تواصل البطلة الصغيرة فيروز إبراهيم حسن، لاعبة نادي سيتي كلوب العبور، كتابة قصة نجاحها في عالم الجمباز الفني، بعدما حصدت المركز الأول والميدالية الذهبية للمرة الثالثة على التوالي، لتؤكد أن الموهبة حين تقترن بالإصرار تصنع بطولات تستحق الفخر والاحتفاء.

وجاء إنجاز فيروز خلال مشاركتها في بطولة كأس مصر للجمباز الفني للآنسات تحت 7 سنوات، حيث حققت المركز الأول والميدالية الذهبية، إلى جانب حصولها على المركز الخامس في الروتيشن، لتضيف إنجازًا جديدًا إلى سجلها الرياضي الواعد، وتبرهن على امتلاكها موهبة تستحق الرعاية والتشجيع، رغم سنوات عمرها الصغيرة.
لكن حكاية فيروز لا تتوقف عند منصة التتويج، ولا تختصرها ميدالية ذهبية أو مركز متقدم، فخلف هذه البطلة الصغيرة حكاية إنسانية تحمل الكثير من الفخر والاعتزاز، فهي ابنة البطل الراحل إبراهيم حسن، الذي ترك بصمة مهمة في القطاع الطبي المصري، وارتبط اسمه بمرحلة استثنائية من تاريخ المنظومة الصحية، حين واجهت مصر والعالم جائحة كورونا.

ففي ذروة المواجهة مع الجائحة، كان الراحل إبراهيم حسن يتولى منصب رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة، مشاركًا في جهود القطاع الطبي للتعامل مع التحديات الصحية الطارئة، وسط ضغوط ومسئوليات كبيرة فرضتها واحدة من أصعب الأزمات الصحية التي شهدها العالم، ليظل عطاؤه شاهدًا على دور الكوادر الطبية والإدارية التي تحملت مسئولياتها في أوقات الشدة، وساهمت في دعم منظومة الرعاية الصحية.
واليوم، تواصل فيروز رحلتها بطريقتها الخاصة، فبينما ترك والدها أثرًا في ميدان العمل الطبي، تصنع هي اسمها في ميدان الرياضة، وتعتلي منصات التتويج بجدارة، في صورة تجسد كيف يمكن للإنجاز أن يحمل فرحة الحاضر وعبق الذكريات معًا، وكيف يصبح نجاح الأبناء مصدر فخر متجدد لسيرة الآباء.