تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الصحة مشروع رئيس دولة وقيادة رشيده

الصحة مشروع رئيس دولة وقيادة رشيده

بوابة الغد 21 يوليو، 2026

بقلم دكتور / مجدي مرعي

صحة المصريين من أهم ما يشغل بال الرئيس السيسي وتسعي القيادات  السياسية للنهوض بها.

فمنذ ٢٠١٤ بدأ غرس بذور حلم كبير وهو صحة المواطن المصري والاستثمار في الجيش الأبيض، وتوالت مبادرات فيروس سي وعلاج فيروس سي ومواجهة وباء كوفيد  ودعم الفريق الطبي حينذاك دعمًا معنويًا قبل أن يكون ماليًا، وبدأت مرحلة جديدة  للتأسيس للتامين الصحي الشامل  ومواجهة معوقات التغيير وما زالت السفينة تسير برغم ما يحدث حولنا

وتلاه العديد من المبادرات التي تم الإنفاق عليها بهدف رسم خريطة صحية لمصر للتوجيه السليم لموارد وزارة الصحة.

ماذا حدث بعد ذلك وماذا يحدث الآن؟

تحول المشهد من نجاح تلو نجاح وانتصار يلي انتصار إلى هجوم متواصل إما من قيادات الوزارة الإشرافية أثناء مرورها  أو  استياء مستمر من الشعب وعدم رضا، والجيش الأبيض أصبح كبش فداء سواء للفريق الإشرافي من إدارات الوزارة أو بعض قيادات الوزارة التي تخشى الاعتراف بإخفاقها في مواجهة المشاكل وجعلت الجيش الأبيض مديرًا أو طبيبًا أو وكيل وزارة أو إدارات فنية كبش فداء، إما هروبًا من مواجهة المشاكل وتحليل أسبابها جهلًا  أو تكبرًا  عن التواصل الداخلي بين الإدارات المختلفة في ديوان الوزارة، ولم تكتف بذلك بل جعلته مادة إعلامية خصبة لتقويض أي نجاحات  لمشاريع رئاسية سابقة، وكأن النجاح يقاس بإظهار عيوب أو نقص زميل المهنة  بدلًا من توفير الدعم الإداري والفني والبشري

فوصلنا  لتأجيج غضب المواطن من الخدمة الطبية وعدم رضائه عنها.

وها هي قيادات الصحة من محافظة لمحافظة بناء على تعليمات معالي الوزير، ولكن  دون مواجهة علمية لحل الأزمات والمشاكل الفنية والصحية.

قيادات الوزارة الكرام ألم يتساءل أحدكم ما سبب الغضب الشعبي على الأطباء والتطاول عليهم؟

قيادات الوزارة الكرام من يحاسبهم على مردود مروراتهم وما حلوه من مشاكل في المحافظات وما وفروه من دعم للقيادات التنفيذية في المحافظات لنيل رضا المواطن عن الخدمة

ننتظر كشف حساب لما تم حله من مشاكل بخلاف الجزاءات والإهانات التي تتم على مرأى من الجميع لأن الجزاءات والإهانات ليست الحل وتم وتم ليس الحل.

ننتظر حلولًا علمية مبنية على مرجعية تتوافق مع ظروف بلدنا الاقتصادية والبشرية والخريطة الصحية لها. لسنا حقلًا لتجارب دراسات على الورق ولسنا حقلًا لتجربة الإدارة بالعصا وقلة الاحترام وقلة الحيلة.

واجهوا مشاكلكم بشجاعة  وخيرًا أن نبدأ اليوم من أن ننتظر للغد.

الأوضاع تتفاقم ونخسر كفاءات وأول الخاسرين أنتم. فلن تجدوا من يداويكم ولا يداوي أحفادكم لأنه لن يتم تشخيصكم وربما لن تنالوا حتى الموت في سلام، لن تجدوا من يصمت عندما تصبوا هربكم من مواجهة فشلكم بالصراخ وإسقاط فشلكم على من يصغركم.

تصفّح المقالات

السابق النائبة مروة حلاوة: التأمين الصحي الشامل أحدث نقلة كبيرة في تطوير المستشفيات الحكومية
التالي نبيل أبوالياسين: «الانقسام الوجودي» و«شهادة إعفاء» ترامب لـ«نتنياهو» .. « عمدة نيويورك» يرفض «العدالة كشعار»
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.