تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • دكتور رضا محمد طه يكتب: إنشغال الجامعات الحكومية بالحفلات 
  • مقالات

دكتور رضا محمد طه يكتب: إنشغال الجامعات الحكومية بالحفلات 

إبراهيم مجدي 28 أكتوبر، 2026

 

في ذروة الاحتفالات العديدة والتي شغلت نفسها جامعاتنا الحكومية والحرص علي تأدية طقوسها بصورة مبالغ فيها ويبدو وكما لو أن هناك ماراثون وسباق يجري بين الجامعات علي من تكون أكثر تجويدا وتأدية وللحصول على المستوى الأول في عدد وأداء تلك الفعاليات والأنشطة والاحتفالات والندوات التوعوية والتي أكبر الظن تكون أغلبها بعيدا عن التعليم والتثقيف او نشر المعلومات العامة ومن ثم بالتأكيد فإن الاسراف في القيام بها دونما حاجة يكون علي حساب الأهداف التي من أجلها أنشأت الجامعات عموماً.

للأسف وسياق ما سبق استضافت احدي الجامعات الحكومية في الأقاليم شخصية معروفة وتعمل في مجال الفن والتمثيل خلال ندوة توعوية كما يقال وبهدف تكريم هذا الفنان، وأمام أساتذة اجلاء من تلك الجامعة استهل الضيف حديثه للطلاب داخل الحرم الجامعي بعبارة تقال في أماكن غير الجامعة حيث قال “عاملين ايه يا صيع؟” والتي وإن أدعي قائلها بعد ذلك أنها من قبيل الهزار، لكنها قيلت في غير مكانها حيث قدسية الحرم الجامعي وخاصة في وجود علماء وأساتذة كبار اجلاء ما أعتبر اهانة كبيرة لهم قبل أن تكون للطلبة الشباب والجامعات عموماً حتى وإن كانت من قبيل الضحك والمرح والهزار، فما كان يجب أن يفعل ذلك بما يشي بأي حال وصلت الجامعات وانحدر ببعضها لمستوى بائس. فلماذا تتباري جامعاتنا بالانشغال بما ليس من شغلهم وأهدافهم التي أهمها توعية وتعليم والارتقاء بالاجيال الشابة في أخلاقهم وتربيتهم كي تتحمل المسؤولية.

لست ضد استضافة الجامعات لفنانين أو مشاهير في مجالات أخري كالرياضة وغيرها، لكن لماذا نري أغلب هؤلاء المشاهير عندنا لا يهتمون بتثقيف أنفسهم ناهيك عن الابتذال في ما يتحدثون عنه وخاصة إذا كان أمام الشاشات، فنجدهم يهرفون بما لا يعلمون أو يتحدثون لغة غاية في الركاكة والبؤس، بعكس ما نسمعه من مشاهير العالم عندما يتحدثون تجد أغلبهم يعرف ما يقول وقد يكون أكثر ثقافة وعلم من غيره، فضلاً عن الطلاقة والاسترسال في الكلام بما يجعل من يشاهدهم يستفيد مما يتحدث فيه، ومن ثم فلا ضير إذا كان الفنان عندنا غير معتاد على الكلام وخاصة في حضور جمع من الشباب وطلاب الجامعات الذين نحرص على سلوكياتهم القويمة فعليه أن يستعين بمن يكتب له الكلمة لكي يقرأ منها ولا ضير إذا خرج عنها تلبية لمتطلبات الموقف لكن في حدود المعقول والمناسب للسياق، ولذلك نناشد الجهات المعنية تنظيم دورات تثقيفية وتعليمية تؤهل هؤلاء المشاهير في المجالات المختلفة عندنا كي يجيدون الطريقة المناسبة والأسلوب الذي يفيد للتحدث وأيضاً كي يعرفون كيف يشاركون في تلك الفعاليات والمناسبات التي يدعون إليها بحضور لائق ويتماشى مع شهرتهم ولأنهم أولا وأخيرا هم يعكسون حضارة بلدهم وعنوانا لها.

تصفّح المقالات

السابق مدحت الشيخ يكتب : الحل في التصنيع
التالي تحت شعار «لا للانتحار».. إيمان رمضان تشهد ندوة توعوية لتعزيز الأمل ومواجهة التحديات النفسية لدى الشباب بالقليوبية

المزيد

دكتورة تمنى فيالة تكتب: بوتين وقوته الحديدية أمام أوروبا بأكملها
  • مقالات

دكتورة تمنى فيالة تكتب: بوتين وقوته الحديدية أمام أوروبا بأكملها

28 أكتوبر، 2026
رأفت سيف يكتب: فتحات الموت على كوبرى الرحمانيه دسوق العلوى دون تحرك من محافظة البحيره
  • مقالات

رأفت سيف يكتب: فتحات الموت على كوبرى الرحمانيه دسوق العلوى دون تحرك من محافظة البحيره

28 أكتوبر، 2026
وجيه الصقار يكتب: أبو ضيف عالم الكيمياء الموهوب
  • مقالات

وجيه الصقار يكتب: أبو ضيف عالم الكيمياء الموهوب

28 أكتوبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.