تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: من«سادية الفيديو» إلى«العنصرية المهسترة الترامبية» ..
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: من«سادية الفيديو» إلى«العنصرية المهسترة الترامبية» ..

إبراهيم مجدي 12 أغسطس، 2026

 

«الرهنية الأبستيمية» وتذبذب الإرادة الخليجية

 

 

 

 

 

إلى«جبهة الوعي الموحدة» و «تشفير الخوارزميات»

 

أولاً: ندرك جميعاً أن ساحات الرأي العام اليوم تُدار بـ «أدوات التأثير الرقمي». وعندما يعلو الصوت الوطني المستقل.. يجد نفسه أمام «جدران صوتية» و «رياح مضادة» تحاول إعادته للخلف.

 

ثانياً: رسالتنا المشفرة:

نحن «صناع الإطارات المفاهيمية» مستقلون غير مدفوعي الأجر. مضينا «عقد ونصف من الدفاع المستميت» عن الوطن والأمة. واجبنا أن نحشد بـ «الروح الوطنية العربية» ونصنع «الاصطفاف الشعبي» خلف قيادتنا.

 

لكننا نخوض اليوم «حرب الأمواج الصامتة».

نواجه «تضييق الوصول» و «إعادة ترتيب الظهور» و «إغلاق المنابر» فنلجأ لـ «منابر بديلة للاستمرارية».

 

والسؤال: أليس من المنطقي في «معركة الوعي» أن يتم «تعزيز المحتوى الوطني السيادي»؟ أليس من الحكمة أن تقوم «الجهات المعنية» في جميع الدول العربية لاسيما مصر والخليج بـ «إعادة برمجة البوصلة الرقمية» لصالح «السردية الوطنية»؟ لنجعل الخوارزميات تخدم «الاصطفاف» بدل «التغييب» الذي ينتظر «حقنة الإدراك المؤجلة» من «التخدير الإرادي»

للشعوب. وهذه يُعد أخطر من الصواريخ والنووي..

لأنها «قنبلة ساعة الصفر الإدراكية». عندما تفيق الشعوب من هذا

«التخدير المتعمد بخبث» على واقع«الصراعات الأبستيمية المصطنعة»

لتدمير«اقتصاديات العالم

الثالث».. ستثور على أنظمتها.

 

 

هدفنا واحد: انتشال العقول من «وحل الترفيه المسموم» ومواجهة «التخدير الإرادي» قبل «ساعة الصفر الإدراكية». لنكون «كتف بكتف» في «جبهة الوعي الموحدة».. فالأمن القومي اليوم يبدأ من «أمن العقل».

 

 

 

«رهنية أبستيمية» وخردة الردع: فاتورة الابتزاز المزدوج

 

اعلن نبيل أبوالياسين انه بعد ما كشف في بيانه السابق عن «الخلل الإدراكي» و«الصوت الجماعي الموحد» و«النفير الصفري» يكشف اليوم عن “الحصار المضادي المتبادل” و “ابتزاز بحري متكافئ” تحول فيه مضيق هرمز من شريان نفط عالمي إلى «ورقة ضغط استراتيجية» و “صمام أمان تفاوضي”. طهران ترفع شعار لا فتح قبل التعويض وتطالب بـ “فك الحصار البحري” و تحرير الأصول المرهونة و إسقاط ديون الحرب.

وفي المقابل واشنطن ترد بـ “فاتورة ردع معكوسة” وتفرض تعويضات ترامبية ضمن «أجندة المساومة المفتوحة».

 

النتيجة: «رهنية أبستيمية خليجية» ( الفكر والقرار والأمن مرهون لدى طرف آخر) حيث أصبح أمن المنطقة رهن المصالح المتقاطعة. فـ«القواعد الأمريكية الخردة» لم تعد رادعاً، بل تحولت إلى “مبرر سيادي للاستباحة” و «غطاء للابتزاز المزدوج».

دول الخليج والمنطقة باكملها تدفع ثمن حرب بالوكالة لا ناقة لنا فيها ولا جمل وتُبتز مرتين: مرة بالصواريخ ومرة بالحماية المستأجرة الفاشلة.

 

 

ويقولها أبوالياسين كلمه بالمختصر: إن الخليج ليس محتل عسكرياً… لكنه “محتل إدراكياً”:

 

أولاً: «رهن الأمن» “أمننا = القواعد الأمريكية” حتى لو اصبحت خردة. فأصبح الخوف الغير مبرر هو سيد الموقف في فك الارتباط.

ثانيا: «رهن القرار» أي أزمة لازم ننتظر واشنطن وطهران يتفقوا الأول. رغم اننا ليس طرف في مغامرة ترامب العسكرية لكن اصبحنا ساحة النزاع بالوكالة.

ثالثاً: «رهن السردية» الإعلام الغربي لاسيما الأمريكي ابدع بمهارة التضليل المتعمده في تصدير صورة للرأي العام العالمي كـ “دول محتاجة حماية” فأصبح البعض التي توجهه بوصلة الات التغيب وجعلتهم في «إغتراب إدراكي» يصدقون هذا بل واصبحوا« أبواق تبرير» “الابتزاز الترامبي” لنا.

 

وختم أبوالياسين ؛ إلى ان هذه هي حالة إننا نكون أحراراً سياسياً على الورق، لكن أسرى فكرياً في الواقع.

ومربوطين بـ “نظرية” إنك لايوجد أمن بدونهم… حتى لو هما سبب الخطر والدمار لنا. لذا؛ هذا البيان هدفه “فك الاشتباك الإدراكي” بمعني ان نكسر الرهينة هذه ونرجع نقرر بفكرنا وأنفسنا. وآن الأوان لـ “فك الاشتباك الإدراكي” وإطلاق “الصوت العربي الجماعي الموحد” قبل أن يتحول الخليج والمنطقة إلى “سوق مقايضات جيوسياسية”.

 

 

 

«عقيدة الأرض المحروقة الانتخابية» و «سادية الفيديو»

 

ويمضي أبوالياسين أن رفض نتنياهو «صفقة ترامب المرحلية» وأعلن التمسك بـ «عقيدة نزع السلاح المسبق» كشرط لانسحاب إسرائيلي.

هنا يتضح أن واشنطن تمارس فقط «ضغط الكلمات الفارغة» بينما الرافعة الحقيقية هي «قطع أنبوب المساعدات العسكرية».

 

نتنياهو يرفض الالتزام لأنه يتصادم مع «نهج النازي الجديد» القائم على «سرقة الأرض بالتجويع» و «القتل المنهجي بالحصار» في «أطول احتلال استيطاني» بالتاريخ. والمشهد وصل لـ «سادية الفيديو» عندما نشر بن غفير محتوى ذكاء اصطناعي يصور «تجويع معتقل» مع مقاطع سخرية حقيقية. هذه ليست صدفة.. إنها «دعاية انتخابية بالتعذيب» و «تطبيع مع الوحشية» قبل صناديق الاقتراع فهل ادرك العالم مدى السادية في كيان صهيوني يسرق الارض ويجعل من تعذيب ودم شعبها مادة انتخابية .

 

الكيان هنا يمارس «جرثومة عدم الاستقرار الدائم» في المنطقة. ويخرج علينا رئيس مجلس الأمن القومي جيورا إيالند بـ «عقيدة التدمير الممتد لأجيال» ويرفض «إعادة إعمار غزة» ويطالب بالسيطرة على «الخط الأصفر الاحتلالي» معتبراً أن «الرهنية الترامبية» للحكومة هي سبب ضعفها.

 

وفي نفس التوقيت نرى «خرق وقف النار اللبناني» بقصف جنوب لبنان رغم الوساطة الأمريكية.

الخلاصة: نحن أمام «كيان لا يعترف بالاتفاقات» بل بـ «منطق القوة العارية» فقط.

لذلك لا حل إلا بـ «فك الاشتباك الإدراكي» مع وهم أن هذا الكيان شريك سلام.

 

 

 

«فك شيفرة الاصطفاف» و «هندسة الإدراك المضاد»

 

 

وختم نبيل أبوالياسين بيانه الصحفي بالزخم الإبتكاري وثقة الإستشراف وبالتناغم مع «السيادة الذاتية للكلمة» المستقلة بالقول إنه وفي ظل «العنصرية المهسترة الترامبية» وما يفرضه صعود خطاب «الهوية المهاجمة» يأتي الرد من المعسكر المقابل عبر «دعم الظل المؤسسي». فقد أجرى أوباما «اتصالات توحيد الصف الديمقراطي» مع مرشحين من أصول مهاجرة في «حركة دعم مبكرة استثنائية» هذا ليس تأييدا لشخص بعينه ولكن لتوضيح قاعدة: وحدة الصف عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي للبلاد مهما كان الاختلاف عقائدي او سياسي.

 

الرسالة واضحة: حتى في عقر «المعركة الانتخابية الأمريكية» يُدار المشهد بـ «هندسة الإدراك الحزبي» و «توحيد السردية» قبل الوصول لـ «ساعة الصفر الانتخابية». هذا ليس صدفة.. هذا «بروتوكول الاصطفاف السيادي».

وهنا نسأل: إذا كانت القوى الكبرى تُفعّل «آليات الدعم المؤسسي» لمرشحيها في أشد اللحظات.. فلماذا لا نُفعّل نحن «جبهة الوعي الموحدة» و «تشفير الخوارزميات» لدعم «السردية الوطنية العربية»؟ المعركة لم تعد معركة أصوات فقط.. بل معركة «من يملك تعريف الواقع».

 

 

لذلك في ختام بياننا: آن الأوان لـ «فك شيفرة الاصطفاف» و «إعادة برمجة البوصلة الرقمية» قبل أن تتحول شعوبنا إلى وقود في «الصراعات الأبستيمية المصطنعة».

فقد خرجوا علينا مهللين بـهستريا «الذكاء الاصطناعي» فسبقناه بمسافات ضوئية كـ

«ذكاء بشري يهندس الذكاء الاصطناعي» ونطلق عليه اليوم أسم «بروتوكول الاصطفاف السيادي» بين الذكاء البشري والآلة فالأصل هو الأداة.. ونحن العقل الذي بيبرمج الأداة. لنمارس بتناغم بشري وآلة «هندسة الإدراك المضاد» نحن نضع «الإطار المفاهيمي» والآلة تساعد في «تشفير الخوارزميات» حتى تصل الرسالة بلغة تفهمها آلات التغيب ليكتمل المعنى «ذكاء بشري استراتيجي» يعدل ويقود «الذكاء الاصطناعي التكتيكي».

 

والرسالة المشفرة بين السطور معناها: احنا بنستخدم سلاحكم ضد «التغييب» لـ « فك الإرتباط العقلي».(بنلبس الخوارزميات ثيابنا ونسخرها لنا لندخل من خلالها «الجدران الصوتية»). الخلاصة؛ حولنا«الـAI» من خطر إلى «أداة سيادية». فـ«الوعي سلاح».. و «الاصطفاف مصير».

تصفّح المقالات

السابق وكيل كلية التربية جامعة العاصمة يكتب لـ«الغد»: مسارات التنسيق والقبول الجامعي.. خارطة إنطلاق نحو التميز الأكاديمي وبناء المستقبل المهني
التالي محافظ الإسكندرية يلتقي الصحفيين والإعلاميين في أول لقاء صحفي منذ توليه مهام منصبه لاستعراض ملفات العمل بالمحافظة

المزيد

وكيل كلية التربية جامعة العاصمة يكتب لـ«الغد»: مسارات التنسيق والقبول الجامعي.. خارطة إنطلاق نحو التميز الأكاديمي وبناء المستقبل المهني
  • مقالات

وكيل كلية التربية جامعة العاصمة يكتب لـ«الغد»: مسارات التنسيق والقبول الجامعي.. خارطة إنطلاق نحو التميز الأكاديمي وبناء المستقبل المهني

11 أغسطس، 2026
التربية الصالحة وشركاء الجريمة
  • مقالات

التربية الصالحة وشركاء الجريمة

11 أغسطس، 2026
حين تتغير المجتمعات دون أن تشعر… من يدير «التغيير الناعم»؟
  • مقالات

حين تتغير المجتمعات دون أن تشعر… من يدير «التغيير الناعم»؟

11 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.