في مناسبة وطنية خالدة تجسد إرادة الشعب المصري وعزيمته في الحفاظ على الدولة وترسيخ دعائم الاستقرار، وتُعد محطة فارقة في مسيرة الوطن نحو البناء والتنمية، تقدم الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا (RST)، والأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، متمنيين لمصر دوام الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
كما وجها التهنئة إلى أسرة جامعة الريادة، من السادة نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والجهاز الإداري، والعاملين، والطلاب، مؤكدين أن هذه المناسبة الوطنية تمثل رمزًا لوحدة الشعب المصري وإرادته الصلبة في حماية الدولة والانطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
وفي ذات السياق أكد الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس الأمناء، أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، حيث عبر فيها الشعب المصري عن إرادته الحرة في الحفاظ على مؤسسات الدولة واستعادة مسارها الوطني، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة في مختلف القطاعات، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف أن جامعة الريادة تؤمن بأن الجامعات ليست مؤسسات تعليمية فحسب، بل شريك أساسي في بناء الجمهورية الجديدة، من خلال إعداد كوادر تمتلك العلم والمهارة والوعي الوطني، وتسهم في دعم خطط الدولة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.
ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية نستحضر خلالها قيم الانتماء والعمل والإخلاص، لافتًا إلى أن التعليم يعد المحرك الرئيسي للتنمية، وأن الجامعات يقع على عاتقها دور محوري في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار والمنافسة، بما يدعم مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة المصرية.

وأوضح أن جامعة الريادة تواصل تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية وفق أحدث المعايير الدولية، وتوفير بيئة تعليمية متطورة تشجع على الابتكار والتميز، بما ينعكس على جودة الخريجين وقدرتهم على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
واختتم رئيس مجلس الأمناء ورئيس الجامعة تهنئتهما،بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز، مؤكدين أن جامعة الريادة ستظل داعمة لكل الجهود الوطنية الهادفة إلى بناء الإنسان المصري، وترسيخ قيم الانتماء والولاء، والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية مصر نحو مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.