في أجواء وطنية تجسد الاعتزاز ببطولات القوات المسلحة المصرية، شهد الدكتور ناصر عبد الباري رئيس جامعة مدينة السادات، احتفالية كلية التربية بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة واستقبال الطلاب والطالبات الجدد، بحضور الدكتور خميس محمد خميس، المشرف العام على قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتورة منى الحرون، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد هنداوي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة سميرة سعيد، مدير وحدة القياس والتقويم بالكلية، والأستاذ سامي زغلول، أمين عام الكلية، و حافظ زايد، مدير عام رعاية الطلاب، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.
استهل رئيس الجامعة زيارته بافتتاح معرض الجوالة والمعرض الفني لانتصارات أكتوبر، الذي ضم أعمالًا ومجسمات إبداعية، من بينها تجسيد خط بارليف، تعبيرًا عن بطولات الجيش المصري وتضحياته، كما افتتح جناح المكتبة بالكلية.
أعرب الدكتور ناصر عبد الباري عن سعادته بالمشاركة في احتفالية كلية التربية، مشيدًا بحسن التنظيم والمستوى المتميز للأعمال الفنية والأنشطة الطلابية، وموجهًا الشكر لإدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب على جهودهم في إنجاح الفعالية.
ورحب رئيس الجامعة بالطلاب الجدد، مؤكدًا أنهم أصبحوا جزءًا من أسرة جامعة مدينة السادات، وأن الجامعة تحرص على توفير بيئة تعليمية متكاملة تثري خبراتهم العلمية والثقافية، وتصقل مواهبهم، وتسهم في إعدادهم للمستقبل، مشددًا على أهمية المشاركة الفاعلة في الأنشطة الجامعية لبناء الشخصية وتنمية القدرات.
وأكد عبد الباري أن انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل ملحمة وطنية خالدة تجسد عبقرية التخطيط وشجاعة التنفيذ والإرادة المصرية القادرة على تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات، داعيًا الطلاب إلى استلهام روح أكتوبر في الاجتهاد والإخلاص وتحمل المسؤولية، والتمسك بالعلم والعمل والمشاركة الإيجابية في مسيرة البناء والتنمية،وأشاد بما قدمه الطلاب من مجسمات وأعمال فنية تستلهم بطولات أكتوبر، مؤكدًا على دور الأنشطة الطلابية في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء وتنمية الإبداع والوعي بتاريخ الوطن.
واستعرض الدكتور خميس محمد خميس، المشرف العام على قطاع شئون التعليم والطلاب، عددًا من الإنجازات، معلنًا الموافقة على إتاحة الحصول على مؤهلات عليا من الكلية بالتعاون مع أكاديمية الشروق بالمملكة العربية السعودية، بما يتيح فرصًا تعليمية جديدة لأبناء الجالية المصرية هناك، كما أشار إلى اعتماد مجلة الكلية من معامل التأثير العربي وإدراجها ضمن أفضل 1300 مجلة من إجمالي 5600 مجلة، إلى جانب انتقال طلاب الكلية إلى المبنى الجديد بمجمع الكليات بمنطقة الـ500 فدان مع بداية النصف الثاني من العام الدراسي الحالي.
ومن جانبها، رحبت الدكتورة منى الحرون وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، برئيس الجامعة والطلاب الجدد، مؤكدة حرص الكلية على توفير بيئة جامعية محفزة على التعلم والإبداع، ومشيدة بحصول الكلية على المركز الأول في الأنشطة الطلابية على مستوى الجامعة، وداعية الطلاب إلى الاستفادة من الأنشطة والفرص المتاحة لتنمية مهاراتهم ومواهبهم.
واختُتمت الاحتفالية بالتقاط الصور التذكارية وتوزيع دروع الوفاء والتكريم، وسط أجواء من التقدير والاعتزاز، تأكيدًا لحرص جامعة مدينة السادات وكلية التربية على إحياء المناسبات الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، واستقبال الطلاب الجدد بما يجمع بين الاعتزاز بتاريخ الوطن والطموح نحو مستقبل جامعي متميز.




