أكد الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الأهلية الرائدة في مصر والمنطقة، من خلال تبني نموذج متطور للجامعة الذكية يجمع بين جودة التعليم، والبحث العلمي، والابتكار والتحول الرقمي والشراكات الدولية، بما يتوافق مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.
وأوضح رئيس الجامعة خلال مؤتمر صحفي مع مسؤولي ملف التعليم العالي، أن ما تحقق منذ انطلاق جامعة الجلالة يعكس نجاح رؤية واضحة استهدفت بناء مؤسسة أكاديمية بمعايير عالمية، مشيرًا إلى أن الجامعة تضم حاليًا نحو 16 ألف طالب وطالبة وتقدم 47 برنامجًا أكاديميًا في 14 مجالًا دراسيًا إلى جانب أكثر من 90 شراكة مع جامعات ومؤسسات بحثية محلية ودولية، فضلًا عن نشر 1606 أبحاث علمية دولية وتنفيذ عشرات المشروعات البحثية والصناعية المشتركة.
وأشار الشناوي إلى أن حصول الجامعة على عدد من شهادات الأيزو الدولية في نظم الإدارة والجودة يمثل محطة مهمة في مسيرة التطوير المؤسسي، مؤكدًا أن الجامعة تنظر إلى تلك الشهادات باعتبارها أداة للتحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء، وليس مجرد إنجاز شكلي، مع استمرار العمل للحصول على المزيد من الاعتمادات الأكاديمية الدولية.
وأضاف أن جامعة الجلالة تضع الذكاء الاصطناعي في صدارة أولوياتها، من خلال دمج تطبيقاته في البرامج الدراسية والبحث العلمي وأساليب التدريس، إلى جانب تدريب أعضاء هيئة التدريس والطلاب على الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك مهارات المستقبل وقادر على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.
وأكد رئيس الجامعة أن البحث العلمي يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الجامعة، حيث تعمل على ربط مخرجاته باحتياجات المجتمع والصناعة، من خلال تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتأهيل المشروعات الواعدة للتسويق التجاري، بما يعزز دور الجامعة في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأوضح أن الجامعة تستعد خلال العام الأكاديمي الجديد لإطلاق برامج أكاديمية جديدة تتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي، إلى جانب التوسع في البرامج المشتركة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية، وتعزيز التعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الدولية.
واختتم الدكتور محمد الشناوي بالتأكيد على أن جامعة الجلالة مستمرة في تنفيذ رؤيتها الطموحة نحو أن تصبح واحدة من أفضل الجامعات الناشئة عالميًا، من خلال الاستثمار في الإنسان، وتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز الابتكار، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على قيادة التنمية وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.