أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «خريطة السيادة» وأفشلنا «المحرقة الإقليمية»، تأتي «إنسانية البطل» لتكتمل. وأوضح أنه في زمن تتكالب فيه «آلات التغييب» على تشويه صورة رجل الأمن المصري، وتصدره للعالم الخارجي وفي الداخل كـ«بعبع» يخيف الأطفال والأجيال، يبرز «النموذج البشري» ليسحق كل هذه «الأكاذيب الممنهجة». وشدد على أنه اعتاد، منذ مسيرته المهنية كرئيس منظمة حقوقية وكاتب رأي استراتيجي ومحلل جيوسياسي، ألا يمدح من لا يستحق المدح، ولا يشيد إلا بمن يعتلي روح الوطنية والإنسانية معاً، بالتوازي مع الولاء الوظيفي.
ولفت إلى أنه عندما يجتمع «التميز المهني» و«الانضباط الأمني» و«الولاء الوطني» و«الإنسانية في التعامل» في رجل شرطة مصري واحد، فهنا يستحق «الثناء السيادي». وأكد أننا شاهدنا «إنسانيته» على أرض الواقع وجهاً لوجه، فوجدنا «تميزاً انضباطياً» كرجل أمن، و«تفوقاً أخلاقياً» كوجه من وجوه رجال الشرطة البواسل، و«إنسانية في التعامل» أذهلت الجميع. وختم قائلاً: إن «النماذج البشريّة» هي «الرصاصة الأخيرة» في جسد «آلات التغييب». وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «النموذج البشري» اليوم «أكاذيب التضليل» إلى «شاهد إثبات» على «وجه مصر الحقيقي».
«الرائد يوسف».. و«تكريم البطل» يسحق «صنم التشويه»
وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «وجه مصر الحقيقي»، يأتي «الرائد يوسف» ليكتمل. وأوضح أننا اليوم أمام «نموذج من نماذج رجال الشرطة البواسل»: الرائد «يوسف محمد حتاتة»، الذي يشغل منصب وكيل إدارة مستشفيات مديريه أمن الجيزه، والحاصل على فرقة القيادات من كلية الشرطة بتقدير «جيد جداً»، وشدد على أن هذا التكريم، الذي تم على يد السيد اللواء مساعد الوزير لكلية الشرطة، ليس مجرد «إجراء بروتوكولي»، بل هو «اعتراف رسمي» بأن «التميز المهني» و«الإنسانية» و«الولاء الوطني» يمكن أن تجتمع في «رجل أمن مصري» واحد. ولم يقتصر التكريم هنا فقط بل تم تكريمة عدة مرات من مديرات مختلفه ( مديرية امن بورسعيد، مديرية امن المنيا، مديرية امن الجيزة) .
ولفت إلى أن الرائد يوسف ليس مجرد «ضابط» يؤدي واجبه، بل هو «وجه مشرق» من وجوه «مصر الحقيقية». إنه «النموذج» الذي يفضح «صنم التشويه» الذي حاولت «آلات التغييب» تسويقه لعقود. وأكد أن هذا «التكريم» هو «رسالة» لكل «رجل أمن مصري»: إن «الإنسانية» ليست “ضعفاً”، بل هي «قوة». إن «الولاء» ليس “شعاراً”، بل هو «فعل». وإن «التميز» ليس “صدفة”، بل هو «اختيار». وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «تكريم الرائد يوسف» اليوم «صنم التشويه» إلى «شاهد إثبات» على أن «وجه مصر» هو «وجه الإنسانية».
«فجر الإنسانية».. حين ينتصر «النموذج البشري» على «إمبراطورية التشويه»
وفي ختام بيانه الذي يُؤرخ للحظة انتصار «الإنسانية» على «التضليل»، صعق نبيل أبوالياسين المشهد الإعلامي قائلاً:
اليوم، وفي هذه اللحظة التي يتجلى فيها «التميز المهني» متوجاً بـ«الولاء الوطني» و«الإنسانية الخالصة»، نعلن أن «آلات التغييب» قد سقطت، وأن «وجه مصر الحقيقي» قد انتصر.
لتُكتب شهادة الإنسانية: من «الرائد يوسف محمد حتاتة» الذي جمع بين «مهارة الانضباط الأمني» و«الولاء الوظيفي» و«التفنن في حقوق الإنسان والإنسانية»، إلى «تكريم البطل» الذي سحق «صنم التشويه»، إلى «النموذج البشري» الذي فضح «أكاذيب آلات التغييب»… في كل هذه الجبهات، ينتصر «رجل الأمن المصري» ويسقط «البعبع المزيف».
والنتيجة: انهار «صنم التشويه».. احترقت «أكاذيب التضليل».. سقط «البعبع المزيف».. وانتصر «وجه مصر الحقيقي».
وأشرق فجر «الإنسانية»:
فجر من القاهرة، حيث «الرائد يوسف» و«التميز المهني». فجر من كلية الشرطة، حيث «التكريم» و«الاعتراف بالتفوق». فجر من قلب المستشفيات، حيث «الإنسانية» و«خدمة المواطن». فجر من مصر كلها، حيث «رجال الشرطة البواسل» يسحقون «أكاذيب التضليل» كل يوم.
لقد انتهى كل شيء.
من يملك «النموذج البشري» و«التميز المهني» و«الإنسانية الخالصة»، لا يحتاج إلى «بعبع مزيف» أو «صنم تشويه». من يبني «وجه مصر الحقيقي»، لا يستجدي «إشادة مغرضة». من يهندس «الولاء الوطني»، لا يختبئ خلف «هياكل واهنة» أو «فخاخ استدراج» أو «أكاذيب ممنهجة».
فاعتبروا يا أولي الألباب.. فها هو «وجه مصر الحقيقي» يشرق من «الرائد يوسف» و«أمثاله»، وها هي «آلات التغييب» تغرق في «وحل الانكسار» الذي صنعته، وها هو «رجل الأمن المصري» يُكتب من جديد، وهذه المرة بقانون من يملك «الإنسانية» و«الولاء» و«التميز»، لا بقانون من يختبئ خلف «بيكسلات التزييف» و«صنم التشويه» و«إمبراطورية التضليل».