، وهو ما تدعمه الجامعة من خلال برامج تدريبية للمعلمين، مشددًا على أن الهدف ليس تخريج طالب يبحث عن وظيفة فقط، بل إعداد شخصية قادرة على الابتكار والعمل الحر وتحقيق النجاح المستدام.
وفي ذات السياق، تناولت الفعاليات عقد لقاء مفتوح جمع الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة، مع السادة مديري المدارس، حيث دار حوار تفاعلي مثمر تناول أبرز ملامح العملية التعليمية داخل الجامعة، وآليات إعداد الطلاب لسوق العمل، وأهمية اختيار التخصصات الدراسية وفقًا لميول وقدرات الطلاب.
كما استعرض رئيس الجامعة خلال اللقاء أهم ما يميز جامعة الريادة، خاصة موقعها داخل مدينة السادات كمنطقة صناعية، بما يتيح فرص تدريب عملي حقيقية للطلاب، فضلًا عن البرامج الأكاديمية المتطورة والشراكات الدولية التي تعزز من جودة التعليم.
وأكد الحضور أهمية هذه اللقاءات في بناء جسور التواصل بين التعليم قبل الجامعي والجامعي، بما يسهم في توجيه الطلاب نحو مستقبل أكاديمي ومهني أكثر وضوحًا.
وأكد الدكتور إيهاب سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن الجامعة تضع البحث العلمي في صدارة أولوياتها، وتسعى إلى ربطه باحتياجات المجتمع والصناعة، خاصة في ظل التطور المتسارع في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

وأضاف أن ما تم عرضه خلال الفعاليات يعكس حجم الاستثمار في تطوير البنية التحتية والتكنولوجية، بما يدعم العملية التعليمية والبحثية.
وفي ذات السياق، أشار إلى أن الجامعة تعمل على تأهيل الباحثين وأعضاء هيئة التدريس من خلال برامج تدريب دولية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة البحثية وتعزيز الابتكار.
كما أكد الدكتور محمد الشربيني، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة تعتمد على أساليب تعليم حديثة تركز على الجانب التطبيقي، بما يسهم في تأهيل الطلاب لسوق العمل منذ بداية دراستهم. وأضاف أن تنظيم “يوم الكليات” يعكس اهتمام الجامعة بالتواصل المباشر مع طلاب المدارس، ومساعدتهم على اختيار التخصصات المناسبة لقدراتهم وميولهم.

وفي ذات السياق، أوضح أن موقع الجامعة بمدينة السادات داخل منطقة صناعية يمثل ميزة تنافسية كبيرة، حيث يوفر فرص تدريب عملي حقيقية داخل المصانع والشركات. كما أشار إلى أن الجامعة تقدم منحًا وتخفيضات للطلاب المتميزين، دعمًا لتفوقهم، مؤكدًا أن الهدف هو بناء طالب يمتلك مهارات التفكير والإبداع والعمل الجماعي.

وفي ختام الفعاليات، عكس “يوم الكليات” بجامعة الريادة نموذجًا متكاملًا للتكامل بين التعليم قبل الجامعي والجامعي، في إطار رؤية تستهدف إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات العصر.
وأكد الحضور أن ما تقدمه الجامعة من برامج تعليمية متطورة، وشراكات دولية، وتدريب عملي، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة التعليم العالي في مصر.
وفي سياق متصل، تواصل الجامعة جهودها لتطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية، بما يعزز مكانتها كواحدة من المؤسسات التعليمية الصاعدة، ويسهم في دعم خطط التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر تطورًا.