الغد : دبي
كشفت شركة “نوفو نورديسك” عن نتائج تحليل جديد لأدلة مستمدة من بيانات العالم الواقعي، أظهرت أن تصعيد جرعة عقار “أوزمبيك®” (سيماجلوتايد) إلى 2 ملغ أسبوعياً لدى بالغي السكري من النوع الثاني يرتبط بانخفاض إحصائي ملحوظ بنسبة 6% في خطر الإصابة بالأحداث القلبية الوعائية الضارة الكبرى (MACE) — كالوفاة والنوبات القلبية والسكتات الدماغية — وذلك مقارنة بالمرضى الذين تحولوا إلى علاج “مونجارو®” (تيرزيباتيد) بجرعات تصل إلى 15 ملغ.
وقدمت هذه النتائج خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري (EASD) لعام 2026 في ميلانو. وشمل التحليل بأثر رجعي بيانات 636,525 مريضاً يتلقون علاج سيماجلوتايد بجرعة 1 ملغ. وأظهرت المتابعة الممتدة لـ 720 يوماً أن 36.9% من المرضى تم رفع جرعتهم إلى 2 ملغ من سيماجلوتايد، في حين تحول 5.7% منهم إلى تيرزيباتيد.
وأوضح الدكتور مايكل رادين، المدير الطبي التنفيذي في “نوفو”، أن هذه البيانات توفر رؤى مهمة للأطباء عند اتخاذ قرار تعديل العلاج لضبط السكر، حيث ينبغي عدم إغفال صحة القلب والأوعية الدموية. من جانبها، أكدت الخبيرة الطبية كاثرين إس. تيرني أن رفع الجرعة إلى 2 ملغ يمثل خياراً استراتيجياً ينعكس إيجاباً على صحة القلب مقارنة بالتحول إلى أدوات علاجية أخرى.
وأشارت الشركة إلى أن بيانات العالم الواقعي تقدم رؤى قيمة استكمالاً للتجارب السريرية رغم بعض قيودها المنهجية، مذكرتاً بالتحذيرات الطبية المعتمدة لحقن سيماجلوتايد بشأن مخاطر أورام الغدة الدرقية والآثار الجانبية الهضمية الشائعة مثل الغثيان والإسهال.