التاريخ الأسود لبريطانيا مستمر حتى بعد ترك المنطقة العربية فمازالت مناصرة للعدو، وهى سبب وجوده وصناعته وضمن مؤامرتها أزالت اسم “فلسطين” من قاعات ومعروضات المتحف البريطاني المؤرخة للتاريخ والشعب الفلسطينى، استكمالا لجريمتها التاريخية، بطمس الهوية التاريخية لهذا البلد، بتعديل لوحات توضيحية داخل قاعات “بلاد الشام القديمة” بالمتحف، باستبدال اسم “فلسطين” بإشارات مثل غزة والضفة الغربية، ما اعتبره السفير الفلسطيني حسام زملط “محوًا تاريخيًا” للهوية الفلسطينية، مطالبا بضرورة إعادة إدراج اسم فلسطين بشكل واضح في اللوحات التوضيحية، وكتابة اسم “فلسطيني” و“فلسطين”، ومع ذلك لم تستحب دولة العدوان بإعادة النظر فى جريمتها، لتتواكب جريمة بريطانيا مع جرائم دولة الكيان الحالية ،وهى الجريمة التاريخية لبريطانيا التى ساهمت عمليا فى إقامة “وطن لليهود” في فلسطين ، عبر نظام الانتداب وسهلت الهجرة الواسعة أمام اليهود لغلسطين، واستخدمت القوة المفرطة لقمع “الثورة الفلسطينية الكبرى ثم انسحبت بإعلان قيام دولة إسرائيل، لتستكمل دولة الكيان الآن محو التاريخ والتراث الفلسطينى بتدمير كامل المتاحف والأرشيف الوطني الفلسطيني مثل متحف قصر الباشا ويعود للعصر المملوكي مع فقدان وسرقة آلاف القطع الأثرية النادرة التي كانت تؤرخ لحقب تاريخية مختلفة.ومتحف رفح أيضا كان يُعد المركز الرئيسي للتراث الفلسطيني في غزة، ومجموعات نادرة من العملات القديمة والحلي والمقتنيات النحاسية.كما دمروا متحف القرارة الثقافي وبه أهم مجموعات الفخار التي تعود للعصر البيزنطي.والأرشيف المركزي لمدينة غزة مما أدى لمحو آلاف الوثائق التاريخية التي توثق تاريخ المدينة وتطورها العمراني والاجتماعي وكذلك المراكز الثقافية والمكتبات ومركز رشاد وبه مسرح ومكتبة وطنية تحتوي على عشرات الآلاف من الكتب،ومكتبة الجامع العمري الكبير:وبه مخطوطات نادرة جداً، بما .كما دمروا المعالم الأثرية والدينية، وتضررت المواقع الأثرية، والجامع العمري الكبير وكنيسة القديس بوفيريوس .وتضرر 128 مبنى ذا قيمة فنية وتاريخية عالية. وعشرات المواقع الأثرية بهدف محو ذاكرة الشعب الفلسطيني وارتباطه التاريخي بأرضه.