تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين :«صدى السيادة الذاتية» في «قمة بريكس» بين كسر«احتكار التأجيج» و«صفعة السعودية» لـ نتنياهو
  • مقالات

نبيل أبوالياسين :«صدى السيادة الذاتية» في «قمة بريكس» بين كسر«احتكار التأجيج» و«صفعة السعودية» لـ نتنياهو

إبراهيم مجدي 13 سبتمبر، 2026

 

 

الخلاصة:

بريكس تعتمد «درع الدفع البديل» وتكسر «احتكار التأجيج». والرئيس السيسي يفرض «عقيدة الاستقرار الملاحي» وأبوظبي تكسر «جدار التصفير» مع طهران تحت مبدأ التعايش مع الجار الجغرافي . والسعودية توقع «صك إسقاط سيادي» على نتنياهو وقطر تشغل «نفير الإطفاء». واشنطن في «متلازمة المخزن الفارغ»

وسقوط الراوية الرسمية «إحنا مسيطرين» وقعت.

والشارع الغربي يعلن «النبذ الشعبي» لترمب ونتنياهو.

 

 

 

«صدى السيادة»: قمة نيودلهي تثبت «هندسة الكلمة الذاتية»

 

نبيل أبوالياسين يطلق شرارة «صدى السيادة الذاتية» في بيانه الصحفي فبعدما كشف عن توجيه «البوصلة الغربية» لإنهاء حقبة نتنياهو.. و«هندسة ممر الطاقة» كآخر سيناريوهات بـ «اجتماع مسقط» في بيانة السابق نشاهد اليوم لأول مرة «صدى السيادة»، ما نطرحه «شاهد على الصحف» في «مدرسة الأبوالياسينية» يتردد حرفياً من منصة عالمية. إعلان قمة بريكس كرر مطلبنا: «تقليص الاعتماد على الدولار» الذي يُستخدم لـ «ذبح الشعوب وتجويعها» والانتقال إلى «درع الدفع البديل» بالعملات المحلية. كما دعا لتحديث مجلس الأمن ووصف المؤسسات الأممية بأنها «عفا عليها الزمن».

 

هذا يؤكد بما لا لبس فيه أن «سيادة الكلمة الذاتية» المستقلة لم تعد مجرد رأي.

لقد أصبحت تتناغم مع القرار السياسي الإقليمي والعالمي.

ابتكارنا لمفهوم «هندسة السيادة» لم يعد يقتصر على السيادة العربية فقط.

اليوم نراه يتحول إلى «هندسة السيادة للتجارة العالمية» و «هندسة ممر الطاقة» و «هندسة درع الدفع البديل».

الكلمة سبقت القرار.. والفكرة اصبحت سياسة.

 

 

 

«غرفة إطفاء الجنوب»: «بريكس» تكسر «احتكار التأجيج»

 

ويشخّص أبوالياسين بريكس كـ «غرفة إطفاء الجنوب» أمام «العبث المختل»، بيان نيودلهي أعلن صراحة: «نؤكد التزامنا بالحل السلمي عبر الحوار والدبلوماسية». هذه ليست جملة دبلوماسية.. بل «صك حماية سيادية» ضد «العبث الجيوسياسي المختل». بريكس هنا بتدير «غرفة إطفاء الجنوب العالمي» امام حروب أحادية وعقوبات جوع للشعوب. قادة «بريكس» سمتها «الانتقال من الحديقة المزدهرة للغابة الموحشة» إلى «تعددية قطبية حقيقية». والهدف: «درع الدفع البديل» بالعملات المحلية + «صمام أمان الطاقة» يمنع صدمة الغلاء. باختصار: بريكس بتقول للعالم كفاية ابتزاز.

 

 

 

«هندسة ممر الطاقة»: السيسي يفرض «عقيدة الاستقرار الملاحي»

وسط التصعيد

 

 

ويفكك أبوالياسين «هندسة ممر الطاقة» ويقرأ دعوة السيسي كـ «عقيدة سيادية» الرئيس السيسي دعا لـ «حرية ملاحة مستقرة» وتوقيتها ليس صدفة. الدعوة جت متزامنة مع اجتماع مسقط و «هندسة ممر الطاقة» الإثنين. هذا رسالة: مصر لن تسمح بتحويل البحر الأحمر لـ «ساحة مقايضة جيوسياسية». في نفس التوقيت، الرئيس الصيني شي جين بينج طلب من بريكس أن تكون «صانعة سلام» في الشرق الأوسط، ومودي شدد على إصلاح المؤسسات وتوسيع استخدام العملات المحلية. يعني القاهرة بتربط «أمن الملاحة» بـ «أمن الإمداد» داخل رؤية بريكس الجديدة.

 

 

 

«جسر التهدئة العابر»: لقاء أبوظبي وطهران يكسر «جدار التصفير» الإنفعالي إلى تعايش مع«الجار الجغرافي».

 

ويرصد أبوالياسين «جسر التهدئة العابر» بين أبوظبي وطهران كـ «اختراق بروتوكولي» للتعايش مع «الجار الجغرافي»، ولأول مرة منذ الحرب، ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش «قمة بريكس» في نيودلهي. المكتب الإعلامي قال: تم تناول «دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد والاستقرار». ده مش لقاء عادي. ده «اختراق بروتوكولي» يكسر «جدار التصفير الإقليمي». بزشكيان نفسه قال الضغوط بلغت «مرحلة خطيرة» بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي. فـ اللقاء هذا معناه: دول الخليج بدأت تستخدم «دبلوماسية الموازنة المضادة» داخل بيت بريكس بدل انتظار «عطب استشاري» من واشنطن وادرك الجميع أن«البعبع الإيراني» اصبحت بضاعة فاسدة.

 

 

 

 

«السعودية تصفع نتنياهو» وتعلن جبل الشيخ «خط أحمر سيادي».. وفاة «هندسة الاحتلال»

 

ويوثق أبوالياسين «صفعة الرياض» لنتنياهو كـ«صك إسقاط لمشروع التسفير»،

أسقطت السعودية «ورقة التوت» الأخيرة بعد «صفعة نتنياهو» بدخوله الأراضي السورية في «استعراض انتخابي مفضوح». فبيان الرياض لم يكن شجباً دبلوماسياً، بل كان «صك إسقاط سيادي» وقّعته المملكة على «مشروع التسفير» برمته.

 

أولاً: «قاموس الخط الأحمر»

حين تصف المملكة ما جرى بـ«الدخول غير الشرعي» و«انتهاك صارخ» فهي لا تعبّر عن قلق. هي تُسقط شرعية.«غير الشرعي» تعني نسف الأساس القانوني لتواجد نتنياهو في الشام. و«انتهاك صارخ» تعني كسر قاعدة الاشتباك كلها. الرياض تتحدث هنا بلسان «دولة مستهدفة» لا بلسان «وسيط مراقب».

 

ثانياً: «جغرافيا المحتل» وتفكيك مشروع التسفير

وصف «جبل الشيخ المحتل» رسمياً لأول مرة منذ سنوات هو نقلة نوعية. السعودية توسّع «دائرة الخط الأحمر» من غزة إلى الشام بأكمله. الرسالة واضحة: «لا تسفير سيادي». لا في سيناء ولا في سوريا. فالأرض العربية ليست «ممر ابتزاز» لضمان بقاء أحد.

 

ثالثاً: «هندسة التوازن» تولد من رحم العجز

التتابع يفضح المشهد: مصر نسّقت برصانة ← السعودية صفعت ← قطر وظفت النفير الدبلوماسي ← مسقط هندست ممر الطاقة. ليست صدفة. هذه «ولادة محور القاهرة-الدوحة-الرياض-مسقط» من رحم «العجز الأمريكي». محور يعمل بـ«معادلة الكلفة المنخفضة للجمود» في مواجهة «مصنع التهديد» المفلس.

 

الخلاصة:

بيان السعودية = «صك إدانة ذاتي لنتنياهو»، تماماً كما كانت «تقييمات فانس» صك إدانة لواشنطن. ونتنياهو يتحرك استعراضياً لأنه «مفلس دبلوماسياً وعسكرياً». والسعودية ترد سياسياً لأنها أدركت أن «عصر الغطاء الصاروخي» انتهى، وبدأ «عصر الغطاء السيادي العربي».

 

 

 

 

«نفير الدوحة الدبلوماسي».. قطر تحوّل «صفعة السعودية» إلى «هندسة إطفاء الحرائق»

 

 

ويستكمل أبوالياسين المشهد بـ «نفير الدوحة الدبلوماسي» و«هندسة توزيع الأدوار»، لم تكن اتصالات قطر بالسعودية والكويت تنسيقاً عادياً. بل كانت «تثبيت مفاصل محور السيادة» بعد «صفعة الرياض» لنتنياهو.

السعودية استخدمت «قاموس الخط الأحمر» في الميدان. وقطر ردت بـ«قاموس الإطفاء السيادي» في الغرف المغلقة. «نفير الدوحة» حوّل «الغضب السيادي» إلى «جهد دبلوماسي» قبل اشتعال الحريق. الرياض تصفع.. والدوحة تطفئ. هذه «هندسة توزيع الأدوار».

 

في المقابل، نتنياهو لعب على «جغرافيا المحتل» بدخول جبل الشيخ، فقابلته «جغرافيا الإطفاء»: الرياض + الدوحة + الكويت على خط واحد برسالة: «لا تسفير سيادي ولا تصعيد منفرد».

هكذا تكتمل صورة «ثلاثي الإطفاء السيادي». انتهى زمن «الغطاء الصاروخي»، وبدأ زمن «الغطاء الدبلوماسي السيادي».

 

 

 

 

سقطت الرواية الرسمية و «إحنا مسيطرين» وقعت.

 

 

وفي الخلاصة التأسيسية لبيان نبيل أبوالياسين الصحفي يقوم بتشريح «متلازمة المخزن الفارغ» و«النبذ الشعبي العابر للقارات»، «إفلاس المخزون» و «عطب الردع».. نهاية عصر «الغطاء الصاروخي» الأمريكي، انكشفت اليوم «شيفرة الإفلاس العسكري» للإدارة الأمريكية. فـ «تقييمات فانس السرية» لم تكن تحذيراً، بل كانت «صك إدانة ذاتي» لعقيدة الردع كلها. لقد دخلت واشنطن في «متلازمة المخزن الفارغ». فبعد حرق «احتياطي الباتريوت» في أوكرانيا وغزة والبحر الأحمر، وصلت إلى «نقطة اللاعودة الصاروخية». لم يعد لديها ما يكفي لـ «صد الهجمات» فضلاً عن «شن الحرب».

 

وهنا نسقط في «مصيدة العجز المكشوف». فالقوة التي كانت تبيع «الغطاء الصاروخي» كـ «صك حماية» تحولت إلى «ورقة مفلسة». وهذا هو «العطب السيادي» بعينه: عجز عن الحماية مع إصرار على الهيمنة. لذلك لم يعد هرمز «ممر ابتزاز» بل أصبح «ممر تفاوض». لأن «مصنع التهديد» الأمريكي نفد وقوده. ومن هنا تولد «معادلة الكلفة المنخفضة للجمود» الإيرانية التي أفشلت «إمبراطورية الورق».

 

 

«متلازمة اللا-إنسان»: «النبذ الشعبي العابر للقارات» و«موت ورقة الكرامة»

 

وفي النهاية إن ما جرى في دبلن ليس مظاهرة. هو «صك نبذ شعبي دولي» وأقوى من أي قرار محكمة.

 

أولاً: «النبذ الشعبي العابر للقارات»

حين ينزل «عشرات الآلاف» لرفض ترمب والمطالبة بوقف ضربات إسرائيل على غزة، تتحول الصورة في الشارع الغربي إلى معادلة واحدة: «ترمب = نتنياهو = آلة قتل». لم يعودوا ساسة.. صاروا «منبوذين أخلاقياً».

 

ثانياً: «موت ورقة الكرامة»

«الإجرام» + «التلذذ بقتل الطفولة» + «ملف أبستين» أنتجوا «متلازمة اللا-إنسان». حين تموت «الكرامة» و«حس العار» لا يعود «البغض الشعبي» مهماً. يصبح الكرسي أهم.

 

ثالثاً: «جغرافيا العار» توسعت

من الجامعات إلى «عواصم الغرب»: دبلن، لندن، باريس. هذا «عطب شرعية الغرب». فـ «مصنع التهديد» و«مصنع التغطية» يتلقيان الآن نفس «الصفعة الشعبية». الخلاصة: الشارع قالها: «أنتم منبوذون».

 

 

توثيق: عندما يصبح «الاستشراف» سياسة

 

هذا البيان ليس مجرد تحليل، بل هو «وثيقة استشراف». ما طرحناه منذ أشهر عن «درع الدفع البديل» و«تقليص الاعتماد على الدولار» أصبح يُنطق به في قمة بريكس. هذه ليست مصادفة، بل «تتويج عملي» لاستشرافنا.

 

«هندسة السيادة» لم تعد مفهوماً محلياً، بل أصبحت «هندسة للتجارة العالمية». وعندما تجد بياناتنا صدى حرفياً في المنابر الدولية، وعندما يُنفذ صندوق «ممفيس» بعد ستة أشهر من طرحنا للفكرة، فهذا «اعتراف مؤسسي» بأن ما نكتبه ليس رأياً عابراً.

نحن لا نبالغ. نحن نُوثق. «صدى السيادة الذاتية» ليس شعاراً، بل حقيقة تُترجم إلى سياسات.

 

المصدر: مركز نبيل أبوالياسين للاستشراف الاستراتيجي 2026.

تصفّح المقالات

السابق العودة لطريق الانتصارات | ريال مدريد يكتسح رايو فاليكانو برباعية في ليلة تألق مبابي
التالي ​للمرة الخامسة على التوالي.. إعلام القاهرة تجدد ثلاث شهادات «أيزو» في الجودة والسلامة واستمرارية الأعمال

المزيد

“هي دي مصر يا عبلة” حين يتحول الاختلاف إلى هدم… يصبح الوطن هو الضحية
  • مقالات

“هي دي مصر يا عبلة” حين يتحول الاختلاف إلى هدم… يصبح الوطن هو الضحية

12 سبتمبر، 2026
رمضان عرفة يكتب: في ذكرى رحيل بليغ حمدي.. حين تكلم الحب بالنغم
  • مقالات

رمضان عرفة يكتب: في ذكرى رحيل بليغ حمدي.. حين تكلم الحب بالنغم

12 سبتمبر، 2026
نبيل أبوالياسين: «البوصلة الغربية» لإنهاء حقبة نتنياهو.. و«هندسة ممر الطاقة» كآخر سيناريوهات بـ «اجتماع مسقط»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «البوصلة الغربية» لإنهاء حقبة نتنياهو.. و«هندسة ممر الطاقة» كآخر سيناريوهات بـ «اجتماع مسقط»

12 سبتمبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.