التقي الإعلامي ياسين شعبان / بصاحبة قصة نجاح في قلب العمل التطوعي والخدمي في مصر، وهي قصه ملهمة تقودها الدكتورة أمل النوبي ، مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة “بداية أمل” هي من ذوي الهمم ومؤمنه بمبادرة قادرون باختلاف الذي اطلاقها الرئيس عبدالفتاح السيسي ( ٢٠٢٥ )لذوي الهمم . ليست مجرد مؤسسة خيرية، بل هي جسر ممتد من العطاء استمر في أداء رسالته النبيلة لأكثر ٦ اعوام واضعةً نصب أعينها التخفيف عن كاهل الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع المصري.
رسالة “بداية أمل”.. أكثر من مجرد مؤسسة
تؤكد الدكتورة أمل النوبي أن انطلاقة المؤسسة لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت نتاج إيمان عميق بضرورة التكاتف المجتمعي. وتوضح قائلة: “نعمل في مؤسسة بداية أمل تحت مظلة وإشراف وزارة التضامن الاجتماعي، ونعتبر ذلك وساماً على صدورنا يعكس التزامنا بالمعايير المهنية والشفافية في الوصول لمستحقي الدعم الحقيقيين
فيما تتنوع محاور عمل المؤسسة لتغطي مساحة واسعة من الاحتياجات الإنسانية، حيث تركز “بداية أمل” على:
دعم ذوي الهمم: توفير الرعاية التأهيلية والتمكين الاجتماعي لدمجهم في المجتمع.
رعاية الأسر الأكثر احتياجاً: تقديم الدعم المعيشي والمساعدات العينية لتحسين جودة الحياة.
كفالة الأيتام والأرامل: توفير الرعاية الشاملة وضمان حياة كريمة لهذه الفئات التي تحظى بأولوية قصوى ضمن خطة عمل المؤسسة.

رؤية وطنية ملهمة: دعم القيادة السياسية
فيما أكد المستشار القانوني عاصم الأنصاري
رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات بالقاهرة ، ورئيس لجنه التخطيط والمتابعة.
بأن العمل الأهلي لا يكتمل إلا بتناغمه مع الرؤية الوطنية للدولة، وتشير بتقدير بالغ دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي لقضايا ذوي الهمم، قائلة:
إن ما يقدمه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من دعم غير مسبوق لأبنائنا من ذوي الهمم هو دافع لنا جميعاً في المجتمع المدني لنبذل المزيد. لقد نقل الرئيس ملف ذوي الهمم من دائرة ‘الرعاية’ إلى دائرة ‘التمكين والاعتزاز’ وأصبحنا نرى في عيونهم ثقة لم تكن موجودة من قبل، فالدولة اليوم لا ترعى ذوي الهمم فحسب، بل تبني بهم ومعهم جسور المستقبل.”

التزام مستمر نحو الغد
تختتم الدكتورة أمل صابر حديثها بالتأكيد على أن رحلة الـ ٦ أعوام ليست سوى البداية. فمؤسسة “بداية أمل” تواصل تحديث آليات عملها، وتوسيع قاعدة خدماتها لتواكب التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة أن “العمل الخدمي في مصر يمر بعصر ذهبي من التنسيق والعمل المؤسسي، ونحن فخورون بأن نكون جزءاً من هذا البناء الاجتماعي الوطني.