تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «تفكيك منبر الوساطة» و«صحراء الفرجة» بين «تسريب الرعب النووي» و«التفاوض مع الجلاد»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «تفكيك منبر الوساطة» و«صحراء الفرجة» بين «تسريب الرعب النووي» و«التفاوض مع الجلاد»

إبراهيم مجدي 19 أغسطس، 2026

 

«خلاصة البيان»

 

«تفكيك منبر الوساطة» يعلن وفاة البراغماتية الأمريكية بعد تهديد ترامب لـ «صندوق البريد السري» عُمان.«بروتوكول التخدير الجيوسياسي» يشتري 60 يوم لضربة «ترامبية – نتنياهوية» جديدة وإيران في مرمى «تسريب الرعب النووي». «ريموت تل أبيب» يدير «نادي الإجرام الدولي» و«بروتوكول الإبادة المستمرة» في غزة تحت غطاء «مسرحية التطبيع مع الدم».

«الثالوث العربي»( مصر السعودية قطر) وحده في المواجهة أمام «صحراء الفرجة» و«لا السيادية» و «درع مكة للردع» هو البديل.. فهل ننتظر 11 سنة أخرى أم نكسر «ثلاجة التوافقات» الآن؟. «فيتو الدولار»: واشنطن تُعدم العدالة الدولية وتغتال رئيسة الجنائية الدولية قبل أن تُحاكمها.

 

 

 

 

ترامب و«صندوق البريد السري».. تهديد 27 مايو – «انفجار الوكيل»

 

اعلن نبيل أبوالياسين انه بعدما كشف عن «توازن الرعب» و«متلازمة القواعد المؤجرة»وأعتراف ترامب بـ«درع مكة» يكشف عن أن

التهديد الأول كان «انقلاباً على منطق الحماية». عندما قال ترامب أو«سنضطر لنفجرهم» موجهاً الكلام لسلطنة عُمان ، لم يكن يخاطب خصماً بل «مقاول السلام» التاريخي لواشنطن. هنا ندخل في ما يمكن تسميته «اغتراب إدراكي ترامبي»: عجز عن التمييز بين الوسيط والخصم، بين القناة وبين الطرف. هذه فضيحة دبلوماسية غير مسبوقة، لأنه لا يهدد دولة كانت لعقود «صندوق البريد السري» لواشنطن في طهران. سلطنة عُمان التي استضافت قنوات واشنطن السرية مع إيران طوال 40 عاماً، وتحولت إلى «مختبر التهدئة الإقليمي»، فجأة تصبح هدفاً لعقاب علني. النتيجة: أمريكا تحولت من «ضامن أمن» إلى «حليف غير آمن» – دولة لا تفرق بين من يحمي مصالحها ومن يهددها.

 

 

 

ترامب وفوكس.. تهديد أغسطس – «تفكيك منبر الوساطة»

 

وأضاف أبوالياسين أما التهديد الثاني في فوكس نيوز «سنقصفهم لو وقفوا في الطريق» فهو في مرحلة «تفكيك منبر الوساطة». ترامب هنا لا يهدد دولة فقط، بل يُعدم «وظيفة» جيوسياسية كاملة. عُمان لم تكن مجرد حليف، بل كانت «محكمة التحكيم العربية» التي يشهد بنزاهتها العالم أجمع في ملفات السلام والمفاوضات. وأن يهدد رئيس دولة فقدت بوصلتها وباتت «سخرية العالم» دولة عربية تعد من أبرز منابر السلام، فهذا إعلان وفاة «البراغماتية الأمريكية». نحن أمام «عقيدة القصف الوقائي للحلفاء»: إذا لم تنصع، فأنت العدو القادم. الرسالة وصلت للخليج كله: لا وساطة، لا حياد، لا عقلانية. إما التبعية الكاملة، أو القائمة السوداء.

 

 

 

«طبقة المستنقع الأسود» و«بروتوكول التخدير الجيوسياسي»

 

ويرى نبيل أبوالياسين أننا أمام «استراتيجية التهدئة – القصف» التي تديرها «طبقة المستنقع الأسود» بقيادة ترامب وتُختم في تل أبيب. الهدنة المزعومة ليست سوى «بروتوكول تخدير جيوسياسي» تهدف لإنهاء الضغط على الاقتصاد العالمي وكسب 60 يوماً للتحضير لـمحاولة «هجوم ترامبي – نتنياهوي» أكبر ضد إيران وفق مُخطَّطهم الفاشل قبل تنفيذه. الذي يعد وفق رؤيتنا ما هو إلا «تدوير الفشل» واستخدام المنطقة وأمنها كحقل تجارب للفشل كما أُستخدمت غزة كساحة تجارب للأسلحة الامريكية والغربية ودمرت غزة واستشهد 70 الف فلسطيني والآلاف مازالوا تحت الأنقاض.

 

 

«ريموت تل أبيب» و«نادي الإجرام الدولي»

 

ويطرح أبوالياسين السؤال الحارق: إلى متى يظل أمننا رهينة «مزاجية نخبة منحلة» أخلاقياً وسياسياً؟ مجلس الأمن مات، والقانون الدولي أُدخل العناية. العالم تحوّل إلى «نادي إجرام دولي» تُدار خيوطه بـ«ريموت استراتيجي» من قلب تل أبيب. الخاسر شعوب المنطقة أولاً، والعالم كله ثانياً بما فيهم الأمريكي من غلاء ووقود.

 

 

«لا السيادية» و«درع مكة للردع»

 

لذلك يجب إعلان «لا السيادية» الآن:«لا» لأجوائنا كممر حرب،«لا» لنكون وقوداً لمغامرة عسكرية انتحارية لسنا طرف فيها. ومراجعة التواجد الأمريكي في المنطقة واجبة اليوم لا غداً. البديل الأمني مطروح رسمياً: «درع مكة للردع». فهل ستنتظر «اتفاقية مكة»11عاماً أخرى لإرادة عربية؟ ام تظل حبيسة في «ثلاثجة التوافقات».

 

 

 

«تفاوض مع الجلاد» .. أبوالياسين يرد على كوشنر: كيف يكون السفاح وسيط سلام؟

 

وفي رد شديد اللهجة من نبيل أبوالياسين على تصريحات جاريد كوشنر، قال: «يبدو إننا أمام «مسرحية التطبيع مع الدم» حيث يجلس من هندس «بروتوكول التجويع» ويشرف على «مهرجان الإبادة» ليفاوض الضحية على طريقة موتها». وأضاف: «حماس مقاومة تدافع عن أرضها وعرضها.. أما الإرهاب الحقيقي فهو «الاحتلال السادي» ومن دعمه ويموله ويغطي جرائمه بعباءة الشرعية».

 

 

وأشار أبوالياسين إلى أن واشنطن والكيان يمارسون «دبلوماسية الابتزاز المؤسسي»، مؤكداً أن «هؤلاء مافيا بلا عهد ولا ميثاق.. لا يحترمون وسطاء ولا اتفاقيات ولا قانون دولي». وأضاف أن حديث كوشنر بعد «قمة تل أبيب» جاء بنسخة مناقضة تماماً لما قاله في «قاهرة التفاوض»، وكأنه تلقى «أوامر التشغيل» من «زعيم السادية» نتنياهو.

وتابع: «هذا ليس وساطة.. وهذا ليس سلام.. هذه «مسرحية تبرئة الجلاد» براء منها الوسطاء الحقيقيون». وختم قائلاً: من يهندس «بروتوكول التجويع» بالنهار لا يمكن أن يبيعنا «أكاذيب السلام» بالليل.

 

 

 

«تسريب الرعب النووي».. غرين تفضح «غرف الحرب المغلقة» في إدارة ترامب

 

ويمضي نبيل أبوالياسين في تطور خطير، فجرت حليفة ترامب السابقة النائبة مارجوري تايلور غرين قنبلة تصريحات قالت فيها إن «خيار السلاح النووي» تمت مناقشته داخل «غرف الحرب الاستراتيجية» بالإدارة الأمريكية بشأن إيران، ووصفته بأنه «شر خالص». وبحسب التحليل، ما قالته غرين ليس زلة لسان.. هذا «تسريب مقصود» ضمن «بروتوكول الترويع النووي» الذي تمارسه واشنطن. الهدف ليس إعلان الحرب، بل زرع «هستيريا الردع» في طهران والمنطقة، عبر فكرة أن «كل الخيارات على الطاولة» حتى الجنونية منها.

 

وهذا الفعل يرقى وفق القانون الدولي إلى «جريمة إرهاب الشعوب» و«جريمة حرب». فالمادة 8/2/ب/4 من «نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية» تجرم «الهجمات التي يتعمد مرتكبها بث الرعب بين السكان المدنيين».

كما أن المادة 2/4 من «ميثاق الأمم المتحدة» تحظر صراحة «التهديد باستخدام القوة» ضد أي دولة. وبالتالي فإن مجرد التلويح بـ «الخيار النووي» حتى كتهديد، يشكل «عدواناً نفسياً» و«إرهاباً دولياً منظماً» الغرض منه ابتزاز دولة ذات سيادة.

 

 

 

 

واللافت أن التصريح كشف عن «شرخ ماغا الداخلي». فغرين التي كانت من «صقور الاستئصال» تتحول اليوم إلى «صمام أمان» داخل المعسكر، وتحاول إجهاض «تيار الضربة الاستباقية» الذي يرى في إيران تهديداً وجودياً يجب كسره بأي ثمن. غياب الدليل وتجاهل البيت الأبيض يؤكد أننا أمام «حرب ظل إعلامية» أكثر منها خطة عملية. حتى لو كان النقاش نظرياً، فإن مجرد ذكر «النووي» على لسان نائبة مقربة من ترامب هو في حد ذاته «شرعنة للفكرة» ونقلها من المحرمات إلى «قاموس التهديد اليومي». الخلاصة: هذا ليس تصريحاً.. هذه «طلقة تحذير نفسية». الرسالة لإيران: «نحن قادرون على كل شيء». والرسالة للداخل الأمريكي: «أوقفوا الانزلاق نحو الهاوية». والرسالة إلى العالم نحن امام«إختلال إدراكي». وبينما تمارس واشنطن «بروتوكول الترويع النووي» في الشرق، تمارس «طبقة الانحلال الأخلاقي» في تل أبيب «بروتوكول الإبادة المستمرة» في غزة.

 

 

«فيتو الدولار»: واشنطن تُعدم العدالة الدولية وتغتال رئيسة الجنائية الدولية قبل أن تُحاكمها

 

كارثة بكل المقاييس. ليست سياسية فقط بل قانونية وإنسانية وأخلاقية. دولة ادعت أنها «عظمى» ومؤسسة للنظام العالمي، واليوم تستخرج شهادة وفاته بيدها. فعندما تُعلن الخزانة الأمريكية بتاريخ 18 أغسطس فرض عقوبات على القاضية توموكو أكاني رئيسة الجنائية الدولية، فالرسالة واضحة: القانون الدولي له سقف واسمه «إسرائيل والولايات المتحدة». هذا تطور خطير يفضح ما يحدث وراء الكواليس. أمريكا تفكك المحكمة للحفاظ على «حق القتل بلا محاسبة». والسؤال: أليس هذا إهداراً لكرامة أوروبا قبل أن يكون إهداراً للعدالة؟ هل سيحدثنا أحد بعد اليوم عن قانون دولي؟.

 

 

 

«وسطاء التيه» أمام «طبقة الانحلال الأخلاقي».. وأردوغان يصرخ في «صحراء الفرجة»

 

وفي ختام بيانه الصحفي علق نبيل أبوالياسين على اتصالات أردوغان وترمب،

قائلاً: يبدو أن الوسطاء يعيشون حالة «تيه دبلوماسي» وهم يتفاوضون مع «طبقة الانحلال الأخلاقي» التي لا تعرف عهداً ولا ميثاقاً».وأضاف: أردوغان يبلغ ترمب أن إسرائيل تقصف غزة في توقيت كان من المفترض أن تبدأ فيه «المرحلة الثانية من مسرحية السلام»، بينما الواقع هو «بروتوكول الإبادة المستمرة».وتساءل أبوالياسين بمرارة: «ما يثير التعجب هو «دول الفرجة».. دول تكتفي بدور المتفرج وكأنها ليست من قاطني «كوكب الشرق الأوسط».

 

وتابع: في ظل أبشع «مخطط التصفية الجماعية» في التاريخ، يصرون على الفرجة فقط، وكأن أمن المنطقة مسؤولية «الثالوث العربي» مصر والسعودية وقطر وحدهم.

وأشار إلى أن حديث أردوغان عن «أهمية الدبلوماسية» مع إيران و«اتفاقية الدفاع المشترك» مع باكستان والسعودية هو محاولة لخلق «جدار صد إقليمي»، لكنه يصطدم بجدار «لامبالاة دولية» و«صمت تواطؤ». الخلاصة: نحن لا نحتاج وسطاء جدد«نحتاج شركاء عندهم دم ونخوة.. لا وسطاء يتقنون فن الفرجة».

Tags: التفاوض الجلاد تسريب الرعب النووي تفكيك منبر الوساطة صحراء الفرجة نبيل أبوالياسين

تصفّح المقالات

السابق وكيلا الشباب والرياضة بالقليوبية.. يتابعان الأعمال الانشائية والتطويرية بمركزي شباب عزبة نجيب وعزبة ذكي
التالي «لتحقيق الانضباط في الشارع».. مدير أمن بني سويف يقود حملة مكبرة تسفر عن رفع 464 حالة اشغال طريق 

المزيد

دكتور بهاء درويش يكتب : اقتراح بشأن جوائز الدولة بعيدًا عن اللغط الذي حدث فيها
  • مقالات

دكتور بهاء درويش يكتب : اقتراح بشأن جوائز الدولة بعيدًا عن اللغط الذي حدث فيها

18 أغسطس، 2026
محمد خليفة يكتب : صانع الانهيار
  • مقالات

محمد خليفة يكتب : صانع الانهيار

18 أغسطس، 2026
نبيل أبوالياسين: «توازن الرعب» و«متلازمة القواعد المؤجرة».. الرياض «تهندس السيادة» وترامب يعترف بـ«درع مكة»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «توازن الرعب» و«متلازمة القواعد المؤجرة».. الرياض «تهندس السيادة» وترامب يعترف بـ«درع مكة»

18 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.