بقلم : أحمد طه عبد الشافي
أستاذنا الفاضل/ الاستاذ جمال علي العلاوي لك منا كل الثناء والتقدير بعدد قطرات المطر وألوان الزهر وشذى العطر على تربيتك لأولادك وحبك لبلدك وتواضعك وبشاشة وجهك وقلبك المتسامح دائما
الاستاذ جمال علي العلاوي رمز الأخلاق الفاضلة والمبادئ والقيم لانها عماد الحياة الصحيحة والركن الأساس الذي تبنى عليه كل نواحي الحياة اجتماعية كانت أم أسريّة أم عملية أم علمية وهذه الأخلاق لا بد أن تكون حسنة صحيحة متوافقة مع أوامر الدين الإسلامي وهدي السنة النبوية الشريفة وأن تكون تطبيقا لا تتظيرا تُرى بالعين لا تسمع بالأذن وعندها تستقيم حياة الإنسان أولًا وحياة المجتمع ثانيًا وينال الإنسان ثواب حسن الخلق عند الله تعالى في الدنيا والاخرة
الاستاذ جمال العلاوي من الشخصيات المتواضع لانها القدوة الحسنة والمثل الأعلى لكل الناس من حوله لان التواضع هو واسطة العقل في كل مرتبة يرتقي إليها في حياته هذا هوة التواضع الصحيح النابع من القلب الصادق بكل تفاصيله لا ذلك التواضع الخاص بالمظاهر أمام الناس والأضواء وجوهره خلاف ذلك فطوبى لمن كان تواضعه خلقا نبيلًا صادقًا مثل قلبه النظيف الطيب
مهما تكلمنا عن هذا الرجل لان اجيد الكلام عنة يكفي ابتسامته الحنونة فرب ابتسامة أزاحت غمامة كالحة من الهم والتعب والكدر عن قلب إنسان أو صديق أو حتى غريب فالابتسامة هي عمل خير صامت عمل خير بريء وصادق وإن الابتسامة على قصر مدتها وعدم حاجتها لجهد أو مال أو حتى كلام تفعل بالقلب ما يعجز عنه كبار المختصين بعلم النفس وأعظم المحللين والأطباء فما أجمله من عمل وما اعظمة من انسان
لان أجمل ما في ثمار الفعل الصالح أنها تجعل صاحبها قدوة ومثالًأ يحتذى به دون أن يتكلم فهو بعمله الصحيح والذي يرضي الله ينشر الفضيلة والأخلاق الإسلامية السامية والنبيلة دون أن يتكلم
هنيئآ لقرية أم خنان لوجود رجال مثل استاذي جمال العلاوي الذي دائما يحسن إلى الجار لانة نوع من أنواع البر فكيف للإنسان أن يكون بارا بأحد دون أن يحسن إلى جاره ولو أراد الإنسان أن ينكشف على نفسه ويتطلع إلى ذاته ليقف مع خفايا أعماقه فلينظر إلى فعله مع جاره تراه هل كان بارًا فيه أم كانت طريقة تعامله معه غير سوية قد يظن بعض الناس أن لفظة البر لا تكون خاصة إلا بالأبوين ولكن تلك اللفظة أعم وأشمل من ذلك بكثير فيجب على الأب أن يكون بارًا بابنه والأم بابنتها والجار بجاره والجد بأحفاده هذا هو البر الحقيقي
ويمتاز استاذي جمال العلاوي ايضا بنعمة الصبر ولْيعلم كل إنسان أنه لا سعادة كاملة في هذه الحياة فقد يكون الإنسان ممن ضيق عليه في رزقه المادي ويحاول دائمًا ويسعى أن يحسن ظروفه المعيشية لكن لا يستطيع وهنا لا بد من الصبر والتأكد أن الرزق ليس بالمال فقط إنما الرزق له وجوه عدة مثل الأبناء البارين والزوجة الصالحة والصاحب الصالح وغيرها من تفاصيل الحياة المهمة أكثر من المال وإن هذا شكل من أشكال الصبر التي يمكن للإنسان أن يتحلى بها كي يستمتع بحياته ويرضا بما قسم له في الحياة من رزق وفقكم الله لما فية الخير للجميع
حفظكم الله ورعاكم من كل سوء وشر