تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «وثيقة نعي السردية» من سلام مسقط إلى «النهب المقنن».. صفعة «الانسحاب الأممي والكروي»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «وثيقة نعي السردية» من سلام مسقط إلى «النهب المقنن».. صفعة «الانسحاب الأممي والكروي»

إبراهيم مجدي 28 سبتمبر، 2026

 

 

الخلاصة:

صحيفة نعي السردية: آيسلندا بلا جيش وأطلقت الطلاق اللغوي البائن باسم 77 دولة ضد الوهم الأخلاقي الصهيوني. ومسقط ردت بفقه الممرات وترياق الفوضى، وذكرت أن الإفلات من عقاب العراق يكرر عبث هرمز. والعالم بين رافعة السلام العادل من منابر العواصم العربية، ومنبر النهب المقنن وإرهاب لفظي لترامب وتغيب إدراكي أمريكي، وختمها انسحاب أممي وكروي يقول: المجرم لا يناقش ولا يلاعب في المنبر الأممي والملعب الكروي معا.

 

 

من «كرتونة التصورات» إلى «صحيفة نعي السردية».. آيسلندا تطلق «الطلاق اللغوي البائن» باسم 77 دولة وتختم «النفوذ اللغوي»

 

 

 

في لحظة «الطلاق اللغوي البائن»، سقطت «كرتونة التصورات» واحترق «مصنع البعابع» على منبر الأمم المتحدة. فحين وصف نتنياهو المنسحبين بـ«الجبناء أخلاقيا»، نهضت آيسلندا – الدولة بلا جيش – لترد وزيرة خارجية آيسلندا كاترين غونارسدوتير عن 77 من 77 دولة وتختم: «الجبناء أخلاقياً هم قادة العالم الذين ينتهكون القانون الدولي مراراً وتكرارا». إنها ليست تصريحات، بل هي «صحيفة نعي السردية» وشهادة ميلاد «النفوذ اللغوي» حيث سقط الوكيل الأخلاقي على منبر بيت الشعوب الذي استخدم كممر للقتل والتجويع لعقود قبل أن يسقط عسكرياً.

 

 

 

 

من «نثر رماد السردية» إلى «فقه الممرات».. «عاصمة السلام» تطلق «دبلوماسية ترياق الفوضى» و«سيادة التهدئة»

 

 

ومن نفس المنبر الذي شهد «نثر رماد السردية النتنياهوية»، أعلنت مسقط «عاصمة السلام» هندستها المضادة. فحين دعا وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي من نيويورك إلى «ضبط النفس والحوار» لحماية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً رفضه «استخدام القوة والتدخل في شؤون الدول»، فهو لم يلقِ كلمة، بل أطلق «ميثاق فقه الممرات». إنها «دبلوماسية ترياق الفوضى» مقابل «دبلوماسية حرق الممرات»؛ عُمان هنا تمارس «سيادة التهدئة» و«النفوذ اللغوي السيادي لا الإنفعالي»، وتقول للعالم: من يملك المضيق لا يغلقه، بل يحميه بـ «التعايش الملاحي»، وهذا هو الفرق بين «وكيل القتل» الذي يهدد بدمار الدول من على منبر 8 مليار إنسان و«وكيل السلام» على نفس المنبر.

 

 

 

 

من «الإفلات من عقاب العراق» إلى «العبث التدميري»

 

عُمان تطلق «لائحة التذكير الجنائي» و«فقه ما كان يمكن تجنبه»

وبدون مواربة، قالها وزير خارجية عاصمة السلام: «حرب كان يمكن تجنبها»، ولكن يبدو أن «الإفلات من العقاب في جريمة العراق» شجع هؤلاء المجرمين على تكرار «العبث التدميري» في المنطقة. هنا عُمان لم تمارس«دبلوماسية ترياق الفوضى» فقط، بل أطلقت «لائحة التذكير الجنائي» و «سيادة التذكير».

 

فحين يؤكد بدر البوسعيدي التزام بلاده بصون الملاحة في مضيق هرمز وفق مبادئ القانون الدولي واتفاقية البحار، ويدعو الأطراف للتعاون، فهو يضع «فقه الممرات» مقابل «فقه الحرق للممرات» على مسمع 8 مليار إنسان، و «التعايش الملاحي» مقابل «التعطش الدموي». عُمان هنا تقول: من يفلت من عقاب تدمير العراق، سيكرر تدمير الممر، ومن يملك المضيق لا يغلقه، بل يحميه بـ «ميثاق الحماية لا ميثاق الحرق»، وهذا هو الفرق بين «وكيل التذكير» الذي يحذر من حرب كان يمكن تجنبها و «وكيل التكرار التدميري» الذي يبني مجده على الإفلات من العقاب.

 

 

 

من «رافعة السلام العادل» إلى «منبر النهب المقنن».. مسقط تطلق «صك الفصل بين السلام والسرقة»

 

 

وهذا ما أطلقنا عليه «رافعة السلام العادل»: العواصم العربية. فإذا أراد العالم السلم فعليه بمنبر السلام لا منبر الحروب. فحين تؤكد مسقط أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نهجها الثابت في حل الخلافات سلمياً وحماية الملاحة في الخليج، وتدعو للحوار وضبط النفس واحترام سيادة الدول، فهي لا تلقي كلمة، بل تطلق «صك الفصل بين السلام والسرقة».

 

إنها «دبلوماسية الرافعة العادلة» مقابل «دبلوماسية الرافعة الناهبة»؛ «رافعة السلام العادل» التي تبنيها مسقط بـ «فقه الممرات» و «سيادة التهدئة»، مقابل «رافعة النهب المقنن» التي يبنيها وكيل القتل بـ «فقه العقوبات الأحادية المصطنعة» و «فقه سرقة الثروات». مسقط تقول للعالم: من يريد السلام فليأتِ إلى عواصم العرب والإسلام، لا إلى عواصم من تعيش على النهب المقنن تحت ضغط عقوبات أحادية مصطنعة ثم الاستيلاء على مقدرات الدول، وهذا هو الفرق بين «وكيل السلام» الذي يحمي الممر بالقانون و «وكيل النهب» الذي يغلق الممر بالعقوبات.

 

 

 

من «صحراء الفرجة» إلى «منبر الإبادة».. ترامب يطلق «الإرهاب اللفظي» من بيت السلام ودولة الاستضافة تتبنى «التغيب الإدراكي»

 

 

 

وبينما دول غربية أخرى من صف «صحراء الفرجة» على الأقل تتظاهر بتعزيز السلام في روح الأمم المتحدة، استخدم ترامب – رئيس دولة الاستضافة وشريك تأسيس الأمم المتحدة والقانون الدولي – نفس المنبر للتهديد بـ «إبادة إيران ودفعهم إلى الجحيم». إنها حالة نادرة لقائد يستخدم منبر السلام للتأمل في ارتكاب «الإبادة الجماعية» ويتباهى بها. وهنا المعنى الحرفي لـ«التغيب الإدراكي» الممنهج، والذي يثير الدهشة هو أن شعب أمريكا الذي زعم التحضر، والكونجرس وإعلامهم الذين صدعونا بـ «احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان»، شاهدوا وسمعوا «الإرهاب اللفظي» الذي لا ينجي صاحبه من المحاكمة ولا يسقط بالتقادم دون أن يحركهم ساكن. فالرئيس يعبر عن دولة بمؤسساتها وحكومتها وشعبها، والصمت هنا ليس حياداً، بل هو «شرعنة الإبادة» و «إقرار مشاركة بالصمت».

 

 

 

 

من «انسحاب الـ77» إلى «الانسحاب الكروي».. «لا المزدوجة» تلاحق قتلة الأطفال من المنبر إلى الملعب

 

 

 

ومن «انسحاب الـ77» على منبر الأمم المتحدة إلى «الانسحاب الكروي» في ملاعب المجر، اكتملت «لائحة لا المزدوجة». فحين سأل مدرب أيرلندا السابق بريان كير: «هل ندعم إسرائيل في محاولتها للتغطية على جرائمها عبر الرياضة؟»، فهو لم ينتقد اتحاداً، بل أطلق شهادة سقوط «بروتوكول الغسل الدموي» مكملة لـ «صفعة النفوذ اللغوي» الذي أطلقته آيسلندا. إنها «رياضة غسيل الإبادة» مقابل «سيادة الانسحاب الأخلاقي»؛ فالحارس غافين بازونو الذي رفض تمثيل بلاده أمام ممثل الإبادة، مارس «النفوذ اللغوي بالقدم» لا باللسان، وقال ما عجزت عنه بيانات الـ77: «ست نقاط تافهة أمام إبادة شعب». هكذا تناغمت «لا السياسية» من نيويورك مع «لا الكروية» من دبلن، لتقول للعالم: المجرم لا يُناقش في المنبر ولا يُلاعب في الملعب، وهذا هو «التعايش الفولاذي» من المنصة الأممية إلى المستطيل الأخضر.

تصفّح المقالات

السابق امين السياحيين السائح الرقمي والأجندة الرقمية لإعادة تصميم السياحة

المزيد

اقتصاد العالم يتغير … فكيف تعبر مصر إلى الفرصة؟
  • مقالات

اقتصاد العالم يتغير … فكيف تعبر مصر إلى الفرصة؟

27 سبتمبر، 2026
الدكتور عمرو حسن.. حين يرتدي الجراح ثوب الإنسان
  • مقالات

الدكتور عمرو حسن.. حين يرتدي الجراح ثوب الإنسان

27 سبتمبر، 2026
الإعلامي ياسين شعبان يكتب «أرض النفاق… عندما تصبح الصفات السيئة »مزايا »
  • مقالات

الإعلامي ياسين شعبان يكتب «أرض النفاق… عندما تصبح الصفات السيئة »مزايا »

27 سبتمبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.