ابراهيم مجدى صالح
أعلنت مؤسسة دعم وسند للتنمية عن إطلاق حملة “صك الأضحية” استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وتوزيع 2000 وجبة جاهزة خلال العشر الاوائل من ذي الحجه وذلك ضمن خطتها الموسمية الهادفة إلى توسيع نطاق الدعم الغذائي والإنساني الموجه للفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتهم الأسر الأولى بالرعاية، والمسنات المعيلات، ومرضى الأمراض المزمنة غير القادرين،
وأكدت شيماء عاطف رئيس مجلس أمناء دعم وسند أن حملة صك الأضحية تشمل الإنابة عن المضحين في اختيار الاضاحي بحسب الشروط الشرعية والذبح في التوقيتات الشرعية من بعد صلاة عيد الاضحي الي عصر اخر أيام التشريق وبحسب المعايير الصحية المعتمدة، مع إعداد خطة توزيع موسعة لضمان وصول اللحوم إلى المستحقين في عدد من المناطق الأكثر احتياجًا وبخاصة القري الأشد احتياجا ، بما يحقق العدالة في التوزيع ويحفظ كرامة المستفيدين، ويعزز من الأثر الإنساني والاجتماعي للمبادرة خلال أيام العيد.
واضافت عاطف أن المؤسسة وبجانب جهودها فى حملة صك الاضحية تواصل استعداداتها لتنفيذ خطة متكاملة لتجهيز وتوزيع 2000 وجبة جاهزة على الفئات المستهدفة، خاصة الأسر غير القادرة، والمسنات المعيلات، وكبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، خلال العشر الاوائل من ذوى الحجة
واوضحت عاطف إن حملة “صك الأضحية” تأتي امتدادًا للدور الإنساني الذي تضطلع به المؤسسة على مدار العام، مؤكدة أن دعم وسند لا تنظر إلى العمل الخيري باعتباره دعمًا موسميًا فقط، وإنما كجزء من مسؤولية مجتمعية متكاملة تستهدف الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة واحتياجًا.
وأضافت أن المؤسسة فى جهودها فى توزيع المساعدات الموسمية تولي اهتمامًا خاصًا بكبار السن والمسنات المعيلات والحالات المرضية غير القادرة، لا سيما مرضى الجذام الذين يحتاجون إلى دعم إنساني ومجتمعي متواصل، مشيرة إلى أن فرق العمل والمتطوعين بدأت بالفعل في تنفيذ خطة تنظيمية لضمان كفاءة عمليات الذبح والتجهيز والتوزيع ووصول الدعم إلى مستحقيه في التوقيت المناسب.
يذكر ان دار دعم وسند للمسنات واحدة من أبرز الأنشطة الإنسانية التابعة لمؤسسة دعم وسند ، حيث تقدم الدار نموذجًا متكاملًا للرعاية الاجتماعية والإنسانية لكبيرات السن، من خلال توفير الإقامة والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، بما يعكس فلسفة المؤسسة القائمة على تقديم رعاية شاملة تحفظ كرامة الإنسان وتلبي احتياجاته المختلفة.
كما تواصل دعم وسند تنفيذ عدد من المبادرات والبرامج التنموية والإنسانية التي تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية اقتصاديا واجتماعيا وتعزيز الحماية الاجتماعية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الشراكة المجتمعية في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وعدالة وإنسانية.