تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «التلويح النووي» و«فيتو الحليف».. «التآلف الخليجي الفولاذي» هندسة الرياض لـ«تصفير الخلافات» بزيارة بن زايد
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «التلويح النووي» و«فيتو الحليف».. «التآلف الخليجي الفولاذي» هندسة الرياض لـ«تصفير الخلافات» بزيارة بن زايد

إبراهيم مجدي 30 سبتمبر، 2026

 

 

 

 

 

الخلاصة:

وثّق نبيل أبوالياسين 30 سبتمبر 2026 كـ«الحدث الأهم والأبرز منذ 23 عاماً» بتطهير السيادة العراقية وتصفير التواجد الأجنبي، متزامناً مع زيارة بن زايد للرياض لـ«هندسة تصفير الخلافات» و«مناورة التلويح النووي» بفيتو روسي، ليؤكد: الجار الجغرافي باقٍ والغريب إلى زوال.

 

 

 

السعودية تُهندس لم الشمل وتقطع الطريق على نظرية

«لا حرب ولا سلم»

 

وضع نبيل أبوالياسين في بيانة الصحفي اليوم بوصلة «الهندسة الاستراتيجية الخليجية» مؤكداً ما يحدث ليس مصالحة بروتوكولية، بل «هندسة استراتيجية خليجية» بامتياز. السعودية اليوم تُهندس لمّ الشمل العربي من بوابة الخليج، وتقطع الطريق على «الطبقة الأنجلوسكسونية» («النادي المغلق الاستخباراتي والمالي الذي يحكم واشنطن ولندن.. والدولة العميقة التي تصنع الحروب لتصفير استقرار المناطق»)، التي تحاول إغراق المنطقة وإعادتها قسراً إلى مربع «اللا حرب واللا سلم»، تلك الحالة الرمادية التي تستنزف الاقتصاد وتزعزع الأمن وتجعل القرار العربي رهينة مزاجية طبقة منحلة أخلاقياً تعيش «العبث المختل جيوسياسياً».

 

وزيارة نائب رئيس الإمارات الشيخ منصور بن زايد إلى الرياض، بطلب مباشر من وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ما هي إلا معول لكسر جدار الفرقة الذي بُني بقصف المكلا والانسحاب من أوبك، وبداية لبناء «جدار التآلف الفولاذي»، في رسالة ردع للحوثي الذي ظن أن انقسام البيت الخليجي هو قبلة بوصلته.

 

 

 

الرياض أدركت أن الحوثي لم يعد خصماً يمنياً، بل «لغم جيوسياسي واشنطني» مزروع لتفجير البيت الخليجي وجدران باقي دول المنطقة من الداخل وقتما تشاء واشنطن. فكان القرار السيادي «تسفير الخلافات» مؤقتاً، والانتقال من عقيدة «الحماية المستأجرة» التي تجلب الصواريخ، إلى عقيدة «الأمن الذاتي المشترك» الذي يصنع الإستقرار.

 

 

 

تزامن الزيارة مع «الاغتراب الإدراكي» للبيت الأبيض

 

وشرّح نبيل أبوالياسين «التزامن الفولاذي» بين زيارة الشيخ منصور بن زايد إلى الرياض وذروة «الاغتراب الإدراكي» الذي يعيشه البيت الأبيض، حيث دخلت الإدارة الأمريكية مرحلة «الانفصام الاستراتيجي المتعمد». فترامب يصرح صباحاً أنه مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أموالها، وينفي تصريحه نفسه بعد دقائق عبر «أكسيوس»، ثم يسرب بعدها بدقيقتين عبر «رويترز» قراراً بمنح إعفاء لرحلات شيعية بين طهران وبغداد.

 

 

هذه ليست زلة لسان، بل «دبلوماسية الوجهين» بامتياز. الوجه الأول للنفي هو «صك براءة انتخابي» يقدمه لقاعدته الصهيو-إنجيلية ونتنياهو، والوجه الثاني للتسريب هو «بالونة اختبار إنسانية» يقدمها للسوق ولطهران، وما هي في قراءتنا إلا «عبث مختل جيوسياسي» بامتياز.

 

فما نراه هو «اختلال توازني ترامبي»، حيث ينفي الاسم «تخفيف العقوبات» وينفذ الجوهر تحت مسمى «إعفاء إنساني»، في تكتيك أسميه «النهب المقنن للدبلوماسية».. يفعل الشيء وينكر تسميته.

 

وهنا تبرز عبقرية التوقيت السعودي-الإماراتي: الرياض وأبوظبي قرأتا أن رجل البيت الأبيض «يبحث عن مخرج من باب الحجاج ليدخل من باب هرمز»، فقررتا «تسفير خلافاتهما» وبناء «جدار التآلف الفولاذي» قبل أن يبيعهما ترامب في صفقة واحدة، وقبل أن يحول أمن الخليج إلى مجرد «تذكرة حج» في مفاوضاته مع إيران.

 

 

 

 

من «الاغتراب الإدراكي الواشنطنية» إلى «هندسة البوصلة العربيفارسية»

 

وهندس نبيل أبوالياسين معادلة «التغريب الإدراكي الواشنطني» إلى «التآلف الخليجي الفولاذي».. مؤكداً أنه إذا كانت زيارة الشيخ منصور إلى الرياض قد جاءت في ذروة «التغريب الإدراكي» و«العبث المختل الجيوسياسي»، فإن عبقرية التوقيت السعودي تكمن في تحويلها من مجرد «تسفير للخلافات الخليجية» إلى «هندسة للتآلف الخليجي الفولاذي» يمهد لـ «التعايش الفولاذي» مع الجار الجغرافي. إيران قرأت الزيارة بذكاء، لم تقرأها كجدار ضدها، بل قرأتها كإعلان أن «تصفير الخلافات العربية».

 

وحين تتصفر الخلافات العربية، فالجار الجغرافي باقٍ، فحسبت نفسها ضمن معادلة «تسفير الخلافات»، لتبدأ «هندسة البوصلة العربيفارسية» التي أطلقتها الرياض وتتحقق الآن على أرض الواقع، والرسالة هنا إلى «صحراء الفرجة» لباقي الدول العربية: متى نكسر جدار تلك الصحراء والاصطفاف خلف «الثالوث العربي»؟.

 

 

وهنا وُلد البديل: «درع مكة للردع» كـ «مظلة أمن ذاتي» تضم كافة الدول العربية والإسلامية بما فيها إيران، وفق قاعدة واحدة: «الجار باقٍ والغريب إلى زوال». وموعدنا اليوم مع أول «أختام السيادة العربية»، بتطهير الأرض العراقية من «التدنيس الغربي» وخروج القوات الأجنبية منها، ليدخل «درع مكة للردع» حارساً للسيادة وضامناً للبوصلة العربيفارسية. ليكون هذا الختم هو باكورة الأختام، وباقي الأختام تُجهز الآن وهي جاهزة للختم.

 

 

 

 

«مناورة التلويح النووي» الإيراني و«فيتو الحليف» الروسي.. وميلاد نفير «درع مكة»

 

وفجّر نبيل أبوالياسين شفرة «مناورة التلويح النووي» و«فيتو الحليف الروسي».. مؤكداً أن تصريح نائب رئيس البرلمان الإيراني عن دراسة الخروج من «اتفاقية حظر النووي» ليس قرار انسحاب، بل هو «ورقة التطهير التفاوضي»، تلوح طهران بالخروج من الرقابة لكي لا تُجبر على الخروج. وجاء الرد الروسي بـ «فيتو الحليف» – إعلان الكرملين أنه لا يرغب في الانسحاب ويطلب توضيحات – ليكشف أن موسكو ترفض منح واشنطن «ذريعة العراق الثانية». وهنا تتكرر «الجريمة الكبرى High Crime» بموجب الدستور الأمريكي: فكما أخفى بوش حقيقة خلو العراق من النووي ليبرر الغزو، يُخفي ترامب اليوم تقارير الوكالة الدولية التي تؤكد سلمية برنامج إيران النووي، ليُظهر حصار إمدادات الطاقة للشعب الأمريكي على أنه منعٌ لقنبلة نووية.

 

 

وهذا التضليل للشعب والكونغرس هو جريمة عظمى بحق الوطن الأمريكي قبل أن يكون عدواناً على طهران، ويُعرّض ترامب وسلفه بوش للمحاكمة وفق الدستور الأمريكي، فضلاً عن محاكمتهم أمام العدالة الدولية. وما يُجهض هذه الجريمة التي خُطط لها في الظلام لـ «تصفير استقرار المنطقة» هو «نفير السلام العادل» المنطلق من العواصم العربية: زيارة نائب رئيس الإمارات إلى الرياض لـ «تسفير الخلافات»، و«النفير الدبلوماسي القطري» و«النفير الوساطي العماني»، ليعلنوا معاً أن لمّ شمل البيت الخليجي والعربي أهم وأعظم من أي خلافات في المرحلة الراهنة، وأن «درع مكة للردع» هو من سيرفع راية السلام العادل، وفق قاعدتنا الخالدة: «الجار باقٍ والغريب إلى زوال».

 

 

 

 

أرّخ نبيل أبوالياسين اليوم 30 سبتمبر 2026 كـ «الحدث الأهم منذ 23 عاماً».. «تطهير السيادة العراقية»..

 

ووثّق بيانه أن 30 سبتمبر ليس يوماً عادياً بل هو يوم «التطهير السيادي» بـ«تصفير التواجد الأجنبي» من أرض الرافدين، فاليوم تم «تطهير الجغرافيا» بالكامل. وأن ما جرى ليس انسحاباً بروتوكولياً، بل هو «انتزاع مغناطيس الجذب»، العراق انتزع اليوم المغناطيس الذي كانت تستخدمه واشنطن لجذب إيران لضربه.. فبإعلان وزارة الدفاع «لا يوجد أي عنصر من التحالف اليوم»، قطعت بغداد الطريق نهائياً على أمريكا لاستخدام أراضيها كـ «منصة عدوانية» لضرب طهران. وبهذا الإعلان.. سقطت الذريعتان معاً.

 

واليوم لا يوجد مبرر واحد لمس السيادة العراقية، اليوم أصبحت أرض العراق «حرة أبية بشعبها وجيشها». ولذا؛ نطالب اليوم بفتح «دفتر مراجعة السيادة الشاملة»، فالعراق اليوم وضع الختم الأول على «خريطة السيادة العربية» والأختام الباقية قادمة. وليذهب ترامب بـ«خلطة البعبع الجزافية» التي ابتدعتها أمريكا لتحارب إيران من على مسافة 11000 كيلو متر، فالمنطقة لم تعد مسرحاً لحروبها.

 

واللافت هو تزامن تطهير السيادة العراقية مع زيارة الشيخ منصور بن زايد إلى الرياض ومع «مناورة التلويح النووي» الإيرانية ليس صدفة، بل إنه «التزامن الفولاذي» إنه إسقاط لبعبع «طبقة إبستين»، ذلك البعبع الوهمي الذي صنعته «الطبقة الأنجلوسكسونية» على مدار سنين لتخويف الخليج وشعوبه واستنزاف ثرواته.

 

واليوم: وفي ظل ما تعلن طهران أنها تدرس الانسحاب من معاهدة الانتشار النووي العراق بكل أريحية وبكل ثقة وبكل أمان يُعلن تصفير القواعد الغربية وانسحاب جميع القوات الأجنبية. اليوم سقط البعبع فالبعبع الإيراني لم يعد بعبعاً بل أصبح «الجار الجغرافي» والغريب هو من أصبح إلى زوال، والجار باقٍ وسيبقى، وسيكون ضمن الترتيبات الأمنية الجديدة، وضمن «الخريطة العربي-فارسية الجديدة» وضمن «درع مكة للردع»… وقع القلم.. و«الجار الجغرافي باقٍ والغريب إلى زوال».

تصفّح المقالات

السابق وزير الاتصالات: قطاع ICT الأعلى نمواً بـ19.3%.. وإتاحة 250 خدمة مرقمنة عبر «مصر الرقمية»

المزيد

د. روحية عاطف محي الدين تكتب: لا تعاقب السلوك قبل أن تفهمه.. قراءة نفسية في عالم الطفل
  • مقالات

د. روحية عاطف محي الدين تكتب: لا تعاقب السلوك قبل أن تفهمه.. قراءة نفسية في عالم الطفل

29 سبتمبر، 2026
عصام عبدالحميد يكتب: ( كلام في المليان ) فساد في البنك
  • مقالات

عصام عبدالحميد يكتب: ( كلام في المليان ) فساد في البنك

29 سبتمبر، 2026
الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعي يكتب: هل اقتربت نهاية أبي أحمد أم أن دوائر النفوذ الخارجي ستنقذه مجدداً؟
  • مقالات

الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعي يكتب: هل اقتربت نهاية أبي أحمد أم أن دوائر النفوذ الخارجي ستنقذه مجدداً؟

29 سبتمبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.