بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم تحركاته لدراسة موقف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، والبحث عن بدائل محتملة في ظل حالة الجدل التي شهدتها الساحة الرياضية خلال الساعات الأخيرة.
وتأتي تحركات اتحاد الكرة بعد عدد من الأزمات التي نشبت بين حسام حسن وبعض لاعبي المنتخب، وعلى رأسها الأزمة الأخيرة مع محمد صلاح، والتي انتهت بمغادرة اللاعب لمعسكر الفراعنة، إلى جانب تصريحات المدير الفني بشأن محمد الشناوي، قائد الأهلي ومنتخب مصر.
وشهدت الأزمة تطورات جديدة بعدما أصدر النادي الأهلي بيانًا رسميًا أكد خلاله رفضه المساس بحقوق لاعبيه أو التقليل من قيمتهم، مع التأكيد على استمرار دعم المنتخبات الوطنية.
ويبحث مسؤولو اتحاد الكرة خلال الفترة الحالية موقف الجهاز الفني، إلى جانب دراسة عدد من الأسماء تحسبًا لاتخاذ قرار بتغيير القيادة الفنية للمنتخب.
ومن المقرر أن تتضح ملامح موقف اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض مباراته الودية أمام جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل.