ابراهيم مجدى صالح
بحث عدد من ملاك مشروع «ريف أبو غالب»، الواقع أمام محطة القطار السريع بمدينة سفنكس وعلى طريق أبو غالب، مقترح تأسيس شركة تضم ملاك الوحدات ذات المساحات التي تبدأ من 1000 متر ومضاعفاتها، بهدف تطوير المشروع وإدارته بصورة أكثر تكاملًا وتعظيم الاستفادة من الأصول.
جاء ذلك خلال لقاء جمع عددًا من ملاك المشروع وشركاء النجاح، لمناقشة رؤاهم ومقترحاتهم بشأن مستقبل «ريف أبو غالب»، وسبل الاستفادة من الأصول المملوكة ورفع كفاءتها بما يدعم فرص التطوير والاستثمار خلال الفترة المقبلة.
وتضمن اللقاء مناقشة مقترح تأسيس شركة يشارك فيها ملاك الوحدات المستوفية للمساحات المحددة، على أن تتولى الشركة، وفق ما يتم الاتفاق عليه قانونيًا وتعاقديًا، العمل على تطوير المشروع وإدارته والاستفادة من الأطر واللوائح المنظمة.
ويهدف المقترح إلى الانتقال من نمط الملكية الفردية للأصول إلى نموذج أكثر تكاملًا في الإدارة والتطوير، بما قد يسهم في تعظيم القيمة الاستثمارية للأراضي والوحدات، وخلق فرص أفضل للتنمية والاستثمار مستقبلًا.
وأكد المشاركون أن المقترح لا يزال محل دراسة وتشاور، وأن أي خطوة تنفيذية لن تتم إلا بعد التوافق بين الأطراف المعنية، ووضع الإجراءات والعقود اللازمة التي تضمن وضوح الحقوق والالتزامات والحفاظ على مصالح جميع الملاك.
وشهد اللقاء حضور الدكتور محمد سعيد، والحاج جمال معبدي، والمستشار حسين فرج، والحاج محمد فتحي، والحاج عاطف درويش، والأستاذ أحمد درويش، والأستاذ سامح محمد درويش، والأستاذ هاني محمد درويش، والأستاذ سامح رزق رجب.
كما شارك في اللقاء الأستاذ أحمد حميد، والأستاذ علاء شقوير، والأستاذ أحمد بكر، والمهندس فارس عيد، والمهندس حسام، والأستاذ محمد طارق.
وشهد اللقاء نقاشًا حول عدد من الرؤى والمقترحات المرتبطة بتطوير المشروع، مع التأكيد على أهمية استمرار التواصل المباشر بين الملاك والإدارة والمطور للوصول إلى أفضل البدائل التي تحقق المصلحة المشتركة.
ومن المنتظر أن تستمر مناقشة المقترح خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا للوصول إلى صيغة واضحة بشأن آليات المشاركة والتطوير والإدارة، حال التوافق عليها من جانب الملاك والأطراف المعنية.
وأكد المشاركون أن نجاح «ريف أبو غالب» يعتمد على بناء شراكة حقيقية بين الملاك والإدارة والمطور، تقوم على الثقة والشفافية ووضوح الإجراءات، بما يساعد على تحويل الأصول القائمة إلى فرص استثمارية وتنموية أكثر قيمة.