جانب من إجتماع وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف
راجع الدكتور محمود الفولي وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، الترتيبات النهائية والاستعدادات الخاصة بانعقاد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني لسنوات النقل بمراحل التعليم المختلفة (الابتدائي – الإعدادي – الثانوي)، والمقرر انطلاقها غدًا السبت 16 مايو 2026 بجميع مدارس المحافظة، وتستمر حتى 24 مايو الجاري، وذلك في إطار الحرص على انتظام العملية الامتحانية وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.
يأتي ذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبناءً على تعليمات اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، بشأن الاستعداد الجيد لعقد امتحانات الفصل الدراسي الثاني.
ومن المقرر أن يؤدي الامتحانات أكثر من 526 ألف طالب وطالبة بمختلف المراحل التعليمية، بواقع 325 ألفًا و231 تلميذًا وتلميذة بالمرحلة الابتدائية من الصف الثالث حتى السادس، و162 ألفًا و156 طالبًا وطالبة بالصفين الأول والثاني الإعدادي، و39 ألفًا و375 طالبًا وطالبة بصفوف النقل بالتعليم الثانوي العام (الأول والثاني)، إلى جانب الاستعداد لعقد امتحانات الشهادة الإعدادية المقرر انطلاقها الخميس 4 يونيو المقبل وتستمر حتى 10 من الشهر نفسه.
ويؤدي تلاميذ الصفين الثالث والرابع الابتدائي غدًا الامتحان في مادة اللغة العربية، بينما يؤدي طلاب الصف الأول الإعدادي الامتحان في مادة اللغة العربية، وطلاب الصف الثاني الإعدادي الامتحان في مادة الدراسات الاجتماعية، كما يؤدي طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي العام الامتحان في مادة اللغة العربية.
جاء ذلك خلال سلسلة من الاجتماعات عقدها وكيل الوزارة مع مديري عموم الديوان ولجنة الإدارة والمطبعة وموجهي عموم المواد الدراسية، بحضور الأستاذ محمد بدر وكيل المديرية، والدكتور هاني رجائي مدير عام التعليم العام، والمهندس كامل أبو طالب مدير عام التعليم الفني، والأستاذ أحمد عزت مدير عام الشؤون التنفيذية، والأستاذ عمر سيد مدير عام الشؤون المالية والإدارية. والأستاذ أشرف عبد العليم مدير إدارة الأمن.
وأكد وكيل الوزارة على الالتزام الكامل بالقوانين والقرارات الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات، وضرورة توفير بيئة امتحانية آمنة ومنضبطة، مشددًا على عدم السماح بأي تجاوزات من شأنها الإخلال بسير اللجان أو التأثير على نزاهة الامتحانات.
وأوضح أن الانضباط هو عنوان المرحلة الحالية، ولن يُسمح بأي تقصير أو إخلال بسير الامتحانات، وأن أي خروج عن القواعد المنظمة لأعمال الامتحانات سيُقابل بإجراءات قانونية فورية ودون تهاون، مؤكدًا أنه لا تهاون مطلقًا مع حالات الغش أو الشروع فيه، سواء من الطلاب أو القائمين على العملية الامتحانية تحت أي ظرف.
كما شدد على ضرورة الانتهاء من تجهيز اللجان من حيث النظافة العامة، والإضاءة الجيدة، والتهوية المناسبة، وتوفير الأثاث المدرسي الملائم، مع التأكيد على تواجد الزائرين الصحيين ومشرفي الأدوار داخل اللجان طوال فترة الامتحانات، والالتزام الكامل بإجراءات الأمن والسلامة.
ووجّه بضرورة تواجد الملاحظين قبل بدء اللجان بوقت كافٍ، وحظر اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي وسائل قد تخل بسير الامتحانات داخل اللجان، سواء للطلاب أو القائمين على العملية الامتحانية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي مخالفات.
وأكد كذلك على التزام جميع الملاحظين بالتوقيع على إقرارات الموانع قبل بدء أعمال الامتحانات، والتوقيع على كشوف الملاحظة مسبقًا، وعدم السماح بإجراء أي تعديلات مخالفة، بما يسهم في إحكام منظومة العمل داخل اللجان وتحقيق الانضباط الكامل.
وأشار وكيل الوزارة إلى تشكيل غرف عمليات فرعية بالإدارات التعليمية تعمل على مدار الساعة، ومتصلة بغرفة العمليات الرئيسية بالمديرية، للتعامل الفوري مع أي طارئ، وضمان سير الامتحانات في أجواء هادئة ومنضبطة، متمنيًا التوفيق والنجاح لجميع الطلاب، ومؤكدًا أن مصلحة الطالب وسلامته تأتي في مقدمة أولويات المديرية.