تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • انتخابات المحليات: الواقع الراهن والدور المأمول
  • اخبار مصر

انتخابات المحليات: الواقع الراهن والدور المأمول

إبراهيم مجدي 28 سبتمبر، 2026

بقلم امير فيصل

امين عام حزب الغد بمحافظة سوهاج

 

منذ أن حُلّت المجالس المحلية في مصر عام 2011، والقرية والحي يعيشان بلا عين شعبية تراقب ولا صوت منتخب يسأل، أكثر من اثني عشر عاماً مرّت والمقاعد شاغرة، والمواطن الذي يشكو حفرة في شارعه أو مدرسة بلا فصول لا يجد أمامه إلا موظفاً معيناً يجيب حين يشاء، أو يصمت حين يشاء.

 

المجالس المحلية ليست ترفاً سياسياً يُؤجَّل إلى أن تهدأ الأحوال، فالدستور نفسه نصّ عليها، وألزم بها، ولكن الانتظار الطويل ترك بين الناس وأجهزتهم مسافة تملؤها الشكوى والريبة، فكل قرار يُتخذ في القاهرة ويُنفَّذ في أقصى الصعيد يمرّ بلا وسيط يشرحه أو يعدّله أو يعترض عليه.

 

وللمجلس المنتخب وظيفة لا يؤديها غيره، فهو يعرف أن مصرفاً زراعياً في قرية بعينها يفيض كل شتاء، وأن سوقاً في حي بعينه خنقته العشوائية، وأن مدرسة هنا تحتاج ترميماً قبل أن تحتاج ميزانية جديدة، وهذه المعرفة الدقيقة الصغيرة لا تصل إلى المكاتب المركزية إلا متأخرة، وحين يتولى ابن المنطقة رقابة المسؤول التنفيذي، تتحول المحاسبة من شعار يُرفع إلى عادة يومية، ويشعر الموظف أن أحداً يراقب عمله فعلاً.

 

إن إجراء الانتخابات وحده لا يكفي، فمجلس يُملأ بمن لا يملكون أدوات العمل يصير لافتة أخرى معلّقة على باب مغلق، والحاجة الأشد إلحاحاً هي إعداد الشباب لهذه المعركة، وهم يشكّلون الكتلة الأكبر بين السكان، لكنهم الأقل حضوراً والإعداد لا يعني حملات تعبئة موسمية ولا شعارات حماسية، وإنما تدريباً حقيقياً على قراءة الموازنات، وفهم قانون الإدارة المحلية، وصياغة برنامج انتخابي يعالج مشكلة الصرف والمواصلات والنظافة بلغة الأرقام، وتستطيع الأحزاب والجامعات والمراكز الشبابية أن تفتح لهم هذا الباب، بشرط أن تكفّ عن استقطابهم للتصفيق وتبدأ في تأهيلهم للمساءلة.

 

ويلزم كذلك أن تُهيَّأ لهم الساحة نفسها، ومن ثم يتعيّن أن تُضبط قواعد الإنفاق الانتخابي، وأن تُخصَّص نسبة عادلة من المقاعد لمن هم دون الخامسة والثلاثين، وأن يُتاح للمرشح المستقل ما يُتاح لغيره من فرص العرض والدعاية، فالتمثيل الذي لا يفتح أبوابه للجديد يتحول إلى وراثة مقنَّعة.

 

أما الدور المأمول من هذه المجالس فأوسع مما يظنه كثيرون، لأنها ليست خصماً للدولة ولا ندّاً لأجهزتها، وإنما شريك يخفف عنها عبئاً تنوء به، فالمجلس القادر على رصد احتياجات دائرته بدقة يوفّر على الوزارات سنوات من التخبط في تقدير الأولويات، ويوجّه الإنفاق إلى مواضعه الصحيحة، ويكشف الهدر قبل أن يستفحل، وهو كذلك قناة لتحصيل المشاركة المجتمعية، إذ يقبل الناس أن يساهموا في مشروع يعرفون من اقترحه ولماذا.

 

ولا ينبغي أن يُنتظر من المجالس ما لا تملكه، فإن مُنحت الاختصاص بلا موارد، أو الموارد بلا صلاحية، عادت الخيبة أسرع مما جاء الأمل، والمطلوب قانون واضح يحدد ما لها وما عليها، وميزانية معلومة تخضع لعلنية الحساب، وآلية تضمن ألا تُبطَل قراراتها بجرة قلم من مستوى أعلى إلا لسبب مُعلَن، وهناك مشروع قانون مقدم في البرلمان نأمل أن تتم مناقشته في القريب العاجل لأن عودة المحليات ليست مكسباً لطرف على حساب آخر، ولكنها إصلاح يقوّي الدولة حين يقرّب الناس منها، ويعلّم الجيل الجديد أن السياسة ليست تنظيراً في المقاهي، وإنما شارع يُرصَف وحيّ يُنظَّف ومدرسة تفتح أبوابها في موعدها.

تصفّح المقالات

السابق حملة مكبرة لفحص تراخيص المحال العامة والمباني ورفع 380 حالة إشغال بالفشن جنوب بني سويف 
التالي وزارة الشباب والرياضة تطلق مسابقة تصميم الهوية البصرية لدورة الألعاب الأفريقية “القاهرة 2027″*

المزيد

وزارة الشباب والرياضة تطلق مسابقة تصميم الهوية البصرية لدورة الألعاب الأفريقية “القاهرة 2027″*
  • اخبار مصر

وزارة الشباب والرياضة تطلق مسابقة تصميم الهوية البصرية لدورة الألعاب الأفريقية “القاهرة 2027″*

28 سبتمبر، 2026
الأكاديمية الطبية العسكرية تفتح باب التسجيل في برامج الدبلومات المهنية لمقدمي الخدمة الصحية
  • اخبار مصر
  • مدارس وجامعات

الأكاديمية الطبية العسكرية تفتح باب التسجيل في برامج الدبلومات المهنية لمقدمي الخدمة الصحية

28 سبتمبر، 2026
«مفيش وقت للانتظار».. وزير الصحة يتابع من غرفة التحكم سباق إنقاذ الحالات الحرجة
  • اخبار الصحة
  • اخبار مصر

«مفيش وقت للانتظار».. وزير الصحة يتابع من غرفة التحكم سباق إنقاذ الحالات الحرجة

28 سبتمبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.