>>رؤية 2030.. الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال يتصدران أولويات جامعة سنجور ببرج العرب.
>>بمساهمة مصرية فرنسية.. سنجور تطلق مرحلة تاريخية لتمكين 4200 خريج حول العالم.
>>نظام قبول سنوي جديد.. جامعة سنجور تستعد لاستقبال طموحات الكوادر الإفريقية بحرمها المتطور.
دخلت جامعة سنجور، المنظمة الدولية العريقة وأحد الأذرع الأساسية لمنظمة الفرنكوفونية، مرحلة تاريخية جديدة بافتتاح حرمها الجامعي المتطور بمدينة برج العرب بالإسكندرية. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية، المهداة من الحكومة المصرية، لتعلن عن حقبة جديدة تستهدف صياغة مستقبل القارة السمراء وتعزيز قدرات كوادرها الشابة وفق رؤية “سنجور 2030”.
رحلة تاريخية من “قمة داكار” إلى قلب الإسكندرية
تعد جامعة سنجور نتاج رؤية دولية مشتركة تبلورت عام 1989 خلال قمة رؤساء الدول الناطقة بالفرنسية. ومنذ افتتاحها عام 1990 بحضور قادة فرنسا والسنغال وزائير إلى جانب القيادة المصرية، كرست الجامعة مكانتها كمنصة عالمية للتنمية.
وتحمل الجامعة اسم الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سيدار سنجور، تكريماً لدوره في تعزيز الثقافة والتعاون الدولي، وتدار حالياً بجهود البروفيسور تييري فيرديل، وتحت رئاسة الدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي المصري الأسبق.
الحرم الجديد.. بنية تحتية عالمية تضاعف الاستيعاب الأكاديمي
يمثل الانتقال إلى الحرم الجديد ببرج العرب نقطة تحول كبرى؛ حيث أعلنت الجامعة أنها ستبدأ استقبال دفعات جديدة “سنوياً” بدلاً من كل عامين ابتداءً من سبتمبر المقبل. ويضم الصرح الجديد:
قاعة مؤتمرات عالمية سعة 470 مقعداً.
بيئة رقمية متكاملة تشمل مختبرات تصنيع (FabLab) وحرماً رقمياً بالتعاون مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية.
قدرات لوجستية تشمل 394 استوديو سكنياً ومرافق رياضية وترفيهية متكاملة تضمن بيئة تعليمية محفزة.
9 برامج ماجستير ومدرسة دكتوراه
لا تكتفي الجامعة بالتعليم التقليدي، بل تقدم 9 برامج ماجستير متخصصة تغطي مجالات حيوية كإدارة التراث، الصحة العامة الدولية، وإدارة المخاطر. وتعتمد الجامعة “نموذج التعلم النشط” الذي يربط الطالب بسوق العمل مباشرة. وبحلول عام 2026، تفتخر الجامعة بتخريج أكثر من 4200 كادر يشغلون مناصب استراتيجية ووزارية في 43 دولة حول العالم، مدعومين بشبكة واسعة من “حُرُم سنجور” الممتدة في 17 دولة إفريقية وأوروبية.
رؤية سنجور 2030
تضع الخطة الاستراتيجية للجامعة (2026-2030) ثلاثة محاور أساسية لمستقبل القارة:
التميز الأكاديمي: عبر دمج الذكاء الاصطناعي في الممارسات التعليمية.
الأثر المجتمعي: قياس نجاح الخريجين في إحداث تغيير حقيقي داخل مؤسساتهم الوطنية.
ريادة الأعمال المستدامة: عبر حاضنات أعمال ومختبرات حية مرتبطة بالواقع الاقتصادي الإفريقي.
الجامعة كـ “مسرّع” للمسارات المهنية
يقول عمر ديوب، أحد خريجي دفعة 2003 والمدير العام لـ MCA Sénégal II: “كانت جامعة سنجور بمثابة مُسرّع لمسيرتي المهنية، مكنتني من تحقيق طموحاتي وفتحت لي آفاقاً دولية، حيث عشنا فيها إفريقيا بكل تنوعها”.

