في خطوة جديدة تعكس توجه جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية نحو توسيع شراكاتها المؤسسية ودعم تطوير التعليم التكنولوجي، وقّع الدكتور طارق عبد الملاك، رئيس الجامعة، بروتوكول تعاون في إطار الشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والجانب الألماني، بهدف تحديث وتطوير عدد من البرامج الدراسية، وإتاحة مسار تكنولوجي جديد، وتعزيز فرص التدريب العملي والتطبيقي للطلاب، بما يدعم تأهيل خريجين يمتلكون الكفاءات المهنية والتقنية التي تتطلبها القطاعات الإنتاجية والخدمية.
وجاء توقيع البروتوكول ضمن فعاليات مشروع الدعم المالي لمبادرة التعليم الفني الشامل (FCTI)، الذي يستهدف تطوير مراكز الكفاءة والتميز، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية، بتمويل من الحكومة الألمانية عبر بنك التعمير الألماني (KfW)، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والهيئة العامة للأبنية التعليمية، وبمشاركة التعاون الألماني، وذلك خلال فعالية أُقيمت مساء الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بفندق هلنان بالقاهرة.
وشهدت الفعالية حضور الدكتور احمد الجيوشي امين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي والدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشؤون التعليم الفني، إلى جانب ممثلي الجهات التعليمية والتنفيذية والقطاع الخاص وشركاء المبادرة، وممثلي المحافظات المشاركة، في إطار الجهود المشتركة لدعم تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بالتنمية.
وجاء ذلك في إطار حرص جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية على تطوير برامجها الدراسية بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية المتسارعة واحتياجات سوق العمل، وتعزيز التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يتيح للطلاب اكتساب المهارات الفنية والتطبيقية اللازمة، ويرفع من كفاءتهم وقدرتهم على المنافسة في سوق العمل.
كما تعكس هذه الخطوة أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية وشركاء التنمية المحليين والدوليين في دعم جودة التعليم التكنولوجي، وتوسيع فرص التدريب والتأهيل المهني، وإعداد خريجين قادرين على تلبية متطلبات القطاعات الإنتاجية والخدمية، والمساهمة بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتواصل جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية جهودها لتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، من خلال بناء شراكات استراتيجية وتفعيل التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية، بما يدعم التعليم القائم على الجدارات والتطبيق العملي، ويسهم في إعداد كوادر تكنولوجية مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.