الاستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة
أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ووزير التربية والتعليم السابق، أن معامل كلية الفنون والتصميم تمثل أحد أهم محاور العملية التعليمية بالكلية، باعتبارها البيئة التي ينتقل من خلالها الطالب من المعرفة النظرية إلى الممارسة الفعلية، ويكتسب المهارات التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.
وأوضح أن الجامعة تحرص على توفير بيئة تعليمية متطورة داخل المعامل والاستوديوهات وورش العمل، بما يتيح للطلاب التدريب المستمر باستخدام أدوات وتجهيزات حديثة، مشيرًا إلى أن صناعة الفنان والمصمم لا تعتمد على الدراسة النظرية فقط، وإنما تحتاج إلى ممارسة حقيقية وبيئة متكاملة تساعد الطالب على تطوير موهبته وتحويل أفكاره إلى أعمال إبداعية ذات مستوى احترافي.

وأشار رئيس جامعة الريادة إلى أن معمل الرسم يمثل مساحة أساسية لتنمية مهارات الطلاب، من خلال توفير الأدوات والخامات وبيئة العمل المناسبة التي تساعد الطالب على تطوير قدراته الفنية، واكتساب الخبرات التي تمكنه من بناء شخصية فنية متميزة والوصول إلى مستويات احترافية تفتح أمامه فرصًا للمنافسة على المستوى المحلي والعالمي.
وأضاف أن معمل برامج الحاسب الآلي والتصميم يتيح للطلاب التعامل مع أحدث برامج التصميم والتطبيقات الرقمية المستخدمة في مجالات الفنون والتصميم، بما يساعدهم على مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، وتحويل الأفكار والتصورات الإبداعية إلى تصميمات رقمية متكاملة وفق متطلبات سوق العمل الحديثة.

وأوضح أن معمل التصوير الفوتوغرافي تم تجهيزه بما يتناسب مع احتياجات التدريب العملي، من خلال أحدث التجهيزات والكاميرات والأدوات المستخدمة في التصوير، بما يمنح الطلاب فرصة لتطوير مهاراتهم في التصوير والإضاءة والإخراج البصري وإنتاج المحتوى بصورة احترافية.
وأشار إلى أهمية معمل الغزل والنسيج، الذي يضم أجهزة وأدوات متطورة تساعد الطلاب على التعرف على مراحل إنتاج وتصميم المنسوجات والتعامل مع التقنيات الحديثة، بما يعزز الجانب التطبيقي ويربط الدراسة باحتياجات الصناعات النسيجية.
وأكد أن معمل الطباعة يمثل إضافة نوعية للكلية، لما يوفره من إمكانات وتجهيزات متطورة تتيح للطلاب التدريب على تقنيات الطباعة المختلفة، وتطوير أفكارهم وتحويل التصميمات إلى منتجات قابلة للتطبيق في المجالات الفنية والصناعية.
كما يضم قطاع التدريب معمل تصميم وتفصيل الملابس، الذي يوفر تجهيزات وأدوات متخصصة تساعد الطلاب على الانتقال من مرحلة الفكرة والتصميم إلى التنفيذ الفعلي، بما يسهم في إعداد مصممين يمتلكون المهارات الفنية والتقنية اللازمة للمنافسة في صناعة الأزياء والملابس.
وشدد الدكتور رضا حجازي على أن فلسفة الجامعة تقوم على ربط التعليم بالتطبيق، مؤكدًا أن الاستثمار في المعامل والتجهيزات الحديثة يمثل استثمارًا مباشرًا في الطالب، ويدعم هدف الجامعة في تخريج فنان ومصمم يمتلك المعرفة والمهارة والإبداع، وقادر على المنافسة في سوق العمل وصناعة مستقبل مهني متميز.