علمت أن هناك إحدى السيدات كانت ضيفه ضمن مجموعة فى أحد البرامج التليفزيونيه لمناقشة مشكلة الكلاب الضاله والتى أظهرت دفاعها المستميت عن حرية هذه الكلاب فى العيش بالشوارع وطالبت بحمايتها ورعايتها وتغذيتها وعدم التعرض لها وحينما طرح اقتراح بتصدير هذه الكلاب خارج مصر للدول التى تبيح اكلها أو التخلص منها بشكل رحيم أو اخصائها حتى يحد من تكاثرها الا أنها انفعلت انفعال شديد ولوحات بكلام شبه تهديد مغلف بأن منظمات حقوقية ودوليه فى شؤن الرفق بالحيوان لن تترك مصر تفعل ذلك وستفرض عقوبات ضد مصر لو فعلت ذلك – ومن خلال هذا الاتجاه لهذه السيده لدى تساؤلات ومطالب
دى كان مفروض يتقبض عليها فور انتهاء الحلقه التليفزيونيه مباشره ويتنزع منها إعتراف بعمالتها للمنظموتا التى تمولهم هى ومن يتبنى هذا الاتجاه وتغذية هذه الكلاب الضاله تغذيه غير تقليديه وغير طبيعيه حتى تتوحش وتصبح مسعوره ومتوحشه لتحقيق هدفين الاول عقر الاطفال والغير قادرين على مواجهتها ونشر مرض السعار بشكل كبير بين مواطنى مصر
أما الهدف الآخر هو سحب دماء هذه الكلاب على فترات وتصديرها بالتهريب لمن يمولونهم لاستخدامها فى اغراض غير مشروعه
هذا تحليلى المنطقى لقوة دفاعهم عن الكلاب الضاله خاصة فى الفتره الاخيره إزداد الدفاع عن هذه الكلاب بشكل متزايد والتلويح والتهديد بالمنظمات الحقوقيه والحيوانيه والذى من خلاله اتسائل سؤال هام :
لما دول بعض المنظمات فى بعض دول الغرب تفرض علينا فى مصر رقابه حقوقيه بينما مصر لاتفرض على هذه الدول رقابه أو عقوبات عن اى مخالفات بهذه الدول ام هم منذهين ولا يرتكبون أى تجاوزات أم أن مصر مش دوله مكتملة الاهليه كهذه الدول التى تعطى نفسها حق فرض وصايه على غيرها ولا هم دول على رأسهم ريشة الرقابه على الغير دون أن تخضع دولهم للرقابه عليهم لتكون المعامله بالمثل
أو أن كل دوله هى حره تفعل ما تشاء داخل حدودها دون تدخل الغير فى شؤنها حتى لايحق لمصر التدخل فى شؤن غيرها من الدول وتكون المعامله بالمثل اتعشم من القيادة السياسية فى مصر أن تفعل المعامله بالمثل خاصة فى أمور المنظمات الحقوقية والتدخل فى شؤون الدول التى تستحق لنفسها التدخل فى شؤون غيرها ورقابتهم ؟!
اللهم انى قد بلغت اللهم فاشهد