«غطرسة المنحل».. و«النصر البيكسلي» يفضح «هذيان المهزوم» في «مستنقع الخليج»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه في الوقت الذي يحاول فيه زعيم «طبقة إبستين المنحلة» دونالد ترامب تسويق «النصر البيكسلي» على شعبه والعالم، تخرج مسودة مذكرة التفاهم الإيرانية لتؤكد أن «الهزيمة الاستراتيجية» لواشنطن قد وقعت بالفعل. وأوضح أن ما يحدث ليس “انتصاراً أمريكياً”، بل هو «إقرار إيراني» بشروط إقليمية جديدة: انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران، ورفع الحصار، وإعادة عبور السفن التجارية لهرمز إلى مستوى ما قبل الحرب خلال شهر، على أن تتولى طهران إدارة مسار حركة السفن عبر المضيق بالتعاون مع سلطنة عُمان. وشدد على أن هذا «التفاهم» الذي سيُعتمد عبر قرار من مجلس الأمن إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً، هو «شهادة وفاة» لمشروع «المقاول الغادر» الذي راهن على إخضاع إيران بالقوة.
ولفت إلى أن “ترامب” يهرتل بتصريحات متناقضة: تارة يقول “لا نتحدث عن تخفيف العقوبات”، وتارة يهدد بـ”إنهاء المهمة”، وتارة يعلن أنه “غير مرتاح” لفكرة حصول روسيا أو الصين على مخزون إيران من اليورانيوم. وأكد أن هذا «التخبط الإدراكي» هو «الوجه الآخر» لـ«الخرف الرقمي». إنه «زعيم منحل» لا يملك «بوصلة» ولا «استراتيجية»، بل يمارس «الابتزاز» و«البلطجة» كأسلوب حياة. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «النصر البيكسلي» اليوم «غطرسة ترامب» إلى «شاهد إثبات» على أن «إمبراطورية الورق» تغرق في «وحل الانكسار».
«أسلوب المافيا».. و«النصر البيكسلي» يفضح «ازدواجية المنحل» بين «العقوبات» و«إبادة غزة»
وهاجم أبوالياسين زعيم «طبقة إبستين المنحلة» قائلاً: “لا نتحدث عن تخفيف العقوبات على إيران” و”لن نعيد أي أموال للإيرانيين حتى يحسنوا سلوكهم”. وأوضح أن هذا هو «أسلوب المافيا» بعينه: “نحن” نشن الحرب، و”نحن” نفرض العقوبات، و”نحن” من يحدد من “يحسن السلوك”. وتساءل: لماذا لا تفرضون عقوبات على أبشع كيان سادي في التاريخ، الاحتلال الصهيوني، الذي يعد الخطر الوحيد على البشرية جمعاء؟ لماذا تمعنون في تدمير الدول وهندسة تجويع شعوبها، بينما تغضون الطرف عن «إرهاب الدولة» الذي تمارسه «إسرائيل»؟
وشدد على أن “ترامب” يهدد قائلاً: “إن لم تقدم إيران لنا ما نريده فسيعمل وزير الحرب على إنهاء المهمة”. وختم قائلاً: لماذا لم تنهوا المهمة قبل «ساعة الهزيمة»؟ كفاكم «غطرسة واهية». العالم بأسره أدرك أنكم «قوة هشة» و«نمر من ورق». وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «أسلوب المافيا» اليوم إلى «شاهد إثبات» على أن «طبقة إبستين» تدير العالم بـ«منطق العصابات» لا بـ«منطق القانون».
«اعتراف الدامية».. و«ترامب» يعلنها صريحة: «لا اتفاق مع إيران إلا إذا طبّعتم مع إسرائيل»
وكشف أبوالياسين أن زعيم «طبقة إبستين» ترامب هدد الآن ويعلنها صريحة برفض إبرام اتفاق مع إيران إذا لم تنضم السعودية وقطر وباقي دول الخليج فوراً إلى التطبيع مع إسرائيل. وأوضح أن هذا «الاعتراف الصادم» يؤكد ما قلناه مراراً: أن مغامرة «طبقة إبستين» العسكرية ضد إيران غير شرعية وغير مبررة، بل كانت لإرضاء حليفه الشيطاني نتنياهو على حساب زعزعة استقرار المنطقة بأكملها. وشدد على أن مزاعم ترامب المضللة عن “تهديدات إيران” كانت «أكذوبة مصطنعة» لإقناع الرأي العام العالمي والداخل الأمريكي، واليوم تتكشف الحقائق، و«الدمية» يفضح نفسه على الملأ.
ولفت إلى أن ترامب كان قد هدد في وقت سابق وربط مفاوضات إيران بتوسيع “اتفاقيات أبراهام”، معلناً عبر منصته دعوة قادة المنطقة للانضمام إليها، وسط تسريبات أمريكية تكشف عدم استجابة أي منهم لدعوته. وأكد أننا وضحنا في بيان سابق أن هذا «ابتزاز مرفوض»، ويتوجب على جميع دول الخليج «تصفير القواعد» بشكل فوري. وجدد رسالته إلى ولي العهد السعودي قائلاً: إن “الجسارة” و”الرصانة” اللتين نجتا بالمنطقة و«الرئة النفطية» من «محرقة حقيقية»، مدعوتان اليوم لمواجهة «ابتزاز ترامب» بـ«تصفير القواعد» فوراً. هنا يُقطع الطريق على «طبقة المستنقع الأسود» التي يتزعمها «الدمية» ترامب ويحركه حليفه الشيطاني. وختم قائلاً: إن شعوب المنطقة بأكملها، لاسيما الخليج، تصطف الآن خلفكم بكل قوة. وقد هيأنا لكم «أرضية شعبية غير مسبوقة» يتوجب المحافظة عليها، والتمسك بـ«”لا” السيادية»، وألا ننساق خلف أي ابتزاز. وإنهاء التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة يقطع الطريق على أي تهديد، وقد أعلنتها طهران صريحة: لن نسمح للعدو برهن دول المنطقة تحت تهديداتهم السافرة. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «اعتراف الدامية» اليوم «ابتزاز التطبيع» إلى «شاهد قبر» على أطلال «اتفاقيات أبراهام».
«صندوق الوهم».. و«فايننشال تايمز» تفضح «خديعة السلام» الفارغة
وكشف أبوالياسين أن صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أكدت أن الصندوق المالي التابع لـ”مجلس السلام” في غزة، الذي يترأسه دونالد ترامب، «فارغ تماماً»، وأن المنظمة عالقة في «مأزق قانوني وسياسي» يعيق مشاريع إعادة الإعمار في غزة. وأوضح أن ترامب كان قد وعد بدعم الصندوق بـ19 مليار دولار، واليوم يعلن الصندوق نفسه أنه «فارغ». وشدد على أن هذا هو «الوجه الآخر» لـ«النصر البيكسلي»: “ترامب” يبيع “أوهماً” و”بيكسلات”، بينما “الواقع” صفر. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «صندوق الوهم» اليوم «مجلس السلام» إلى «شاهد قبر» على أطلال «الوعود الأمريكية».
«هذيان المختل».. و«ترامب» يهدد «عُمان» بالتفجير لأنها «رفضت الانصياع»
وهاجم أبوالياسين التهديد الصبياني الذي أطلقه الرئيس الأمريكي بحق سلطنة عُمان، حين قال: “على عُمان أن تنصاع وتتصرف تماماً مثل أي طرف آخر، وإلا فسيتعين علينا تفجيرها”. وأوضح أن هذا «التصرف المختل» لا يمكن مقاربته بوصفه مجرد «زلة لسان» أو «تغريدة ناتئة»، بل هو «العقلية الإجرامية» لزعيم «طبقة إبستين» الذي لا يفهم إلا «لغة التهديد» و«الابتزاز».
ولفهم سبب وضع عُمان في مرمى هذا «الهذيان»، أوضح أبوالياسين أنه ينبغي العودة إلى طبيعة الموقف العُماني. منذ أن جرى الترويج لاتفاقيات أبراهام، وقفت مسقط موقفاً مغايراً. وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أعلنها صراحة: “لن ننضم لهذه الاتفاقيات، ولن نكون جزءاً مما يسمى مجلس السلام”. وشدد على أن هذا الرفض يستند إلى رؤية مبدئية: لا سلام حقيقي دون عدالة.
ولفت إلى أن الملف الثاني الذي جعل عُمان «عصية على الانصياع» هو موقفها خلال مغامرة «طبقة المستنقع الأسود» على إيران. خرجت الدبلوماسية العُمانية لتقول كلمتها بوضوح: الحرب على إيران خطأ استراتيجي كبير. مارست مسقط دوراً عملياً في تهدئة التوترات واحتواء التصعيد. وأكد أن هذا الموقف كان انحيازاً للعقل في مواجهة سياسة المحور. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «صمود عُمان» اليوم إلى «شاهد إثبات» على أن «السيادة» لا تُشترى بـ«التهديد» ولا تُباع بـ«الإملاءات».
«إفحام المنحل».. و«أبوالياسين» يصفع «ترامب»: «الخليج يلتزم القانون الدولي لا إملاءاتكم»
وأعلن نبيل أبوالياسين أن «الرصانة المصرية» و«الهندسة السعودية» و«النفير القطري» رسموا «خريطة السيادة»، وأن دول الخليج والمنطقة بأكملها تلتزم بالقانون الدولي دون إملاءات من «طبقة منحلة أخلاقياً». وأوضح أن “ترامب” يغرق اليوم في «وحل الانكسار» الذي صنعه بيديه الملطختين بدماء الطفولة بعد اغتصابها في أقبية “إبستين”، ويحاول جاهداً تسويق «النصر البيكسلي» على شعبه. وشدد على أن “ترامب” قال: “لن أسمح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز وفق شروط أي اتفاق”، وكأن المضيق “ملكية أمريكية” وليس ممراً دولياً.
ولفت إلى أن هذه «الغطرسة الواهية» تكشف أن “ترامب” لا يزال يعيش في «وهم الهيمنة»، بينما “الواقع” يقول إن إيران هي من تدير المضيق الآن، وإن مسقط هي الشريك في الإدارة، وإن واشنطن هي “المنسحب” و”المهزوم”. وختم قائلاً: ليس شأننا أنكم غامرتم بمغامرة عسكرية انتحارية ضد إيران وتغرقون الآن في «وحل الانكسار» الذي صنعتموه بأيديكم. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «إفحام المنحل» اليوم «تهديدات ترامب» إلى «شاهد إثبات» على «الهزيمة الاستراتيجية».
«موقف سيادي».. و«أبوالياسين» يطالب «مجلس التعاون الخليجي» برفع «حالة التأهب» ومطالبة «المختل» بالاعتذار
وطالب نبيل أبوالياسين مجلس التعاون الخليجي بإعلان رفع حالة التأهب العسكري، عقب التصريحات العدوانية التي أطلقها زعيم “طبقة المستنقع الأسود” ترامب ضد سلطنة عُمان. وأكد أنه يتوجب على المجلس مطالبة هذا «المختل» بسحب التصريح والاعتذار رسمياً للسلطنة ودول الخليج. وشدد على أن التهديد الترامبي لحلفاء واشنطن ليس “قوة”، بل هو «دليل عجز وانكسار»، ويعكس حجم الضعف والضغط والتعثر الذي تعيشه «إمبراطورية الورق».
ولفت إلى أن ما نراه من “المقاول المأزوم” ليس «إدارة أزمة»، بل «أزمة إدارة». إنه «قائد مختل» يفقد السيطرة على «أعصابه» و«قراراته»، ويلجأ إلى «البلطجة اللفظية» كآخر أوراقه. وختم قائلاً: إن المنطقة تدخل مرحلة «إعادة تموضع» بعيداً عن الهيمنة الأمريكية ونخبها المنحلة التي تتحلل الآن أمام ناظرينا. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يجب أن يحوّل «مجلس التعاون الخليجي» اليوم «تهديد المختل» إلى «موقف سيادي موحد» يسحق «غطرسة المنحل» ويحفظ «كرامة الخليج».
«زفير الأفول».. حين يلفظ «القطب الواحد» أنفاسه في «مزبلة الترهيب»
وفي ختام بيانه الذي يُؤرخ للحظة انكشاف «النصر البيكسلي» وانتصار «المنطق السيادي»، صعق نبيل أبوالياسين المشهد الدولي قائلاً:
اليوم، وقد اختلط «الهذيان» بـ«الانكسار»، وامتزج «الوهم» بـ«الإفلاس»، نقف على حافة لحظة فاصلة. إن ما نراه في واشنطن ليس مجرد “زعيم مرتبك”، بل هو نظام بأكمله يلفظ أنفاسه الأخيرة في مستنقع أوهامه. لقد راهن «المنحلون» على كسر إرادة المنطقة، فانكسرت على صخرة صمودها شوكة غطرستهم.
لتُكتب شهادة الأفول: من «صندوق الوهم» الفارغ الذي يفضح «خديعة السلام»، إلى «هذيان التفجير» الذي يستهدف «عُمان» لأنها قالت «لا»، إلى «الإملاءات المرفوضة» التي تصطدم بـ«خريطة السيادة».. في كل هذه الجبهات، يخفت صوت «القطب الواحد» ويعلو صوت «منطق الندية».
لم يعد هذا العالم يحتمل «سياط التهديد» ولا «بلطجة التغريدات». إن دول المنطقة، التي استعادت زمام قرارها بـ«حكمة القاهرة» و«جسارة الرياض» و«دهاء الدوحة»، لن تنحني اليوم لعاصفة «مختل» يبحث عن مخرج من مأزقه. إن «مجلس التعاون الخليجي» مدعو اليوم، ليس لإدانة تصريح، بل لإعلان نهاية حقبة كاملة من الوصاية، حقبة كانت فيها «دبلوماسية الفزع» هي القاعدة.
لقد آن الأوان أن يدرك الجميع أن «التهديد» هو لغة «المحتضر»، وأن «الصمت» على «البلطجة» هو «تواطؤ». إن سيادة «مسقط» خط أحمر، وكرامة «الخليج» ليست للمساومة. فإما أن يكون هناك «موقف موحد» يليق بـ«العصر الجديد»، أو لا يكون.
فاعتبروا يا أولي الألباب.. فها هو «طوق النجاة» يُنسج من جديد، ليس بالخوف، بل بـ«الصلابة». وها هو العالم يكتب فصلاً جديداً، لا مكان فيه لـ«منحل» يمارس «البلطجة» كسياسة، ولا لـ«إمبراطورية ورق» تتهاوى تحت وطأة أكاذيبها. العالم يُكتب اليوم بقانون «السيادة» لا بقانون «الابتزاز».