فى إطار استراتيجية جامعة مدينة السادات الرامية إلى تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، نظمت كلية التربية ملتقى التوظيف السنوي الثالث، تحت رعاية الدكتور ناصر عبد الباري رئيس الجامعة، والدكتور خميس محمد خميس المشرف العام على قطاع شؤون التعليم والطلاب وعميد الكلية، والدكتور محمد عبد الخالق، المشرف العام على قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة وعميد كلية الصيدلة، وبإشراف الدكتورة منى الحرون، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور عماد هنداوي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك في إطار التعاون بين قطاعي شؤون التعليم والطلاب وشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، واستمرارًا لجهود الكلية في إعداد كوادر تربوية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل.
واستهلت فعاليات الملتقى بافتتاح معرض الوسائل التعليمية، الذي ضم مجموعة متنوعة من النماذج والوسائل التعليمية المبتكرة من إنتاج طلاب الكلية، وبحضور مدير مركز التطوير المهني بالجامعة الدكتور شريف شوقي، والدكتورة نشوه مختار، مدير شركة ابتكار للاستدامة والخدمات بالجامعة، والدكتور أحمد ثابت، رئيس قسم علم النفس بالكلية، وبحضور الأستاذ محمد صحصاح مدير التعليم العام بمديرية التربية والتعليم بالمنوفية، والدكتورة دعاء نصار مدير التربية العملية بالمديرية، إلى جانب مديري المدارس الخاصة واللغات والدولية بمحافظتي المنوفية والبحيرة، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وممثلي الشركات والمؤسسات العاملة في مجالي التعليم والتدريب. ونال المعرض إشادة واسعة لما عكسه من مستوى متميز في الإبداع والابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية.
وانطلقت الجلسة الافتتاحية بعزف السلام الوطني، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فيلم تسجيلي استعرض مسيرة الكلية وإنجازاتها، أعقبته كلمات افتتاحية أكدت أهمية تعزيز التعاون بين الجامعة ومؤسسات التعليم وسوق العمل، والتوسع في برامج التدريب والتأهيل المهني بما يسهم في إعداد خريجين أكثر جاهزية لمتطلبات سوق العمل.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات فى كلمته، أن ملتقى التوظيف السنوي يجسد رؤية الجامعة في ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، من خلال توفير بيئة داعمة للتدريب والتأهيل وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات التعليمية. كما أشاد بمعرض الوسائل التعليمية، مؤكدًا أنه يعكس إبداع طلاب كلية التربية وتميزهم في توظيف الأساليب التعليمية الحديثة، بما يعزز إعداد كوادر تربوية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات التنمية وسوق العمل.
وشهد الملتقى توقيع بروتوكولي تعاون بين كلية التربية وكل من شركة STAM AI المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي والروبوت، ومدارس نور الهدى بمحافظة البحيرة، في خطوة تستهدف توسيع مجالات التعاون في التدريب والتأهيل المهني، ودعم التطبيق العملي، وإتاحة فرص تدريب وتوظيف لطلاب الكلية وخريجيها.
كما أكد ممثلو الجهات الراعية، خلال كلماتهم، حرصهم على تعزيز التعاون مع الكلية، وتقديم برامج تدريبية متخصصة، وإتاحة فرص عمل حقيقية للخريجين، بما يدعم التكامل بين المؤسسات الأكاديمية وسوق العمل.
وشهد الملتقى مشاركة واسعة من المدارس والشركات والمؤسسات التعليمية، التي أعلنت عن عدد من الفرص التدريبية والوظيفية، من بينها مدرسة الثريا الخاصة بشبين الكوم، ومدرسة المجد الخاصة بالخطاطبة، ومدرسة الحرية عربي ولغات بالباجور، ومدرسة الجيل الجديد، ومدرسة نور الهدى، ومدرسة منارة بدر، وشركة رايت ستيب للتدريب والتأهيل، ومركز رؤية جديدة، فيما أعلنت الكلية عن نشر الفرص تباعًا عبر الصفحة الرسمية لوحدة متابعة الخريجين؛ لضمان وصولها إلى أكبر عدد من الطلاب والخريجين.
وتضمن الملتقى جلسة حوارية جمعت خريجي الكلية بالطلاب، استعرض خلالها الخريجون تجاربهم المهنية، وقدموا خبراتهم العملية، فيما عرض عدد من خريجي هذا العام أفكارًا ومشروعات تعليمية مبتكرة أمام ممثلي المدارس والمؤسسات التعليمية، بما أتاح فرصة للتواصل المباشر والتعرف على متطلبات سوق العمل وفرص التوظيف المتاحة.
وفي ختام الفعاليات، كرمت الكلية مديري المدارس الخاصة واللغات والدولية، وممثلي الشركات والمؤسسات المشاركة، والصحفيين الذين أسهموا في التغطية الإعلامية للملتقى، تقديرًا لدورهم في إنجاح الحدث ودعم رسالته المجتمعية، كما تم تكريم العشرة الأوائل على الكلية، والطلاب الفائزين بأفضل الوسائل التعليمية، وأعضاء الهيئة المعاونة؛ تقديرًا لجهودهم المتميزة في الإعداد والتنظيم.
واختتم الملتقى بعرض التوصيات التي قدمتها الدكتورة سميرة سعيد داود، الأستاذ المساعد بقسم المناهج وطرق التدريس، والتي أكدت أهمية التوسع في برامج التدريب الميداني داخل المدارس، وتعزيز الشراكات المستدامة مع المؤسسات التعليمية والتدريبية، والاستمرار في تنظيم ملتقى التوظيف بصورة دورية مع توسيع قاعدة الجهات المشاركة، بما يعزز جاهزية خريجي كلية التربية، ويدعم دور جامعة مدينة السادات في خدمة المجتمع، وتأهيل كوادر تربوية قادرة على المنافسة، بما يتواكب مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة المصرية.