تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • ميلاد يونان يكتب: رسالة الرئيس الكروية.. ‏هل تظهر المواهب وتُنهي عصر المجاملة والتمييز؟ ‏

ميلاد يونان يكتب: رسالة الرئيس الكروية.. ‏هل تظهر المواهب وتُنهي عصر المجاملة والتمييز؟ ‏

إبراهيم مجدي 13 يوليو، 2026

 

 

 

بينما تنشغل شاشاتنا وبرامج «التوك شو» بتحليل خطط «4-3-3» التي لا تزيد معرفتي بها عن معرفتي باللغة البنغالية، استوقفني ‏حديث فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال استقباله بعثة المنتخب الوطني، وتحديداً توجيهه بالاعتماد على «كشافين ‏متجردين» لا يعرفون المجاملات أو الواسطة في اكتشاف مواهب الكرة.‏

إن هذا التوجيه الرئاسي يضع الإصبع مباشرة على الجرح؛ فالمستطيل الأخضر لا يدخل الأهداف بالكلام الجميل أو كروت ‏التوصية، بل بالقدم والعقل والاجتهاد…. لكن الواقع المرير يقول إن «المجاملة والواسطة»، تلك الآفة اللعينة، هي التي جعلت ‏اختيار المواهب يتم أحياناً بدفتر العائلة، وبسؤال تقليدي بليد: «ابن مين؟» و «من محافظة إيه؟» و «أهلاوي ولا زملكاوي؟»! في ‏حين أن مصر ولّادة، وفي كل قرية ومدينة وبيت موهبة مدفونة تنتظر من يكتشفها بعدالة مفرطة تعكس تنوعنا الجميل، دون ‏النظر لاسم أو عنوان أو تصنيف عائلي وطبقي.‏

والسؤال هنا؛ بل قل إن شئت «الأسئلة الحائرة» التي تفرض نفسها، وبالرغم من حيرتها إلا أنه يمكن الرد عليها بوضوح:‏

ـ سؤالي أولاً: هل يكتمل معنى «التجرد» حقاً، فلا يكون السؤال الخفي في ملاعبنا: مسلم أم مسيحي؟ صعيدي أم بحراوي؟ قريب ‏فلان أم يعرف علان؟

‏ إجابتي – نعم.. هذا هو الأصل المأمول! ‏

ـ سؤالي ثانياً: هل نصل ليوم لا ينشغل فيه أحد بديانة لاعب أو اسمه، ولا يعود أحد ليسأل مستنكراً: «لماذا لا يوجد لاعب ‏مسيحي؟» أو «لماذا جاء هذا اللاعب بالذات؟»؟ ‏

إجابتي – نعم.. عندما تصبح الإجابة البسيطة والوحيدة فوق العشب الأخضر: «لأنه اللاعب الأفضل»! ‏

في النهاية، هذا الموضوع أكبر بكثير من تغطيته في مقال عابر، بل يحتاج إلى صفحات وصفحات لتفكيكه وتطهيره. ‏

‏ وختاماً، كل الشكر لفخامة الرئيس على هذه الرسالة الواعية، ونتمنى صادقين أن تتحول من مجرد توجيه إلى «ثقافة مؤسسية» ‏راسخة تنزل إلى الملاعب بـ «عين مجردة» لا بـ «كارت توصية»؛ فالعدالة هي أفضل مدرب، والموهبة هي أفضل لاعب ‏وهداف.‏

 

 

تصفّح المقالات

السابق وجيه الصقار يكتب : مجلس نواب …الحكومة ! 
التالي حسين السمنودي يكتب: سيناء… حين تكون الكلمات أشدَّ ألمًا من الطلقات
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.